بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 645
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]في المصدر : تغير الثالث لذلك. والظاهر زيادة كلمة : الثالث ، وكونها للسطر الآتي. أقول : إن ملاحظة القصة بصدرها وذيلها تعطي علة تغير لون عمر أولا ، وانكساره ثانيا ، وصيرورته كأن الرماد نثر على وجهه ثالثا ، وإيعازه إلى رابع الأربعة في الشهادة بكتمان شهادته رابعا ، ولعل لمثل هذه الأوصاف والأفعال صار مثلا للعدل عند أهل التسنن؟!.
[٣]جاء في حاشية ( ك ) : والخطر ـ بالكسر ـ : نبات يختضب به. صحاح. انظر : الصحاح ٢ ـ ٦٤٨. أقول : المعنى المناسب للمقام ما جاء في النهاية لابن الأثير ٣ ـ ٤٦ : يخطر بسيفه .. أي يهزه معجبا بنفسه.
[٤]جاء في حاشية ( ك ) : في مصباح اللغة : سلح الطائر سلحا ـ من باب نفع ـ : هو منه كالتغوط من الإنسان ، وهو سلحه تسمية بالمصدر. [ منه ( ; ) ]. انظر : المصباح المنير ١ ـ ٣٤٣ ، وفيه زيادة الواو بعد : نفع.
[٥]في شرح النهج : تحكي.
[٦]في المصدر : عبد الكريم بن رشيد.
[٧]جاء في حاشية ( ك ) : ما يلي : قال الميداني في مجمع الأمثال : لا مخبأ لعطر بعد العرس ، ويروى لا عطر بعد العروس ، قال المفضل : أول من قال ذلك امرأة من عذرة يقال لها : أسماء بنت عبد الله ، وكان لها زوج من بني عمها يقال له : عروس فمات عنها فتزوجها رجل من قومها يقال له : نوفل ، وكان أعسر أبخر بخيلا دميما ، فلما أراد أن يظعن بها قالت له : لو أذنت لي فرثيت ابن عمي وبكيت عند رمسه؟. فقال : افعلي ، فقالت : أبكيك يا عروس الأعراس ، يا ثعلبا في أهله وأسدا عند