بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 530
[٢]النساء : ٦٥.
[٣]بحار الأنوار ٢٢ ـ ٤٦٥ ـ ٤٧٠ و ٤٧٢ ـ ٤٧٣ عن جمع من العامة ، وفي صفحة : ٤٧٤ عن مجالس الشيخ المفيد ، وفي :
[٤٩٧]٤٩٨ عن كتاب سليم بن قيس الهلالي.
[٤]صحيح البخاري ٤ ـ ٨٥ كتاب الجهاد باب هل يستشفع إلى أهل الذمة.
[٥]صحيح مسلم ٥ ـ ٧٥.
[٦]في ( ك ) نسخة بدل : سفين. أقول : لعل الفرق بينهما برسم الخط.
[٧]في المصادر : هجر رسول الله صلىاللهعليهوآله ، بدلا من : ما له أهجر؟! استفهموه؟.
[٨]انظر : صحيح البخاري ٤ ـ ١٢٠ باب إخراج اليهود من جزيرة العرب ، والكامل لابن الأثير ٢ ـ ٣٢٠ باب مرض النبي (ص) ووفاته ، والسيرة الحلبية ٣ ـ ٣٤٤ باب ذكر مرضه (ص) ، ومسند أحمد بن حنبل ١ ـ ٢٢٢ ، وطبقات ابن سعد ٢ ـ ٣٦ باختلاف في اللفظ.
Same indexed hadith bihar-13510; it ends on this printed page after beginning on pages 525-530.
ومنها : كون الخليفة سبابا بذي اللسان. فقد سلف أن أوردنا لك في رأيه في القدر ، وقوله للرجل : يا ابن اللخناء .. وما أجاب به السائل من السباب المقذع والتمني بأن يكون عنده من يجاء أنفه مع عدم بيانه لما سأله وعدم إيفاء الرجل إلى الحق ، ويظهر من الخصائص الكبرى ٢ ـ ٨٦ ما كان بينه وبين عقيل ـ وبمحضر من رسول الله 9 ومشهد من المسلمين ـ من التنازع والشتم ، ويظهر من القصة أنها كانت في أخريات أيام الرسالة ، مع ما روته العامة وجاء عن طريق الخاصة من أن :
سباب المسلم فسوق كما في الصواعق المحرقة : ٤٣ ، تاريخ الخلفاء : ٣٧ .. وغيرها ، وحيث لا نريد الإطالة والتعليق ، نذكر المصادر درجا ، ونحيل الأمر إلى فطنة القارئ وتتبعه ، فانظر ما أورده أحمد بن حنبل في مسنده ١ ـ ١١٤ ، وابن ماجة في سننه ١ ـ ٤١٦ ، والخطيب البغدادي في تاريخه ٥ ـ ١٤٤ ، والباقلاني في التمهيد : ١٩٣ ، والطبري في تاريخه ٣ ـ ٢١٢ ، وابن عساكر في تاريخه ١ ـ ١١٧ ، وابن الأثير في الكامل ٢ ـ ١٣٩ ، وأبي الفداء في تاريخه ١ ـ ١٥٦ ، والروض الأنف ٢ ـ ٣٧٥ ، وغيرها. ومنها : إعراض رسول الله 9 عنهم : فقد وردت في ذلك روايات عن طريقهم ، منها ما جاء في مسند أحمد بن حنبل ٣ ـ ٢١٩ بسنده عن أنس عند ما شاور رسول الله 9 الناس يوم بدر. وانظر : ٣ ـ ٢٥٧. وقد روى أحمد بن حنبل في مسنده ١ ـ ١٥٥ بسنده ، قال : جاء النبي 9 أناس من قريش ، فقالوا : يا محمد! إنا جيرانك وحلفاؤك وإن ناسا من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه ، إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فارددهم إلينا ، فقال لأبي بكر : ما تقول؟. قال :صدقوا ، إنهم جيرانك وحلفاؤك. قال : فتغير وجه النبي 9 ، ثم قال لعمر : ما تقول؟. قال :صدقوا ، إنهم جيرانك وحلفاؤك ، فتغير وجه النبي 9 ، ورواه النسائي في خصائصه : ١١ ، وزاد عليه ، ثم قال النبي 9 : يا معشر قريش! والله ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للإيمان فيضربكم على الدين أو يضرب بعضكم. قال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله؟. قال : لا. قال عمر : أنا هو يا رسول الله؟. قال : لا ، ولكن ذلك الذي يخصف النعل ، وقد كان أعطى عليا 7 نعلا يخصفها. ومنها : جبن الشيخين وانهزامهم في الحروب : فقد أورد الحاكم في مستدركه على الصحيحين ٣ ـ ٣٧ عن علي 7 أنه قال : يا أبا ليلى! أما كنت معنا بخيبر؟. قال : بلى والله كنت معكم ، فإن رسول الله (ص) بعث أبا بكر إلى خيبر ، فسار بالناس وانهزم ورجع. قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، وذكر جملة أحاديث ، منها : ما رواه في ٣ ـ ٣٨ بسنده عن جابر : أن النبي (ص) دفع الراية يوم خيبر إلى عمر فانطلق فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه. وذكره في كنز العمال ٥ ـ ٢٨٤ عن بريدة. وانظر : تاريخ ابن جرير ٢ ـ ٣٠٠ بطريقين ، والنسائي في خصائصه : ٥ ، والهيثمي في مجمع الزوائد ٦ ـ ١٥٠ ، والمحب الطبري في الرياض النضرة ٢ ـ ١٨٧ ، وهذا متفق عليه في وقعة خيبر لم يرتب به ذو مسكة. انظر : كنز العمال ٥ ـ ٢٨٣ ـ ٢٨٤ ، ٦ ـ ٣٩٤ ، وأخرجه ابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وابن ماجة والبزار وابن جرير ، وصححه الطبراني في الأوسط ، والحاكم والبيهقي في الدلائل والضياء المقدس. وأورده في مجمع الزوائد للهيثمي ٢ ـ ١٥١ ، ٩ ـ ١٢٤ ، وذكر له عدة روايات. وعن عائشة ـ كما في كنز العمال ٥ ـ ٢٧٤ ـ أنها قالت : كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد بكى ... ثم أنشأ ـ يعني أبا بكر ـ يحدث ، قال : كنت أول من فاء يوم أحد ـ أي رجع وفر ـ. ونحن نقول : نأخذ بإقرارها وإقراره دون ادعائهم ، مع أنه ورد عنه 9 أنه قال ـ كما في شرح الجامع الصغير ٣ ـ ٤٥٨ للمناوي ـ : خمس ليس لهن كفارة : الشرك بالله ، والفرار من الزحف .. إلى آخره. ولنختم بحثنا بإيراد ما أورده الطبري في تاريخه ٤ ـ ٥٢ ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ١ ـ ١٨ ، والمسعودي في مروج الذهب ١ ـ ٤١٤ ، وأبو عبيدة في الأموال : ١٣١ ، وابن عبد ربه في العقد الفريد ٢ ـ ٢٥٤ .. وغيرهم. ذكروا عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال : دخل على أبي بكر في مرضه الذي توفي فيه ، فأصابه مهتما ... وفيه : قال أبو بكر : .. أجل إني لا آسى على شيء من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن ، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله 9. فأما الثلاث اللاتي وددت أني تركتهن : فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا قد غلقوه على الحرب! ، ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي ، وأني كنت وإن قتلته سريحا ، أو خليت نجيحا ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين ـ يريد عمر وأبا عبيدة ـ فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا. وأما اللاتي تركتهن : فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيرا كنت ضربت عنقه ، فإنه تخيل إلي أنه لا يرى شرا إلا أعان عليه ، ووددت أني حين سيرت خالد بن الوليد إلى أهل الردة كنت أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا ، وإن هزموا كنت بصدد لقاء أو مدد ، ووددت أني وجهت خالد بن الوليد إلى الشام كنت وجهت عمر بن الخطاب إلى العراق ، فكنت قد بسطت يدي وأما افتخارهم بدفنه في جوار النبي 9 فسيأتي فيه. وروى في الصراط المستقيم بإسناده عن عاصم بن حميد ، عن صفوان ، عن الصادق 7 : أنهما لم يبيتا معه إلا ليلة ثم نقلا إلى واد في جهنم يقال لها : واد [ وادي ] الدود. كلتيهما في سبيل الله .. ومد يديه. ووددت أني كنت سألت رسول الله 9 لمن هذا الأمر؟ فلا ينازعه أحد ، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر نصيب؟ ، ووددت أني كنت سألته عن ميراث ابنة الأخ والعمة ، فإن في نفسي منهما شيء. وأوردها أيضا ابن جرير في تاريخه ٢ ـ ٦١٩ ، وجاء ذكرها في ميزان الاعتدال ٢ ـ ٢١٥ ، وغيرهما. وتلك جولة لنا مع الباطل وننتظر دولة الحق معهم ، وقد ألفيت أول خليفتهم أبي بكر الذي لم يعهد له نبوغ في علم ، أو تقدم في جهاد ، أو تبرز في أخلاق ، أو تهالك على عبادة ، أو ثبات على مبدإ ، وليت شعري ما الذي نقموه من أبي الحسن صلوات الله عليه؟!. فارجع النظر كرتين ، عسى أن يعود عليه بالحق. فنحن قد راجعنا كتب التفسير فلم نجد ما يؤثر عنه في هذا العلم شيء يحفل به ، وكل ما جاء عنه هو جهله في الأب في قوله عز اسمه : « وفاكهة وأبا » ، والكلالة ، وغيرهما ، وهو ـ وايم الله ـ جهل بلغة العرب الأصلية ، لا بمعاني القرآن العظيمة ، وأما السنة ، فها إمامهم أحمد بن حنبل ـ مع دعواهم أنه كان يحفظ ألف ألف حديث!! ، والتقط مسنده من أكثر من سبعمائة وخمسين ألف حديث ـ لم يثبت لخليفتهم الأول إلا ستين حديثا ـ بحذف المتكرر ـ ١ ـ ٢ ـ ١٤ ، وأكثر ما أوردوه له كلام له لم ينقله عن رسول الله ٦ ، هذا مع كل ما فيه من وضع وتدليس ، وقد ناقش العلامة الأميني طاب ثراه في غديره ما أورده له من أحاديث بما لا مزيد عليه ٧ ـ ١٠٨ ـ ١٢٠. ونحسب أن في ما ذكرناه للخليفة من القضايا ـ مع قلته ـ غنية وكفاية ، وتذكرة وهداية ، لمن ألقى السمع وهو شهيد. اين صفحه در كتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ) [١] ، وقال تعالى : ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) ، وقد قدمنا في باب وصية النبي 9 في ذلك أخبارا كثيرة من طرق الخاص والعام ولنذكر هنا زائدا على ما تقدم ما يؤيد تلك الأخبار من الجانبين. فأما الروايات العامية : فروى البخاري في باب إخراج اليهود من جزيرة العرب من كتاب الجهاد والسير ، ومسلم في كتاب الوصايا ، عن سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن جبير ، أنه سمع ابن عباس يقول : يوم الخميس وما يوم الخميس! ثم بكى حتى بل دمعه الحصى ، قلت : يا ابن عباس! ما يوم الخميس؟. قال : اشتد برسول الله 9 وجعه ، فقال : ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا ، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : ما له أهجر؟! استفهموه؟ . فقال : ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه. فأمرهم بثلاث ، قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ، والثالثة : إما أن سكت عنها وإما أن قالها فنسيتها ، [١]الأحزاب : ٣٦.
[١]الصراط المستقيم ٣ ـ ١١٦.ص 527
[٢]في المصدر : له ، وهو الظاهر.ص 527
[٢]النساء : ٦٥.ص 530
[٣]بحار الأنوار ٢٢ ـ ٤٦٥ ـ ٤٧٠ و ٤٧٢ ـ ٤٧٣ عن جمع من العامة ، وفي صفحة : ٤٧٤ عن مجالس الشيخ المفيد ، وفي : ٤٩٧ ـ ٤٩٨ عن كتاب سليم بن قيس الهلالي.ص 530
[٤]صحيح البخاري ٤ ـ ٨٥ كتاب الجهاد باب هل يستشفع إلى أهل الذمة.ص 530
[٥]صحيح مسلم ٥ ـ ٧٥.ص 530
[٦]في ( ك ) نسخة بدل : سفين.ص 530
[٧]في المصادر : هجر رسول الله 9 ، بدلا من : ما له أهجر؟! استفهموه؟.ص 530
[٨]انظر : صحيح البخاري ٤ ـ ١٢٠ باب إخراج اليهود من جزيرة العرب ، والكامل لابن الأثير ٢ ـ ٣٢٠ باب مرض النبي (ص) ووفاته ، والسيرة الحلبية ٣ ـ ٣٤٤ باب ذكر مرضه (ص) ، ومسند أحمد بن حنبل ١ ـ ٢٢٢ ، وطبقات ابن سعد ٢ ـ ٣٦ باختلاف في اللفظ.ص 530