بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 551
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٩ ـ ٤٢.
[٣]كما قاله في القاموس ١ ـ ٣٥٧ ، والصحاح ٢ ـ ٥٦٨.
[٤]نص عليه الفيروزآبادي في القاموس المحيط ١ ـ ٣٥٧ ، وانظر : النهاية ٣ ـ ٤٧٠.
[٥]الزلزلة : ٢.
[٦]لا توجد في ( ك ) : أنه.
[٧]شرح ابن أبي الحديد ٩ ـ ٤٧ ، وجاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٧ ـ ٩٩ ما نصه : وهذا كناية عن عبد الملك بن مروان ، لأن هذه الصفات والأمارات فيه أتم منها في غيره ، لأنه قام بالشام حين دعا إلى نفسه وهو معنى نعيقه ، وفحصت راياته بالكوفة تارة حين شخص بنفسه إلى العراق وقتل مصعبا ، وتارة لما استخلف الأمراء على الكوفة كبشر بن مروان أخيه وغيره حتى انتهى الأمر إلى الحجاج ، وهو زمان اشتداد شكيمة عبد الملك وثقل وطأته ، وحينئذ صعب الأمر جدا ، وتفاقمت الفتن مع الخوارج وعبد الرحمن بن الأشعث ، فلما كمل أمر عبد الملك ـ وهو معنى « أينع زرعه » ـ هلك ، وعقدت رايات الفتن المعضلة من بعده كحروب أولاده مع بني المهلب ، وكحروبهم