Same indexed hadith bihar-13524; it ends on this printed page after beginning on pages 680-681.
Show complete hadith text
الطعن العاشر : أنه أمر برجم المجنونة فنبه أمير المؤمنين 7 وقال :
Show clickable narrator chain
إن القلم مرفوع عن المجنون حتى يفيق. فقال : لو لا علي لهلك عمر . غير واحد من أئمة الحديث والحفاظ ، وأشار إليه في الاستيعاب ٢ ـ ٤٦١. وجاء بيان العجز العلمي للخليفة وفقره لباب مدينة العلم بألفاظ كثيرة جدا ومواقع لا تعد كثرة. منها : قول عمر : أبا حسن! لا أبقاني الله لشدة لست لها ، ولا في بلد لست فيه ، كما أورده المتقي الهندي في كنز العمال ٣ ـ ١٧٩ ، والجرداني في مصباح الظلام ٢ ـ ٥٦ وغيرهما ، في قصة عجيبة حرية بالتأمل. وجاء في الكنز ٣ ـ ١٧٩ قولة عمر : يا ابن أبي طالب! فما زلت كاشف كل شبهة وموضح كل حكم .. وانظر جملة من مراجعات الخليفة الثاني لأبي الحسنين سلام الله عليه وآله في مسائل كثيرة جدا ، ذكر جملة منها ابن حزم في المحلى ٧ ـ ٧٦ في مسألة الموقف في الحج ، والرياض النضرة ٢ ـ ١٩٥ ، وذخائر العقبى : ٧٩ ، وقد عد الطبري في اختصاص أمير المؤمنين عدة روايات في إحالة جمع من الصحابة عند جهلهم عليه. وانظر الغدير ٦ ـ ٣٢٧ ـ ٣٢٨ في بيان مصادر قولة عمر : لو لا علي لهلك عمر ، واختلاف ألفاظها. ولاحظ الغدير ٦ ـ ٣٠٢ ـ ٣٠٨. وهذا يدل على أنه لم يكن يعرف الظاهر من الشريعة. وقد اعترف قاضي القضاة وابن أبي الحديد وسائر من تصدى للجواب عنه بصحته. وقد حكى في كشف الغمة من مناقب الخوارزمي مرفوعا عن الحسن ، أن عمر بن الخطاب أتي بامرأة مجنونة قد زنت ، فأراد أن يرجمها ، فقال له علي 7 : يا عمر ! أما سمعت ما قال رسول الله 9؟. قال : وما قال؟. قال : قال رسول الله 9 : رفع القلم عن ثلاثة : عن المجنون حتى يبرأ ، وعن الغلام حتى يدرك ، وعن النائم حتى يستيقظ. قال : فخلى عنها. وحكى في الطرائف ، عن أحمد بن حنبل في مسنده ، عن الحسن ، مثله. قال : وذكر أحمد في مسنده ، عن سعيد بن المسيب ، قال : كان يتعوذ بالله الأحقاف ، شرح الجامع الصغير للشيخ محمد الحنفي : ٤١٧ هامش السراج المنير ، وتذكرة السبط :٨٧ ، وفيض القدير ٣ ـ ٩٧ ، ومر في الطعن السابق ، وذكرنا هناك جملة أخرى من المصادر.
الهوامش11
[٢]في (س) : موضوع.ص 680
[٣]قضاء الخليفة على مجنونة قد زنت قد ورد عن ابن عباس وغيره في صور متعددة : منها : أنه أمر عمر برجم زانية فمر عليها علي بن أبي طالب 7 في أثناء الرجم فخلصها ، فلما أخبر عمر بذلك قال : إنه لا يفعل ذلك إلا عن شيء ، فلما سأله قال : إنها مبتلاة بني فلان فلعله أتاها وهو بها ، فقال عمر : لو لا علي لهلك عمر. أورده أبو داود في سننه بعدة طرق ٢ ـ ٢٢٧ ، وابن ماجة في سننه ٢ ـ ٢٢٧ ، والحاكم في المستدرك ٢ ـ ٥٩ ، و ٤ ـ ٣٨٩ وصححه ، والبيهقي في سننه ٨ ـ ٢٦٤ بعدة طرق ، والطبري في الرياض النضرة ٢ ـ ١٩٦ ، والقسطلاني في إرشاد الساري ١٠ ـ ٩ ، وابن الجوزي في تذكرته : ٥٧ ، وابن حجر في فتح الباري ١٢ ـ ١٠١ ، والعيني في عمدة القاري ١١ ـ ١٥١ ، والمناوي في فيض القدير المجلد الرابع ، والمتقي في كنز العمال المجلد الثالث. وتجد قول عمر : لو لا علي لهلك عمر ، في الاستيعاب ٣ ـ ٣٩ ، وتفسير النيسابوري في سورةص 680
[١]المغني ٢٠ ـ ١٣ ـ القسم الثاني ـ.ص 681
[٢]شرح ابن أبي الحديد ١٢ ـ ٢٠٥ [ ٣ ـ ١٥٠ ].ص 681
[٣]كشف الغمة ١ ـ ١٤٩.ص 681
[٤]مناقب الخوارزمي : ٣٨.ص 681
[٥]في المصدرين زيادة كلمة : حبلى.ص 681
[٦]لا توجد : يا عمر ، في المناقب.ص 681
[٧]في مناقب الخوارزمي : يحتلم ، بدلا من : يدرك.ص 681
[٨]الطرائف ٢ ـ ٤٧٣.ص 681
[٩]مسند أحمد بن حنبل ١ ـ ١٤٠ ، وقريب منه بإسناد آخر في ١ ـ ١٥٥ ، وبتحريف وإسقاط لأوله في ١ ـ ١٥٨.ص 681