Same indexed hadith bihar-13599; it began on pages 485-488.
Show complete hadith text
ما [١] : أحمد بن محمد بن الصلت ، عن ابن عقدة الحافظ ، عن جعفر بن عبد الله العلوي ، عن عمه القاسم بن جعفر بن عبد الله ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
Show clickable narrator chain
حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري ، قال : لما نزل المصريون بعثمان بن عفان في مرتهم الثانية دعا مروان بن الحكم فاستشاره ، فقال له : إن القوم ليس هم لأحد أطوع منهم لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو أطوع الناس في الناس ، فابعثه إليهم فليعطهم الرضا وليأخذ لك عليهم الطاعة ، ويحذرهم الفتنة ، فكتب عثمان إلى علي بن أبي طالب عليه السلام : سلام عليك ، أما بعد ، فإنه قد جاز السيل الزبى ، وبلغ الحزام الطبيين ، وارتفع أمر الناس بي فوق قدره ، وطمع في من كان يعجز عن نفسه ، فأقبل علي أو لي ، وتمثل : فإن كنت مأكولا فكن خير آكل وإلا فأدركني ولما أمزق والسلام. فجاءه علي عليه السلام ، فقال : يا أبا الحسن! ائت هؤلاء القوم فادعهم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله. فقال : نعم ، إن أعطيتني عهد الله وميثاقه على أن تفيء لهم بكل شيء أعطيته عنك . فقال : نعم ، فأخذ عليه عهدا غليظا ، ومشى إلى القوم فلما دنا منهم قالوا : وراءك. قال : لا. قالوا : وراءك. قال : لا ، فجاء بعضهم ليدفع في صدره ، فقال القوم بعضهم لبعض : [١]أمالي الشيخ الطوسي ٢ ـ ٣٢٣ ـ ٣٢٥ ، بتفصيل في الإسناد كالمعتاد. سبحان الله! أتاكم ابن عم رسول الله يعرض كتاب الله .. اسمعوا منه واقبلوا ، قالوا : تضمن لنا كذلك؟. قال : نعم ، فأقبل معه أشرافهم ووجوههم حتى دخلوا [١] على عثمان فعاتبوه ، فأجابهم إلى ما أحبوا ، فقالوا : اكتب لنا على هذا كتابا ، وليضمن علي عنك ما في الكتاب. قال : اكتبوا أنى شئتم ، فكتبوا بينهم : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ، هذا ما كتب عبد الله عثمان أمير المؤمنين لمن نقم عليه من المؤمنين والمسلمين ، أن لكم علي أن أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ، وأن المحروم يعطى ، وأن الخائف يؤمن ، وأن المنفي يرد ، وأن المبعوث لا يجمر ، وأن الفيء لا يكون ( دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ ) ، وعلي بن أبي طالب عليه السلام ضامن للمؤمنين والمسلمين على عثمان الوفاء لهم على ما في الكتاب ، و شهد الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد بن مالك وعبد الله بن عمر وأبو أيوب بن زيد ، وكتب في ذي القعدة سنة خمس وعشرين ، فأخذوا الكتاب ثم انصرفوا ، فلما نزلوا أيلة إذا هم براكب فأخذوه ، فقالوا : من أنت؟. قال : أنا رسول عثمان إلى عبد الله بن سعد ، قال : بعضهم لبعض لو فتشناه لئلا يكون قد كتب فينا ، ففتشوه فلم يجدوا معه شيئا ، فقال كنانة بن بشر النجيبي : انظروا إلى أدواته فإن للناس حيلا ، فإذا قارورة مختومة بموم ، فإذا فيها كتاب إلى عبد الله بن سعد : إذا جاءك كتابي هذا فاقطع أيدي الثلاثة مع أرجلهم ، فلما قرءوا الكتاب رجعوا حتى أتوا عليا عليه السلام ، فأتاه فدخل عليه ، فقال : استعتبك القوم فأعتبتهم [١]في الأمالي : دخل. ثم كتبت هذا كتابك نعرفه [١]؟! ، الخط الخط ، والخاتم الخاتم ، فخرج علي عليه السلام مغضبا وأقبل الناس عليه ، فخرج سعد من المدينة فلقيه رجل فقال : يا أبا إسحاق! أين تريد؟. قال : إني فررت بديني من مكة إلى المدينة ، وأنا اليوم أهرب بديني من المدينة إلى مكة. وقال الحسن بن علي لعلي عليهما السلام حين أحاط الناس بعثمان ـ : اخرج من المدينة واعتزل ، فإن الناس لا بد لهم منك ، وإنهم لا يأتونك ولو كنت بصنعاء ، وأخاف أن يقتل هذا الرجل وأنت حاضره. فقال : يا بني! أخرج عن دار هجرتي ، وما أظن أحدا يجترئ على هذا القول كله ، وقام كنانة بن بشر ، فقال : يا عبد الله! أقم لنا كتاب الله ، فإنا لا نرضى بالقول دون الفعل ، قد كتبت وأشهدت لنا شهودا وأعطيتنا عهد الله وميثاقه ، فقال : ما كتبت بينكم كتابا ، فقام إليه المغيرة بن الأخنس وضرب بكتابه وجهه وخرج إليهم عثمان ليكلمهم : ، فصعد المنبر ، فرفعت عائشة قميص رسول الله صلى الله عليه وآله ونادت : أيها الناس! هذا قميص رسول الله صلى الله عليه وآله لم يبل وقد غيرت سنته ، فنهض الناس وكثر اللغط وحصبوا عثمان حتى نزل من المنبر ودخل بيته ، فكتب نسخة واحدة إلى معاوية وعبد الله بن عامر ، أما بعد : فإن أهل السفه والبغي والعدوان من أهل العراق ومصر والمدينة أحاطوا بداري ولن يرضيهم مني دون خلعي أو قتلي ، وأنا ملاقي الله قبل أن أتابعهم على [١]في الأمالي : تعرفه. شيء من ذلك فأعينوني. فلما بلغ كتابه ابن عامر ، قام وقال : أيها الناس! إن أمير المؤمنين عثمان ذكر أن شرذمة من أهل مصر والعراق نزلوا بساحته فدعاهم إلى الحق فلم يجيبوا ، فكتب إلي [١] أن أبعث إليه منكم ذوي الرأي والدين والصلاح لعل الله أن يدفع عنه ظلم الظالم وعدوان المعتدي . فلم يجيبوه إلى الخروج. ثم إنه قيل لعلي عليه السلام إن عثمان قد منع الماء فأمر بالروايا فعكمت ، وجاء الناس علي عليه السلام فصاح بهم صيحة انفرجوا .. فدخلت الروايا ، فلما رأى علي عليه السلام اجتماع الناس دخل على طلحة بن عبيد الله وهو متكئ على وسائد ـ ، فقال : إن الرجل مقتول فامنعوه. فقال : أم والله دون أن تعطي بنو أمية الحق من أنفسها.
الهوامش24
[٢]في المصدر بدل : بن ، أبو.ص 485
[٣]لا توجد في الأمالي : عن أبيه.ص 485
[٤]في الأمالي زيادة : لهم.ص 485
[٥]في المصدر زيادة : حين قال ذلك.ص 485
[٢]في الأمالي زيادة : بن عفان.ص 486
[٣]في المصدر زيادة : هذا.ص 486
[٤]لا توجد الواو في ( س ) والمصدر.ص 486
[٥]كتبت في المصدر هكذا : لأن لا يكون.ص 486
[٦]في المصدر : البجي.ص 486
[٧]في ( س ) : فقطع.ص 486
[٨]في المصدر : استغشك القوم فأعتبهم.ص 486
[٢]في المصدر زيادة : قد.ص 487
[٣]في الأمالي : وإن هم يأتونك ، وهو الظاهر.ص 487
[٤]في الأمالي زيادة : اليمن.ص 487
[٥]في مطبوع البحار : وكسر ، وهو غلط.ص 487
[٦]قال في النهاية ٤ ـ ٢٥٧ : اللغط : صوت وضجة لا يفهم معناها.ص 487
[٧]قال في النهاية ١ ـ ٣٩٤ : وفي حديث مقتل عثمان : أنهم تخاصموا في المسجد حتى أبصر أديم السماء .. أي تراموا بالحصباء .. وحصبهما .. أي رجمهما بالحصباء ليسكتهما.ص 487
[٨]في المصدر : فدخل.ص 487
[٢]في الأمالي : الظالمين ... المعتدين.ص 488
[٣]هنا سقط جاء في المصدر وهو : نزل ، فقدموا من كل فج حتى حضروا المدينة و ..ص 488
[٤]الروايا من الإبل : الحوامل للماء ، واحدتها : راوية ، قاله في النهاية ٢ ـ ٢٧٩ ، وفي الأمالي : الروايا بدون باء.ص 488
[٥]قال في القاموس ٤ ـ ١٥٣ : عكم المتاع يعكمه : شده بثوب.ص 488
[٦]في المصدر : للناس.ص 488
[٧]في الأمالي زيادة : ووجوههم.ص 488