بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 495
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]أي له من أسهم هذا الطعن سهم وكذا ما بعده.
[٣]أقول : وردت هذه القصة بألفاظ مختلفة في موارد متعددة نذكر بعضها ونختمها بجملة من المصادر. فمنها : قد وليت أمركم ولست بخيركم ، فإن أحسنت فأعينوني وإن زغت فقوموني ـ كما جاء في لفظ ابن الجوزي في الصفوة ـ. ومنها : إني وليت عليكم ولست بخيركم ، فإن رأيتموني على الحق فأعينوني ، وإن رأيتموني على الباطل فسددوني ـ كما في طبقات ابن سعد ٣ ـ ١٥١ [ ٣ ـ القسم الأول ـ ١٣٩ ]. ومنها : ألا وإنما أنا بشر ولست بخير من أحد منكم فراعوني ، فإذا رأيتموني استقمت فاتبعوني ، وإن رأيتموني غضبت فاجتنبوني ، لا أوثر في أشعاركم وأبشاركم ـ كما في الطبقات أيضا ـ والإمامة والسياسة ١ ـ ١٦ ، وتاريخ الطبري ٣ ـ ٢١٠ ، وغيرها. ومنها : أما والله ما أنا بخيركم ، ولقد كنت لمقامي هذا كارها ، ولوددت أن فيكم من يكفيني ، أفتظنون أني أعمل فيكم بسنة رسول الله صلىاللهعليهوآله ؟! إذن لا أقوم بها ، إن رسول الله كان