Same indexed hadith bihar-13532; it began on pages 23-26.
Show complete hadith text
وانظر : لسان العرب ٩ ـ ٣٥ و ١٢ ـ ٤٣٦ ، و ١٠ ـ ٣٦٣ و ١ ـ ١٧١ ، ومجمع البحرين ١ ـ ٤١٢ ، و ٢ ـ ٢١ ، وتاج العروس ٩ ـ ٣ ، و ١٠ ـ ٣٦٣ ، و ١ ـ ١٧١. ويمنعها مما تمنت صلاتها وحال لها في دينها وصيام[١] فهاتان حالانا فهل أنت راجع فقد جب مني كاهل وسنام فقال عمر : أما ولي إمارة فلا ، وأقطعه أرضا بالبصرة ودارا ، فلما قتل عمر ركب راحلته ولحق بالمدينة. قال : وروى عبد الله بن يزيد : أن عمر خرج ليلة يعس فإذا نسوة يتحدثن ، وإذا هن يقلن : أي فتيان المدينة أصبح؟. فقالت امرأة منهن : أبو ذؤيب والله ، فلما أصبح عمر سأل عنه ، فإذا هو من بني سليم ، وإذا هو ابن عم نصر بن حجاج ، فأتي إليه ، فحضر ، فإذا هو أجمل الناس وأملحهم ، فلما نظر إليه قال : أنت والله ذئبهن! ويكررها ويرددها ـ لا والذي نفسي بيده لا تجامعني بأرض أبدا. فقال : يا أمير المؤمنين! إن كنت لا بد مسيري فسيرني حيث سيرت ابن عمي نصر بن الحجاج ، فأمر بتسييره إلى البصرة ، فأشخص إليها. انتهى ما حكاه ابن أبي الحديد. وقد روى قصة نصر بن حجاج جل أرباب السير ، وربما عد أحباء عمر [١]كذا جاء هذا البيت في الصدر وفي مطبوع البحار: وتمنعي ام أتمت صلاتها وحال لها في دينها وصيام ذلك من حسن سياسته. ووجه البدعة فيه ظاهر ، فإن إخراج نصر من المدينة وتغريبه ونفيه عن وطنه بمجرد أن امرأة غنت بما يدل على هواها فيه ورغبتها إليه مخالف لضرورة الدين ، لقوله تعالى : ( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) [١] ، ولا ريب في أن التغريب تعذيب عنيف وعقوبة عظيمة ، ولم يجعل الله تعالى في دين من الأديان حسن الوجه ولا قبحه منشأ لاستحقاق العذاب لا في الدنيا ولا في الآخرة ، وقد كان يمكنه دفع ما زعمه مفسدة من افتتان النساء به بأمر أخف من التغريب وإن كان بدعة أيضا ، وهو أن يأمره بالحجاب وستر وجهه عن النساء أو مطلقا حتى لا يفتتن به أحد. ثم ليت شعري ما الفائدة في تسيير نصر إلى البصرة ، فهل كانت نساء البصرة أعف وأتقى من نساء المدينة ، مع أنها « مهبط إبليس ومغرس الفتنة » ؟!. اللهم إلا أن يقال : لما كانت المدينة يومئذ مستقر سلطنة عمر كان القاطنون بها أقرب إلى الضلال ممن نشأ في مغرس الفتنة ، وقد حمل أصحابنا على ما يناسب هذا المقام ما روي في فضائل عمر : ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك ، وكأنه المصداق لما قيل : و كنت امرأ من جند إبليس فارتقت بي الحال حتى صار إبليس من جندي وهذه البدعة من فروع بدعة أخرى له عدوها من فضائله ، قالوا : هو أول من عس في عمله بنفسه ، وهي مخالفة للنهي الصريح في قوله تعالى : ( وَلا [١]قد جاءت في : الأنعام : ١٦٤ ، والإسراء : ١٥ ، وفاطر : ١٨ ، والزمر : ٧. تَجَسَّسُوا ... ) [١]. ومنها : بدعة الطلاق ، روي في جامع الأصول ، عن طاوس ، قال : إن أبا الصهباء كان كثير السؤال لابن عباس ، قال : أما علمت أن الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر؟. قال ابن عباس : بل كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول الله (ص) وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر ، فلما أن رأى الناس قد تتابعوا عليها قال : أجيزوهن عليهم . وفي رواية مسلم : إن أبا الصهباء قال لابن عباس : هات من هناتك ، ألم يكن طلاق الثلاث على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وأبي بكر واحدة؟. فقال : قد كان ذلك ، فلما كان في عهد عمر تتابع الناس في الطلاق [١]الحجرات : ١٢.
الهوامش24
[٢]في مطبوع البحار : حالان هل.ص 24
[٣]قال في الصحاح ١ ـ ٩٢ : الجب : القطع .. ويعير أجب بين الجبب .. أي مقطوع السنام ، ونحوه في النهاية ١ ـ ٢٣٣ ، والقاموس ١ ـ ٤٣ ، ومجمع البحرين ٢ ـ ٢١.ص 24
[٤]في المصدر : ولاية.ص 24
[٥]شرح النهج لابن أبي الحديد ١٢ ـ ٣٠ ـ ٣١.ص 24
[٦]في المصدر : عبد الله بن بريدة.ص 24
[٧]في شرح النهج : ليلا.ص 24
[٨]جاء في المصدر : فأرسل.ص 24
[٩]في شرح النهج : ذئبها يكررها.ص 24
[١٠]بلا ألف ولام في المصدر.ص 24
[١١]انظر مثالا : طبقات ابن سعد ٣ ـ ٢٨٥ ، تاريخ الطبري ٤ ـ ٥٥٧ ، وغيرهما.ص 24
[٢]لا توجد : في ، في ( س ).ص 25
[٣]في ( ك ) : افتنان.ص 25
[٤]استشهاد بكلام أمير المؤمنين 7 ، انظر : نهج البلاغة ٣ ـ ١٨ لمحمد عبدة ، وصفحة ، ٣٧٥ في طبعة صبحي الصالح ، في كتابه 7 إلى عبد الله بن عباس وفيه : الفتن ، بدلا من الفتنة.ص 25
[٥]قد عدها ابن الجوزي من مناقب عمر ، وتبعه شاعر النيل حافظ إبراهيم ونظمها في قصيدته العمرية تحت عنوان : مثال رجوعه إلى الحق!.ص 25
[٢]جامع الأصول ٧ ـ ٥٩٧ ـ ٥٩٨ حديث ٥٧٥٧.ص 26
[٣]في المصدر : كان إذا ..ص 26
[٤]في المصدر : بلى ، وهو الظاهر.ص 26
[٥]من قوله : قال ابن عباس .. إلى قوله : إمارة عمر ، لا توجد في ( س ).ص 26
[٦]لا توجد : أن ، في المصدر.ص 26
[٧]في جامع الأصول : قد تتايعوا فيها.ص 26
[٨]وجاء في سنن أبي داود ١ ـ ٣٤٤ ، وسنن البيهقي ٧ ـ ٣٣٩ ، وتيسير الوصول ٢ ـ ١٦٢ ، والدر المنثور ١ ـ ٢٧٩ ، ورواه قبله الدارقطني في سننه : ٤٤٤.ص 26
[٩]صحيح مسلم ١ ـ ٥٧٤ كتاب الطلاق باب طلاق الثلاث حديث ١٤٧٢.ص 26
[١٠]هنات : خصلات شر كما في الصحاح ٦ ـ ٢٥٣٧ ، كأنه أراد خصلات شر كانت عنده ولو لم تكن له ومنه.ص 26
[١١]في جامع الأصول : تتايع.ص 26