بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 659
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]في شرحه على النهج ١٢ ـ ١٣٤ ـ ١٣٥ بتصرف. وانظر : الفائق ٢ ـ ١٣٥ ، وغيرهما.
[٢]جاء في حاشية ( ك ) حاشية لم يعلم عليها ، ولعل محلها هنا ، وهي : قال الجوهري : قال الأصمعي : يقال : لقيت من فلان عرق القربة ، ومعناه : الشدة ، ولا أدري ما أصله. وقال غيره : العرق إنما هو للرجل لا للقربة. قال : وأصله : أن القرب إنما تحملها الإماء الزوافر ، ومن لا معين له ، وربما افتقر الرجل الكريم واحتاج إلى حملها بنفسه فيعرق لما يلحقه من المشقة والحياء من الناس ، فيقال : تجشمت لك عرق القربة. وفي النهاية ، في حديث عمر : جشمت إليك عرق القربة .. أي تكلفت إليك وتعبت حتى عرقت كعرق القربة ، وعرقها سيلان مائها. وقيل : أراد بعرق القربة عرق حاملها من ثقلها. وقيل : أراد أني قصدتك وسافرت إليك واحتجت إلى عرق القربة وهو ماؤها. وقيل : أراد تكلفت لك ما لم يبلغه أحد وما لا يكون ، لأن القربة لا تعرق. [ منه ( 1 ) ]. انظر : الصحاح ٤ ـ ١٥٢٢ ـ ١٥٢٣ ، والنهاية ٣ ـ ٢٢٠ ـ ٢٢١.
[٣]تفسير الفخر الرازي ١٠ ـ ١٣.
[٤]لا توجد في المصدر : بن الخطاب.
[٥]في التفسير : وأنت تمنع.
[٦]في (س) : ثلث ، وفي نسخة جاءت عليها : تلت. وفي المصدر : وتلت هذه الآية.
[٧]النساء : ٢٠.