Same indexed hadith bihar-13590; it began on pages 464-466.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
إن جماعة من بني أمية في إمرة عثمان اجتمعوا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم جمعة وهم يريدون أن يزوجوا رجلا منهم ، وأمير المؤمنين عليه السلام قريب منهم ، فقال بعضهم لبعض : هل لكم أن نخجل عليا عليه السلام الساعة ، نسأله أن يخطب بنا ويتكلم فإنه يخجل ويعين [ يعيا ] بالكلام؟! ، فأقبلوا إليه ، فقالوا : يا أبا الحسن! إنا نريد أن نزوج فلانا فلانة ونحن نريد أن تخطب ، فقال : فهل تنتظرون أحدا؟. فقالوا : لا ، فالله ما لبث حتى قال : الحمد لله المختص بالتوحيد ، المقدم بالوعيد ، الفعال لما يريد ، المحتجب بالنور دون خلقه ، ذي الأفق الطامح ، [١]الاحتجاج ١ ـ ١٥٧ ـ طبعة إيران ـ ، ١ ـ ٢٢٩ ـ طبعة النجف ـ. والعز الشامخ ، والملك الباذخ ، المعبود بالآلاء ، رب الأرض والسماء ، أحمده على حسن البلاء ، وفضل العطاء ، وسوابغ النعماء ، وعلى ما يدفع ربنا من البلاء ، حمدا يستهل له العباد ، وينمو به البلاد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له لم يكن شيء قبله ولا يكون شيء بعده ، وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله اصطفاه بالتفضيل وهدى به من التضليل ، اختصه لنفسه ، وبعثه إلى خلقه برسالاته وبكلامه ، يدعوهم إلى عبادته وتوحيده والإقرار بربوبيته والتصديق بنبيه صلى الله عليه وآله ، بعثه على حين ( فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ) ، وصدف عن الحق ، وجهالة [١] ، وكفر بالبعث والوعيد ، فبلغ رسالاته ، وجاهد في سبيله ، ونصح لأمته ، وعبده حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا ، أوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم ، فإن الله عز وجل قد جعل للمتقين المخرج مما يكرهون ، والرزق من حيث لا يحتسبون ، فتنجزوا من الله موعده ، واطلبوا ما عنده بطاعته ، والعمل بمحابه ، فإنه لا يدرك الخير إلا به ، ولا ينال ما عنده إلا بطاعته ، ولا تكلان فيما هو كائن إلا عليه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله: أما بعد ، فإن الله أبرم الأمور وأمضاها على مقاديرها فهي غير متناهية عن مجاريها دون بلوغ غاياتها فيما قدر وقضى من ذلك ، وقد كان فيما قدر وقضى من أمره المحتوم وقضاياه المبرمة ما قد تشعبت به الأخلاق ، وجرت به الأسباب من تناهي القضايا بنا وبكم إلى حضور هذا المجلس الذي خصنا الله وإياكم للذي كان من تذكرنا آلاءه وحسن بلائه ، وتظاهر نعمائه ، فنسأل الله لنا ولكم بركة ما جمعنا وإياكم عليه ، وساقنا وإياكم إليه ، ثم إن فلان بن فلان ذكر فلانة [١]في المصدر زيادة : بالرب. بنت فلان وهو في الحسب من قد عرفتموه ، وفي النسب من لا تجهلونه ، وقد بذل لها من الصداق ما قد عرفتموه ، فردوا خيرا تحمدوا عليه ، وتنسبوا إليه ، وصلى الله على محمد وآله وسلم.
الهوامش12
[٤]الكافي ـ الفروع ـ ٥ ـ ٣٦٩ ـ ٣٧٠ ، باب خطب النكاح ، حديث ١.ص 464
[٥]في المصدر : إمارة ، وهي نسخة على مطبوع البحار.ص 464
[٦]في المصدر : ونتكلم.ص 464
[٧]في الكافي زيادة : بنا.ص 464
[٨]في ( س ) : والله ، وفي الفروع من الكافي : فو الله.ص 464
[٩]في المصدر : المتقدم.ص 464
[١٠]في ( س ) : ذوي.ص 464
[٢]في الكافي : موعوده.ص 465
[٣]في المصدر : الأخلاف.ص 465
[٤]في الكافي زيادة : وقضى.ص 465
[٥]في ( س ) : إليه.ص 465
[٤]كما في النهاية ٢ ـ ٥٠٠ ، والقاموس ١ ـ ٢٦٢ ، ومجمع البحرين ٢ ـ ٤٣٥.ص 466