بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 293
[٢]كذا وردت في ( ك ) ، إلا أنه وضع على : فقالت ، رمز مؤخر ( م ) ، وعلى : لا حب ولا كرامة ، رمز مقدم ، فتصير هكذا : لا حب ولا كرامة فقالت : أبحزب .. إلى آخره ، والظاهر : لا حبا.
[٣]في (س) : وضربت وأخذت سوط قنفذ.
[٤]جاء في (س) : يدها.
Same indexed hadith bihar-13476; it ends on this printed page after beginning on pages 292-293.
والجاذر : القاطع ، وإضافة الشفار إلى الجاذر من إضافة الموصوف إلى الصفة .. أي إلى الشفار الجاذرة ، ولعله مثل. ويستنفرهم فيعدونه النصرة ليلا ويقعدون عنه نهارا ، فأتيت داره مستيشرا [١] لإخراجه منها ، فقالت الأمة فضة ـ وقد قلت لها قولي لعلي : يخرج إلى بيعة أبي بكر فقد اجتمع عليه المسلمون فقالت ـ إن أمير المؤمنين (ع) مشغول ، فقلت : خلي عنك هذا وقولي له يخرج وإلا دخلنا عليه وأخرجناه كرها ، فخرجت فاطمة فوقفت من وراء الباب ، فقالت : أيها الضالون المكذبون! ما ذا تقولون؟ وأي شيء تريدون؟. فقلت : يا فاطمة!. فقالت فاطمة : ما تشاء يا عمر؟!. فقلت : ما بال ابن عمك قد أوردك للجواب وجلس من وراء الحجاب؟. فقالت لي :طغيانك ـ يا شقي ـ أخرجني وألزمك الحجة ، وكل ضال غوي. فقلت : دعي عنك الأباطيل وأساطير النساء وقولي لعلي يخرج. فقالت : لا حب ولا كرامة أبحزب الشيطان تخوفني يا عمر؟! وكان حزب الشيطان ضعيفا. فقلت : إن لم يخرج جئت بالحطب الجزل وأضرمتها نارا على أهل هذا البيت وأحرق من فيه ، أو يقاد علي إلى البيعة ، وأخذت سوط قنفذ فضربت وقلت لخالد بن الوليد : أنت ورجالنا هلموا في جمع الحطب ، فقلت : إني مضرمها. فقالت : يا عدو الله وعدو رسوله وعدو أمير المؤمنين ، فضربت فاطمة يديها من الباب تمنعني من فتحه فرمته فتصعب علي فضربت كفيها بالسوط فألمها ، فسمعت لها زفيرا وبكاء ، فكدت أن ألين وأنقلب عن الباب فذكرت أحقاد [١]ما في مطبوع البحار يقرأ : مستأشرا ، والمستأشر : هو الذي يدعو إلى تحزيز الأسنان ، كما في القاموس ١ ـ ٣٦٤. قال في مجمع البحرين ٣ ـ ٥١١ : وشرت المرأة أنيابها وشرا ـ من باب وعد إذا حددتها ورققتها فهي واشرة ، واستوشرت : سألت أن يفعل بها ذلك.
[٢]كذا وردت في ( ك ) ، إلا أنه وضع على : فقالت ، رمز مؤخر ( م ) ، وعلى : لا حب ولا كرامة ، رمز مقدم ، فتصير هكذا : لا حب ولا كرامة فقالت : أبحزب .. إلى آخره ، والظاهر : لا حبا.ص 293
[٣]في (س) : وضربت وأخذت سوط قنفذ.ص 293
[٤]جاء في (س) : يدها.ص 293