Same indexed hadith bihar-13341; it ends on this printed page after beginning on pages 53-55.
Show complete hadith text
إرشاد القلوب : بحذف الإسناد مرفوعا إلى سلمان الفارسي 2 قال : كان من البلاء العظيم الذي ابتلى الله عز وجل به قريشا بعد نبيها 9 ليعرفها أنفسها ويجرح شهادتها على ما ادعته على رسول الله [١]في مطبوع البحار : الاحتجات ، ولعله : الاحتجاجات. انظر : بحار الأنوار ، المجلد العاشر ، في احتجاجاتهم : في فروع ومسائل مختلفة. 9 بعد وفاته ، ودحض حجتها ، وكشف غطاء [١] ما أسرت في قلوبها ، وأخرجت ضغائنها لآل رسول الله 9 أجمعين وأزالتهم عن إمامتهم ، وميراث كتاب الله فيهم ، ما عظمت خطيئته ، وشملت فضيحته ، ووضحت هداية الله فيه لأهل دعوته وورثة نبيه 9 ، وأنارت به قلوب أوليائهم ، وغمرهم نفعه وأصابهم بركاته :
Show clickable narrator chain
أن ملك الروم لما بلغه وفاة رسول الله 9 وخبر أمته واختلافهم في الاختيار عليهم ، وتركهم سبيل هدايتهم ، وادعائهم على رسول الله 9 أنه لم يوص إلى أحد بعد وفاته 9 ، وإهماله إياهم يختاروا لأنفسهم ، وتوليتهم الأمر بعده الأباعد من قومه ، وصرف ذلك عن أهل بيته وورثته وقرابته ، دعا علماء بلده واستفتاهم فناظرهم في الأمر الذي ادعته قريش بعد نبيها 9 وفيما جاء به محمد 9 فأجابوه بجوابات من حججهم على أنه محمد 9 ، فسأل أهل مدينته أن يوجههم إلى المدينة لمناظرتهم والاحتجاج عليهم ، فأمر الجاثليق أن يختار من أصحابه وأساقفته ، فاختار منهم مائة رجل ، فخرجوا يقدمهم جاثليق لهم قد أقرت العلماء له جميعا بالفضل والعلم ، متبحرا في علمه يخرج الكلام من تأويله ، ويرد كل فرع [١]لا توجد في المصدر : وكشف غطاء. إلى أصله ، ليس بالخرق [١] ولا بالنزق ولا بالبليد والرعديد ، ولا النكل ولا الفشل ينصت لمن يتكلم ، ويجيب إذا سئل ، ويصبر إذا منع ، فقدم المدينة بمن معه من خيار أصحابه حتى نزل القوم عن رواحلهم ، فسأل أهل المدينة عمن أوصى إليه محمد 9 ومن قام مقامه فدلوه على أبي بكر ، فأتوا مسجد رسول الله ، فدخلوا ، على أبي بكر وهو في حشدة من قريش فيهم عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد وعثمان بن عفان وأنا في القوم ، فوقفوا عليه فقال زعيم القوم : السلام عليكم .. فردوا 7 ، فقال : أرشدونا إلى القائم مقام نبيكم فإنا قوم من الروم ، وإنا على دين المسيح عيسى ابن مريم 8 ، فقدمنا لما بلغنا وفاة نبيكم واختلافكم نسأل عن صحة نبوته ونسترشد لديننا ، ونتعرف دينكم ، فإن كان أفضل من ديننا دخلنا فيه وسلمنا وقبلنا الرشد منكم طوعا وأجبناكم إلى دعوة نبيكم (ص) ، وإن يكن على [١]الحمق وضعف العقل ، كذا جاء في حاشية ( ك ).
الهوامش20
[٢]إرشاد القلوب ٢ ـ ٩٢ ـ ١٠٨ [ ٢ ـ ٢٩٩ ـ ٣١٥ ] في كلامه مع الجاثليق. وقد ذكرنا أكثر الاختلافات بين المصدر والمتن مع عدم تثبتنا من صحة هذه الطبعة لكثرة ما فيها من أغلاط.ص 53
[٣]في المصدر : وتخرج ..ص 53
[٢]لا توجد : لأهل ، في المصدر.ص 54
[٣]في المصدر : وأثارت.ص 54
[٤]زيادة في المصدر قبل كلمة أن ، وهي : وعمهم نفعه وأضاء به برهانه أن ..ص 54
[٥]في إرشاد القلوب : خبر وفاة ..ص 54
[٦]في إرشاد القلوب : حتى يختاروا.ص 54
[٧]في المصدر : وذريته وأقربائه.ص 54
[٨]في إرشاد القلوب ونسخة جاءت على ( ك ) : وأساقفتهم.ص 54
[٩]في ( ك ) : أمة.ص 54
[١٠]في ( ك ) : متجرئا.ص 54
[٢]جاء في ( ك ) كذا : نزق ـ كفرح وضرب ـ : طاش وحف عند الغضب. قاموس. انظر : القاموس ٣ ـ ٢٨٥. وفي المصدر : البزق. قال في القاموس ٣ ـ ٢١٣ : بزق : بسق ، والأرض : بذرها ، والشمس : بزغت.ص 55
[٣]فسره في حاشية ( ك ) ب : الجبان ، قاله في القاموس ١ ـ ٢٩٥. وفي المصدر : الرعيد.ص 55
[٤]نكل عن العدو وعن اليمين ينكل ـ بالضم ـ : أي جبن ، والناكل : الجبان الضعيف. صحاح. كذا جاء في حاشية ( ك ). انظر : الصحاح ٥ ـ ١٨٣٥.ص 55
[٥]في المصدر : أخبار قومه ـ بالباء الموحدة ـ ، والظاهر : أخيار ، أو أحبار.ص 55
[٦]في حاشية ( ك ) عبارة وهي : عندي حشد من الناس : أي جماعة. صحاح. انظر : صحاح اللغة ٢ ـ ٢٤٦٥ ، وفيه : حسك. كما في الإرشاد. قال في القاموس ٣ ـ ٢٩٨ : الحسك : الحقد والعداوة ، وحسك : غضب.ص 55
[٧]في إرشاد القلوب : وباقي القوم ، بدلا من : وأنا في القوم.ص 55
[٨]في المصدر : قدمنا.ص 55
[٩]في (س) : لنسأل.ص 55
[١٠]في المصدر : نتعرض.ص 55