بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 220
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]في المصدر : فجاء.
[٣]وقد أورد البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٥٨ ، وابن أبي الحديد في شرح النهج ١ ـ ٦٧ قصة أخرى شبيهة بهذا ، فلاحظ ، ونظيره في تاريخ اليعقوبي ٢ ـ ١٤٥. أقول : قال البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٣٠ : لما قدم الوليد الكوفة ألفى ابن مسعود على بيت المال ، فاستقرضه مالا .. ـ وقد كانت الولاة تفعل ذلك ثم ترد ما تأخذ ـ .. فأقرضه عبد الله ما سأله ، ثم إنه اقتضاه إياه ، فكتب الوليد في ذلك إلى عثمان ، فكتب عثمان إلى عبد الله بن مسعود : إنما أنت خازن لنا فلا تعرض للوليد فيما أخذ من المال ، فطرح ابن مسعود المفاتيح وقال : كنت أظن أني خازن للمسلمين ، فأما إذ كنت خازنا لكم فلا حاجة لي في ذلك ، وأقام بالكوفة بعد إلقائه مفاتيح بيت المال.
[٤]لا توجد في ( س ) : لك.
[٥]في ( ك ) : إزراءه ، وفي الشافي : أرزأه ، ويحتمل أن تكون : أرزأ بمعنى أصيب ، وقد يكون : أزر فعل المتكلم وحده ـ من الوزر ، والإزراء من الزري ، قال في القاموس ٤ ـ ٣٣٨ : زرى عليه زريا : عابه وعاتبه ، كأزرى ـ لكنه قليل ـ وتزرى ، وأزرى بأخيه : أدخل عليه عيبا أو أمرا يريد أن يلبس عليه به.
[٦]إلى هنا ما ذكره السيد في الشافي.