بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 66
[٢]في البصائر : أمرك الله ورسوله.
[٣]في البصائر : أن يطيعني فقال رسول الله.
[٤]في البصائر : فلقي.
[٥]في البصائر : فقال له ، بدلا من : فقام عمر وقال له ما لك.
[٦]في البصائر : فقال لي رسول الله.
[٧]في البصائر : فقال تبا لأمته ، وفي الاختصاص : فقال له عمر تبا لأمة.
[٨]استدراكا لهذا الباب نشير إلى مصادر بعض الأحاديث التي لم ترد فيه : بصائر الدرجات : ٢٩٧ حديث ١١ ، إثبات الوصية : ١٢٤ من دون تصريح باسم أبي بكر وعمر ، خصائص الأئمة : ٥٩ من دون تصريح باسميهما أيضا ، الاحتجاج :
[٨٣]٨٤ ، الكافي ١ ـ ٤٤٨ حديث ١٣ ، وغيرها.
Same indexed hadith bihar-13160; it ends on this printed page after beginning on pages 65-66.
ختص : محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي عبد الله 7 قال :
إن أمير المؤمنين 7 لقي أبا بكر فقال له : أما أمرك رسول الله 9 أن تطيع لي ؟ قال : لا ، ولو أمرني لفعلت. [١]جاء في القاموس ٤ ـ ٣٠٢ ، ولسان العرب ١٤ ـ ٦٧ ، وتاج العروس ١٠ ـ ٣٢. فقال : سبحان الله! أما أمرك رسول الله 9 أن تطيع لي؟ فقال : لا ، ولو أمرني لفعلت. قال : فامض بنا [١] إلى رسول الله 9 ، فانطلق به إلى مسجد قبا ، فإذا رسول الله 9 يصلي ، فلما انصرف قال له علي 7 : يا رسول الله! إني قلت لأبي بكر : أما أمرك رسول الله 9 أن تطيعني ، فقال : لا. فقال رسول الله : قد أمرتك فأطعه. قال : فخرج ولقي عمر ، وهو ذعر ، فقام عمر وقال له : ما لك ؟ فقال له : قال رسول الله
[٥]الاختصاص : ٢٧٣ ـ ٢٧٤. ومثله بنفس السند والمتن في بصائر الدرجات : ٢٩٦ ـ ٢٩٧ حديث ٩. وأيضا في بصائر الدرجات : ٣٠١ ـ ٣٠٢ حديث ١٧ ، لكن في سنده : عن بكر ، بدلا من : عن الحكم بن مسكين ، فليلاحظ.ص 65
[٦]في البصائر : حدثني محمد بن الحسين ، عن الحكم.ص 65
[٧]في المصدر : أتى أبا بكر.ص 65
[٨]في المصدر : أن تطيعني.ص 65
[٩]في المصدر والبصائر : فقال.ص 65
[٦]كذا ... وكذا. فقال عمر : تبا لأمة [٧] ولوك أمرهم أما تعرف سحر بني هاشم [٨]. [١]لا يوجد في البصائر من : فقال سبحان الله ... ، إلى هنا ، والموجود : قال : فانطلق بنا ...ص 66
[٢]في البصائر : أمرك الله ورسوله.ص 66
[٣]في البصائر : أن يطيعني فقال رسول الله.ص 66
[٤]في البصائر : فلقي.ص 66
[٥]في البصائر : فقال له ، بدلا من : فقام عمر وقال له ما لك.ص 66
[٦]في البصائر : فقال لي رسول الله.ص 66