بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 160
[٢]في ( ك ) : يعيد ـ بلا ضمير ـ.
[٣]في المصدر : من فمه.
[٤]في الاستيعاب : فاشتمل.
[٥]وذكر القصة المسعودي في مروج الذهب ٢ ـ ٣٣٩ باختلاف.
[٦]مروج الذهب ٢ ـ ٣٣٩.
[٧]في الاستيعاب المطبوع هامش الإصابة ـ ٢ ـ ٩ ـ ١٠ بتصرف.
Same indexed hadith bihar-13552; it began on pages 152-162.
والكيس : العقل والفطنة وجودة القريحة ، كما في مجمع البحرين ٤ ـ ١٠١ وغيره. ذكر عمر بن شيبة [١] بإسناده عن ابن شوذب ، قال :
صلى الوليد بن عقبة بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات ، ثم التفت إليهم ، فقال : أزيدكم؟!. فقال عبد الله بن مسعود : ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم. قال : وحدثنا محمد بن حميد ، عن جرير ، عن الأجلح ، عن الشعبي في حديث الوليد بن عقبة حين شهدوا عليه ـ ، فقال الحطيئة : شهد الحطيئة يوم يلقى ربه إن الوليد أحق بالعذر نادى وقد تمت صلاتهم أأزيدكم سكرا وما يدري؟ فأبوا أبا وهب ولو أذنوا لقرنت بين الشفع والوتر وذكر أبياتا أخر في ذلك عنه ، ثم قال : وخبر صلاته بهم سكران. وقوله لهم : أزيدكم؟ بعد أن صلى الصبح أربعا مشهور من رواية الثقات من نقل أهل الحديث وأهل الأخبار. ثم قال : ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيما علمت أن قوله تعالى : ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ) نزلت في الوليد بن عقبة ، وذلك أنه بعثه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] إلى بني المصطلق مصدقا فأخبر عنهم أنهم [١]في المصدر : شبة. ارتدوا وأبوا من أداء الصدقة ، وذلك أنهم خرجوا إليه فهابهم [١] ولم يعرف ما عندهم ، فانصرف عنهم وأخبر بما ذكرنا ، فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] خالد بن الوليد وأمره أن يتثبت فيهم ، فأخبروه أنهم متمسكون بالإسلام ونزلت ... الآية. وروى عن مجاهد وقتادة مثل ما ذكرنا. وعن ابن أبي ليلى في قوله تعالى : ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ .. ) قال : نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط. ومن حديث الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام والوليد بن عقبة : ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ) . انتهى كلام ابن عبد البر . وقال المسعودي في مروج الذهب : كان عماله على أعماله جماعة منهم الوليد بن عقبة على الكوفة ، وهو ممن أخبر النبي صلى الله عليه [ وآله ] أنه من [١]في ( س ) : فهاجمهم. أهل النار، وعبد الله بن أبي سرح على مصر ، ومعاوية بن أبي سفيان على الشام ، وعبد الله بن عامر على البصرة ، وصرف عن الكوفة الوليد [١] وولاها سعيد بن العاص. وكان السبب في صرف الوليد على ما روي أنه كان يشرب مع ندمائه ومغنيه من أول الليل إلى الصباح ، فلما أذن المؤذنون للصلاة خرج متفضلا في غلائله ، فتقدم على المحراب في صلاة الصبح فصلى بهم أربعا ، و قال : أتريدون أن أزيدكم؟!. وقيل : إنه قال في سجوده وقد أطال الشراب فاسقني ، فقال له بعض من كان خلفه : ما تزيد ؟ لا زادك الله بخير ، والله ما أعجب إلا ممن بعثك إلينا واليا ، وعلينا أميرا ، وكان هذا القائل عتاب بن غيلان الثقفي . وخطب الناس الوليد فحصبه الناس بحصى المدينة ، وشاع بالكوفة فعله وظهر فسقه ومداومته شرب الخمر ، فهجم عليه جماعة من المسجد منهم أبو [١]في مروج الذهب زيادة : بن عقبة. زينب بن عوف الأزدي وأبو [١] جندب بن زهير الأزدي وغيرهما فوجدوه سكرانا مضطجعا على سريره لا يعقل ، فأيقظوه من رقدته فلم يستيقظ ، ثم تقيأ عليهم ما شرب من الخمر فانتزعوا خاتمه من يده وخرجوا من فورهم إلى المدينة ، فأتوا عثمان بن عفان فشهدوا عنده أن الوليد أنه يشرب الخمر ، فقال عثمان : وما يدريكم أن ما شرب خمر ؟. فقالوا : هو الخمرة التي كنا نشرب في الجاهلية ، وأخرجا خاتمه فدفعاه إليه فزبرهما ودفع في صدورهما ، وقال : تنحيا عني!. فخرجا وأتيا علي بن أبي طالب عليه السلام فأخبراه بالقصة ، فأتى عثمان وهو يقول : دفعت الشهود وأبطلت الحدود؟!. فقال له عثمان : فما ترى؟. قال : أرى أن تبعث إلى صاحبك ، فإن أقاما الشهادة عليه في وجهه ولم يدل بحجة أقمت عليه الحد ، فلما حضر الوليد دعاهما فأقاما الشهادة عليه ولم يدل بحجة ، فألقى عثمان السوط إلى علي عليه السلام ، فقال [١]لا توجد : أبو ، في المصدر. علي [١] لابنه الحسن عليهما السلام : قم يا بني! فأقم عليه ما أوجب الله عليه. فقال : يكفينيه بعض من ترى ، فلما نظر علي عليه السلام إلى امتناع الجماعة عن إقامة الحد عليه توقيا لغضب عثمان لقرابته منه أخذ علي السوط ودنا منه ، فلما أقبل نحوه سبه الوليد ، وقال : يا صاحب مكث !. فقال عقيل بن أبي طالب وكان فيمن حضر ـ : إنك لتتكلم يا ابن أبي معيط كأنك لا تدري من أنت؟ وأنت علج من أهل صفورية .. كان ذكر أن أباه يهودي منها ، فأقبل الوليد يروغ من علي عليه السلام فاجتذبه وضرب به الأرض وعلاه بالسوط ، فقال له عثمان : ليس لك أن تفعل به هذا؟. قال : بلى وشر من هذا ، إذا فسق ومنع حق الله أن يؤخذ منه ، فولى سعيد بن العاص ، فلما [١]لا توجد في ( س ) لفظ : علي. دخل سعيد الكوفة [١] أبى أن يصعد المنبر إلا أن يغسل وأمر بغسله ، وقال : إن الوليد كان نجسا رجيما ، فلما اتصلت أيام سعيد بالكوفة ظهرت منه أمور أنكرت عليه وابتز الأموال ، وقال في بعض الأيام أو أنه كتب إلى عثمان : إنما هذه السواد قطين لقريش. فقال له الأشتر : أتجعل ما أفاء الله علينا بسيوفنا ومراكز رماحنا بنيانا لك ولقومك؟ ثم خرج إلى عثمان في سبعين راكبا فذكر سوء سيرة سعيد وسألوه عزله ، ومكث الأشتر وأصحابه أياما لا يخرج إليهم من عثمان في سعيد شيء ، واتصلت أيامهم بالمدينة .. إلى آخر القصة. وروى ابن الأثير في الكامل قصة شرب الوليد ، وقال : الصحيح أن الذي جلده هو عبد الله بن جعفر. وروى ابن أبي الحديد في شرح النهج روايات عديدة في قصة الوليد [١]زيادة : واليا ، جاءت في المصدر. وشربه الخمر ونزول الآية فيه .. وغير ذلك حكاها عن كتاب الأغاني [١] لأبي الفرج الأصفهاني. ومنها : ما رواه أبو الفرج بإسناده ، عن علي عليه السلام : أن امرأة الوليد بن عقبة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله تشتكي إليه الوليد ، وقالت : إنه يضربها ، فقال لها : ارجعي إليه وقولي له : إن رسول الله ... مد يده وقال : اللهم عليك بالوليد .. مرتين أو ثلاثا . وعن أبي عبيدة وهشام بن الكلبي والأصمعي أن الوليد تقيأ في المحراب لما شرب الخمر بالكوفة ، وصلى الصبح أربعا ، وقرأ بالمأمومين رافعا صوته : علق القلب الربابا بعد ما شابت وشابا فشخص بعض أهل الكوفة إلى عثمان .. إلى آخر القصة . وعن ابن الأعرابي : أن أبا زبيد وهو أحد ندماء الوليد وفد على الوليد حين استعمله عثمان على الكوفة ، فأنزله الوليد دار عقيل بن أبي طالب عند باب المسجد واستوهبها منه فوهبها له ، وكان ذلك أول الطعن عليه من أهل الكوفة ، لأن أبا زبيد كان يخرج من داره حتى يشق المسجد إلى الوليد ، فيسمر عنده ويشرب معه فيخرج ويشق المسجد وهو سكران. [١]الأغاني ٤ ـ ١٧٤ و ١٧٥ و ١٧٦ و ١٧٧ و ١٧٨ و ١٧٩ و ١٨٠ و ١٨٢ و ١٨٤ و ١٨٥ و ١٨٧. وروي في كتاب الإستيعاب [١] بإسناده ، عن أبي عثمان ، قال : رأيت الذي يلعب بين يدي الوليد بن عقبة فيري أنه يقطع رأس رجل ثم يعيده ، فقام إليه جندب بن كعب فضرب وسطه بالسيف ، وقال : قولوا له فليحيي نفسه الآن. قال : فحبس الوليد جندبا وكتب إلى عثمان ، فكتب عثمان أن خل سبيله ، فتركه. وبإسناده عن إبراهيم ، قال : كان ساحر يلعب بين يدي الوليد يريهم أنه يدخل في فم الحمار ويخرج من ذنبه أو من دبره ، ويدخل في است الحمار ويخرج من فيه ، ويريهم أنه يضرب رأس نفسه فيرمي به ثم يشتد فيأخذه ثم يعيده مكانه ، فانطلق جندب إلى الصيقل وسيفه عنده ، فقال : وجب أجرك فهاته. قال : فأخذه واشتمل عليه ، ثم جاء إلى الساحر مع أصحابه وهو في بعض ما كان يصنع فضرب عنقه فتفرق أصحاب الوليد ودخل هو البيت ، وأخذ جندب وأصحابه فسجنوا ، فقال لصاحب السجن : قد عرفت السبب الذي سجنا فيه ، فخل سبيل أحدنا حتى يأتي عثمان ، فخلى سبيل أحدهم ، فبلغ ذلك الوليد فأخذ صاحب السجن فصلبه ، قال : وجاء كتاب عثمان : أن خل سبيلهم ولا تعرض لهم ، ووافى كتاب عثمان قبل قتل المصلوب فخلى سبيله . وقال المسعودي : ضرب عنق السجان وصلبه بالكناسة. وقال ابن عبد البر في ترجمة سعيد بن العاص : كان سعيد هذا أحد أشراف قريش استعمله عثمان على الكوفة ثم عزله ، وولى الوليد بن عقبة فمكث مدة ثم شكاه أهل الكوفة فعزله ورد سعيد فرده أهل الكوفة وكتبوا إلى عثمان : لا [١]الاستيعاب ـ المطبوع هامش الإصابة ـ ١ ـ ٢١٨ باختصار ، وجاء بنصه في صفحة : ٢١٩ ـ ٢٢٠. حاجة لنا في سعيدك ولا وليدك ، وكان في سعيد تجبر وغلظة وشدة سلطان. وروى ابن أبي الحديد [١] ، عن الواقدي والمدائني وابن الكلبي وغيرهم ، قال : وذكره الطبري في تاريخه ، وغيره من المؤرخين : أن عليا عليه السلام لما رد المصريين رجعوا بعد ثلاثة أيام فأخرجوا صحيفة في أنبوبة رصاص ، وقالوا : وجدنا غلام عثمان بالموضع المعروف : بالبويب على بعير من إبل الصدقة ، ففتشنا متاعه لأنا استربنا بأمره فوجدنا فيه هذه الصحيفة ومضمونها أمر عبد الله بن سعد بن أبي سرح بجلد عبد الرحمن بن عديس وعمرو بن الحمق ، وحلق رءوسهما ولحاهما وحبسهما ، وصلب قوم آخرين من أهل مصر. وقيل : إن الذي أخذت منه الصحيفة أبو الأعور السلمي ... وجاء الناس إلى علي عليه السلام وسألوه أن يدخل إلى عثمان فيسأله عن هذه الحال ، فقام فجاء إليه فسأله ، فأقسم بالله ما كتبت ولا أمرت ، فقال محمد بن مسلمة : صدق ، هذا من عمل مروان. فقال : لا أدري ، وكان أهل مصر حضورا ، فقالوا : أفيجترئ عليك ويبعث غلامك على جمل من إبل الصدقة ، وينقش على خاتمك ، ويبعث إلى عاملك بهذه الأمور العظيمة وأنت لا تدري؟!. قال : نعم. قالوا : إنك إما صادق أو كاذب ، فإن كنت كاذبا فقد استحققت الخلع لما أمرت به من قتلنا وعقوبتنا بغير حق ، وإن كنت صادقا فقد استحققت الخلع لضعفك عن هذا الأمر وغفلتك ، وخبث بطانتك ، ولا ينبغي لنا أن نترك هذا الأمر بيد من يقطع الأمور دونه لضعفه وغفلته ، فاخلع نفسك منه .. إلى آخر الخبر. [١]في شرح النهج ٢ ـ ١٤٩ ـ ١٥٠ بتصرف. الطعن الثاني : أنه لو لم يقدم عثمان على أحداث يوجب خلعه والبراءة منه لوجب على الصحابة أن ينكروا على من قصده من البلاد متظلما ، وقد علمنا أن بالمدينة قد كان كبار الصحابة من المهاجرين والأنصار ولم ينكروا على القوم بل أسلموه ولم يدفعوا عنه ، بل أعانوا قاتليه ولم يمنعوا من قتله ، [١] [١]روى البلاذري في الأنساب ٥ ـ ١٦٥ ، ٣٧٢ عن المدائني ، عن عبد الله بن فائد أنه قال : إني لأبغضهم. فقال سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان : تبغضهم لأنهم قتلوا أباك. قال : صدقت قتل أبي علوج الشام وجفاته وقتل جدك المهاجرون والأنصار. وقال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ١ ـ ٩٢ : إن عشرة آلاف رجل قالوا : نحن قتلنا عثمان. وجاء في كتاب صفين لابن مزاحم : ٢١٣ : أن عشرين ألفا أو أكثر قالوا : كلنا قتل عثمان. وأورد ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ١ ـ ١٥٨ ، والمسعودي في مروج الذهب ٢ ـ ٦٢ ، وابن عساكر في تاريخه ٧ ـ ٢٠١ ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء : ١٣٣ ، وابن عبد البر في الاستيعاب في الكنى : قال معاوية لأبي الطفيل عامر بن واثلة : أكنت ممن قتل عثمان أمير المؤمنين؟. قال : لا ، ولكن ممن شهده فلم ينصره. قال : ولم؟. قال : لم ينصره المهاجرون والأنصار. وورد في تاريخ ابن عساكر ٦ ـ ٨٣ : أن القاضي أبا إسحاق سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف المدني الزهري المتوفى سنة ١٢٥ ه قال : إن أهل المدينة قتلوا عثمان. وفيه ٧ ـ ٣١٩ عن ابن مسلم الخولاني التابعي أنه قال : يا أهل المدينة! كنتم بين قاتل وخاذل.
[٢]في الاستيعاب : قال ، بدلا من : عن.ص 153
[٣]هو جرول بن أوس بن مالك العبسي.ص 153
[٤]في الأنساب للبلاذري : نفدت. وما في الأغاني كالمتن.ص 153
[٥]وفي بعض المصادر : ولو فعلوا.ص 153
[٦]أي ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ ـ ٦٣٤ المطبوع بهامش الإصابة.ص 153
[٧]هنا زيادة : وهو ، جاءت في المصدر.ص 153
[٨]في الاستيعاب ٣ ـ ٦٣٢. وحكاه عنه ابن الأثير في أسد الغابة ٥ ـ ٩٠.ص 153
[٩]في المصدر : عز وجل ، بدل : تعالى.ص 153
[١٠]الحجرات : ٦.ص 153
[١١]لا توجد : أنهم ، في ( س ).ص 153
[٢]ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ ـ ٦٣٢ ـ ٦٣٣ الإسناد مفصلا وحذفه هنا.ص 154
[٣]في ( ك ) : وقوله.ص 154
[٤]جاءت : عز وجل ، بدلا من : تعالى ، في المصدر.ص 154
[٥]الحجرات : ٦.ص 154
[٦]في قصة ذكرها في المصدر.ص 154
[٧]السجدة : ١٨.ص 154
[٨]وأخرج الطبري في تفسيره ٢١ ـ ٦٢ بإسناده ، عن عطاء بن يسار ، قال : كان بين الوليد وعلي كلام ، فقال الوليد : أنا أبسط منك لسانا ، وأحد منك سنانا ، وأرد منك للكتيبة. فقال علي : اسكت ، فأنت فاسق فأنزل الله فيهما : « ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا ) » .. الآية. وقريب منه ما في الأغاني ٤ ـ ١٨٥ ، وتفسير الخازن ٣ ـ ٤٧٠ ، وأسباب النزول : ٢٦٣ ، والرياض للطبري ٢ ـ ٢٠٦ ، وذخائر العقبى : ٨٨ ، ومناقب الخوارزمي : ١٨٨ ، وكفاية الكنجي : ٥٥ ، وتفسير النيشابوري ، ونظم درر السمطين وغيرها كثير.ص 154
[٩]مروج الذهب ٢ ـ ٣٣٤ ـ ٣٣٧.ص 154
[١٠]لا توجد : على أعماله ، في المصدر.ص 154
[١١]جاء في حاشية ( ك ) : عقبة بن أبي معيط. مروج. وهي كذلك في المصدر.ص 154
[٢]في المصدر زيادة : بن عقبة وولاية سعيد.ص 155
[٣]في المروج : أن الوليد.ص 155
[٤]في ( س ) : منفضلا.ص 155
[٥]جاء في حاشية ( ك ) : منفضلا في غلالته. مروج. وفي المصدر : متفضلا في غلائلة.ص 155
[٦]كذا. وفي المصدر : إلى ، وهو الظاهر.ص 155
[٧]وضع على الواو في ( ك ) رمز نسخة بدل.ص 155
[٨]في ( ك ) نسخة بدل : الشرب. وفي مروج الذهب : اشرب واسق واسقني.ص 155
[٩]في نسخة بدل جاءت في ( ك ) : حاضر خلفه. وفي المصدر : خلفه في الصف الأول.ص 155
[١٠]في ( س ) : تريد. وفي المصدر : من الخير ، بدلا من : بخير ، ولا أعجب ، بدلا من : ما أعجب.ص 155
[١١]جاءت في مروج الذهب : عيلان ـ بالعين المهملة ـ.ص 155
[١٢]في ( ك ) نسخة بدل : الأسدي.ص 155
[١٣]جاء في حاشية ( ك ) : وحصب الناس الوليد بحصى المسجد .. مروج. حصب : أي رمى.ص 155
[١٤]في مروج الذهب : بحصباء المسجد. وهنا سقط كثير راجع المصدر. وفيه : وأشاعوا.ص 155
[٢]في ( س ) : وغيرهم.ص 156
[٣]جاء في ( س ) : فوجدوهم. ولعله سهو.ص 156
[٤]في ( س ) : ولا يعقل.ص 156
[٥]وضع على : أن ، رمز نسخة بدل في ( ك ). وفي المصدر بدلا عنها : على.ص 156
[٦]لا توجد في ( س ) : أنه.ص 156
[٧]في ( ك ) نسخة بدل : أنه.ص 156
[٨]في نسخة جاءت في ( ك ) : خمرا. والعبارة في المصدر هكذا : وما يدريكما أنه شرب خمرا.ص 156
[٩]في المصدر : كنا نشربها. وفي ( ك ) نسخة بدل : كنا نشربه.ص 156
[١٠]في مروج الذهب : فزجرهما.ص 156
[١١]جاءت في المصدر : وأخبراه.ص 156
[١٢]زيادة : فتحضره ، جاءت في مروج الذهب. وقد جاءت في حاشية ( ك ) أيضا.ص 156
[١٣]في حاشية ( ك ) : ولم يدرأ بنفسه. مروج. وفي المصدر : ولم يدرأ عن نفسه ..ص 156
[١٤]جاءت هنا زيادة : عثمان ، في مروج الذهب.ص 156
[١٥]في ( ك ) : فلم يدل.ص 156
[٢]لا توجد : علي 7 ، في المصدر.ص 157
[٣]في ( س ) : أخذ السوط. من دون لفظ : علي.ص 157
[٤]جاءت في حاشية ( ك ) : مكمن. مروج. وفي المصدر : مكس ، والمكث ـ بالضم ـ : الانتظار ، أو الإقامة مع الانتظار ، وفيها تعريض كما لا يخفى.ص 157
[٥]في ( ك ) : علي ، بدلا من : عقيل. وفيه نسخة بدل : عقيل. والظاهر ما أثبتناه.ص 157
[٦]في المصدر : ممن.ص 157
[٧]هنا سقط جاء في مروج الذهب ، فراجع.ص 157
[٨]خ. ل : ذكران.ص 157
[٩]في ( س ) : إياه.ص 157
[١٠]في المصدر : كان يهودي ..ص 157
[١١]يروغ .. أي يحيد ويميل.ص 157
[١٢]في المصدر زيادة : علي.ص 157
[١٣]في مروج الذهب : بل.ص 157
[١٤]جاءت في ( ك ) : وشرا.ص 157
[١٥]في المصدر : الله تعالى.ص 157
[١٦]في مروج الذهب : وولى الكوفة بعده .. وجاء في حاشية ( ك ) : فولى الكوفة بعده .. مروج.ص 157
[٢]في المروج : حتى ، بدلا من : إلا أن.ص 158
[٣]في حاشية ( ك ) : رجسا نجسا. مروج. وفي المصدر : نجسا رجسا.ص 158
[٤]الكلمة مشوشة في ( س ). وجاء في حاشية ( ك ) : واستبد. مروج. ولا توجد في المصدر : أنكرت عليه. وفيه : فاستبد بالأموال.ص 158
[٥]في مروج الذهب : كتب به ، بدلا من : أنه كتب.ص 158
[٦]في المصدر : هذا.ص 158
[٧]جاءت في ( س ) : قصر.ص 158
[٨]في مروج الذهب : بظلال سيوفنا. وكذا جاءت في حاشية ( ك ) أيضا.ص 158
[٩]خ. ل : بستانا. وكذا جاءت في المصدر.ص 158
[١٠]في المصدر : راكبا من أهل الكوفة فذكروا.ص 158
[١١]في ( س ) : ومكثا. وفي مروج الذهب : وسألوا عزله عنهم فمكث.ص 158
[١٢]في المصدر : لهم ، بدلا من : إليهم.ص 158
[١٣]في مروج الذهب : وامتدت.ص 158
[١٤]الكامل ٣ ـ ٥٣.ص 158
[١٥]شرح النهج لابن أبي الحديد ١٧ ـ ٢٢٧ ـ ٢٤٥ ، وانظر فيه : ٣ ـ ١٢ و ١٧ و ١٨ ، و ٤ ـ ٨١ ، و ٦ ـ ٢٦٩.ص 158
[٢]في الأغاني ٤ ـ ١٨٣. وحكاه عنه ابن أبي الحديد في شرحه ١٧ ـ ٢٣٩ ـ ٢٤٠.ص 159
[٣]هنا سقط جاء في شرح النهج وهو : قد أجارني فانطلقت ، فمكثت ساعة ثم رجعت ، فقالت : إنه ما أقلع عني ، فقطع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم هدبة من ثوبه ، وقال : اذهبي بها إليه وقولي له : إن رسول الله قد أجارني ، فانطلقت فمكثت ساعة ثم رجعت ، فقالت : ما زادني إلا ضربا ، فرفع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يده ثم قال : ..ص 159
[٤]وجاء في شرح ابن أبي الحديد ١٧ ـ ٢٣٠ و ٢٥٤ بتصرف وإيجاز أيضا.ص 159
[٥]في ( س ) : في الكوفة.ص 159
[٦]لا توجد في المصدر : بعض.ص 159
[٧]وذكرها ابن أبي الحديد أيضا في شرحه على نهج البلاغة ١٧ ـ ٢٣٠.ص 159
[٨]في ( ك ) : فيستمر.ص 159
[٢]في ( ك ) : يعيد ـ بلا ضمير ـ.ص 160
[٣]في المصدر : من فمه.ص 160
[٤]في الاستيعاب : فاشتمل.ص 160
[٥]وذكر القصة المسعودي في مروج الذهب ٢ ـ ٣٣٩ باختلاف.ص 160
[٦]مروج الذهب ٢ ـ ٣٣٩.ص 160
[٧]في الاستيعاب المطبوع هامش الإصابة ـ ٢ ـ ٩ ـ ١٠ بتصرف.ص 160
[٢]في المصدر : وذكره أبو جعفر في التاريخ. تاريخ الطبري : ٣ ـ ٣٩١ حوادث سنة ٣٥ ه.ص 161
[٣]جاءت زيادة : جميع ، في شرح النهج.ص 161
[٤]في المصدر : أمره ـ بلا حرف جر ـ.ص 161
[٥]هنا سقط ، لاحظ المصدر.ص 161
[٦]في شرح النهج : ما كتبته ولا علمته ولا أمرت به.ص 161
[٧]في المصدر : تقطع.ص 161