Same indexed hadith bihar-1697; it ends on this printed page after beginning on pages 320-321.
Show complete hadith text
يد ، ع : ابن عصام ، عن الكليني ، عن علي بن محمد بن سليمان ، عن إسماعيل ابن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد التميمى ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبي سيدالعابدين 7 فقلت له : يا أبة أخبرني عن جدنا رسول الله 9 لما عرج به إلى السماء وأمره ربه عزوجل بخمسين صلاة كيف لم يسأله التخفيف عن امته حتى قال له موسى بن عمران 7 : ارجع إلى ربك فاسأل التخفيف ، [١] فإن امتك لا تطيق ذلك؟ فقال يا بني : إن رسول الله 9 كان لا يقترح على ربه عزوجل ولا يراجعه في شئ يأمره به ، فلما سأله موسى 7 ذلك فكان شفيعا لامته إليه لم يجز له رد شفاعة أخيه موسى فرجع إلى ربه فسأله التخفيف إلى أن ردها إلى خمس صلوات. قال : قلت له : يا أبة فلم لا يرجع إلى ربه عزوجل ويسأله التخفيف عن خمس صلوات وقد سأله موسى 7 أن يرجع إلى ربه ويسأله التخفيف؟ فقال يا بني أراد 9 أن يحصل لامته التخفيف مع أجر خمسين صلاة يقول الله عزوجل : «من جاء بالحسنة فله عشرا أمثالها» ألا ترى أنه 9 لما هبط إلى الارض نزل عليه جبرئيل 7 فقال : يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول : إنها خمسة بخمسين ، مايبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد. قال : فقلت له : يا أبة أليس الله تعالى ذكره لا يوصف بمكان؟ قال : تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. قلت : فما معنى قول موسى 7 لرسول الله 9 : ارجع إلى ربك؟ فقال : معناه معنى قول إبراهيم 7 : إني ذاهب إلى ربي سيهدين ، ومعنى قول موسى 7 : و عجلت إليك رب لترضى ، ومعنى قوله عزوجل ، «ففروا إلى الله» يعنى حجوا إلى بيت الله ، يا بني إن الكعبة بيت الله تعالى ، فمن حج بيت الله فقد قصد إلى الله ، والمساجد بيوت الله فمن سعي إليها فقد سعي إلى الله وقصد إليه ، والمصلي مادام في صلانه فهو واقف بين يدي الله جل جلاله ، وأهل موقف عرفات هم وقوف بين يدي الله عزوجل ، وإن لله تبارك و تعالى بقاعا في سماواته فمن عرج به إلى بقعة منها فقد عرج به إليه ، ألا تسمع الله عز وجل يقول : «تعرج الملائكة والروح إليه» وبقول في قصة عيسى 7 : «بل رفعه الله إليه» ويقول عزوجل : «إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ».
الهوامش · 2⌄
[٢]اقترح عليه كذا أوبكذا : تحكم وسأله اياه بالعنف ومن غير روية.ص 321
[٣]وفى نسخة : فلم لم يرجع إلى ربه عزوجل.ص 321