بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 661
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]أورده محب الدين في الرياض ٢ ـ ٤٦ ، والسيوطي في الدر المنثور ٦ ـ ٩٣ ، وأوردها مفصلا وبشكل آخر في الفتوحات الإسلامية ٢ ـ ٤٧٦ ـ ٤٧٧ ، والكامل لابن الأثير ٤ ـ ٢٨ ، وكنز العمال ٢ ـ ١٦٧ ، وجاء بها في نفس المجلد : ١٤١ بشكل آخر عن السدي مقتصرا على الفقرة الأولى. وجاء شهاب الدين الأبشيهي في المستطرف ٢ ـ ١١٥ باب ٦١ بقضية غير ما مرت في عس عمر ومواجهة من نبهه على الخطايا الثلاث. ونقل في العقد الفريد ٣ ـ ٤١٦ قضية ثالثة في عسه ورجوعه نادما ، وفيه : هم بتأديبهم فقالوا :يا أمير المؤمنين! نهاك الله عن التجسس تجسست ، ونهاك عن الدخول بغير إذن فدخلت. فقال :هاتين بهاتين وانصرف وهو يقول : كل الناس أفقه منك يا عمر. أقول : انظروا إلى مصالحة الخليفة مع الأمة في الخطإ وما تبعت هذه المصالحة من الآثار. وأخذ بتكرارها ولكن نصح له عبد الرحمن بن عوف فامتنع ، وقد جاء في سنن البيهقي ٨ ـ ٣٣٤ ، والإصابة ١ ـ ٥٣١ ، والدر المنثور ٦ ـ ٩٣ ، والسيرة الحلبية ٣ ـ ٢٩٣ ، والفتوحات الإسلامية ٢ ـ ٤٧٢ : قال عمر : هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف وهم الآن شرب ، فما ترى؟. قال عبد الرحمن : أرى قد أتينا ما نهى الله عنه : « ولا تجسسوا » فقد تجسسنا فانصرف عنهم عمر وتركهم.
[٣]قال في النهاية ٣ ـ ٢٣٦ : وفي حديث عمر : أنه كان يعس بالمدينة .. أي يطوف بالليل يحرس الناس ويكشف أهل الريبة.
[٤]قال في القاموس ٣ ـ ٢٤١ : الزق ـ بالكسر ـ : السقاء أو جلد يجز وينتف للشراب وغيره.
[٥]الحجرات : ١٢.
[٦]البقرة : ١٨٩.