Same indexed hadith bihar-13542; it began on pages 75-81.
Show complete hadith text
وأما : شتح ، فلم نجد لها معنى مناسبا في كتب اللغة التي بأيدينا. مما فعل ، ولو لا رأي أبي بكر في لجعل لكم من الأمر نصيبا ، ولو فعل ما هناكم مع قومكم .. أنهم ينظرون إليكم نظر الثور إلى جاذره . وروى أيضا ، عن الزبير بن بكار ، عن ابن عباس ،
Show clickable narrator chain
أنه قال عمر في كلام كان بينهما ـ : يا ابن عباس! إن صاحبكم إن ولي هذا الأمر أخشى عجبه بنفسه أن يذهب به ، فليتني أراكم بعدي. وروى أيضا فيه ، عن أبي بكر الأنباري في أماليه : أن عليا عليه السلام جلس إلى عمر في المسجد وعنده ناس ، فلما قام عرض واحد بذكره ونسبه إلى التيه والعجب ، فقال عمر : حق لمثله أن يتيه ، والله لو لا سيفه لما قام عمود الإسلام ، وهو بعد أقضى الأمة وذو سابقتها وذو شرفها. فقال له ذلك القائل : فما منعكم يا أمير المؤمنين عنه؟. قال : كرهناه على حداثة السن وحبه بني عبد المطلب. فقد ظهر من تلك الأخبار أن عمر كان يبذل جهده في منع أمير المؤمنين عن الخلافة ، مع أنه كان يعترف مرارا أنه كان أحق بها ، وأن الله ورسوله 9 كانا يرتضيانه لها. ومنها : أنهم رووا أنه قال بعد ما طعن ـ : لو كان سالم حيا لم يخالجني فيه شك واستخلفته ، مع أن الخاصة والعامة إلا شذوذا لا يعبأ بهم اتفقت على أن الإمامة لا تكون إلا في قريش ، وتضافرت بذلك الروايات ، ورووا أنه شهد عمر يوم السقيفة بأن النبي صلى الله عليه وآله قال : الأئمة من قريش، وذلك مناقضة صريحة ومخالفة للنص والاتفاق. [١]في الشرح : إلى جازره. و [١] أما المقدمة الأولى : فروى ابن الأثير في الكامل ، عن عمر بن ميمون : أن عمر بن الخطاب لما طعن قيل له : يا أمير المؤمنين! لو استخلفت؟. قال : لو كان أبو عبيدة حيا لاستخلفته ، وقلت لربي إن سألني سمعت نبيك يقول : إنه أمين هذه الأمة ، ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيا لاستخلفته وقلت لربي إن سألني : سمعت نبيك يقول : إن سالما شديد الحب لله. فقال له رجل : أدلك على عبد الله بن عمر. فقال : قاتلك الله! والله ما أردت الله بهذا ، ويحك! كيف أستخلف رجلا عجز عن طلاق امرأته ، لا أرب لنا في أموركم ما حمدتها فأرغب فيها لأحد من أهل بيتي ، إن كان خيرا ، فقد أصبنا منه ، وإن كان شرا فقد صرف عنا ، حسب آل عمر أن يحاسب منهم رجل واحد ويسأل عن أمر أمة محمد صلى الله عليه [ وآله ]. وروى السيد رضي الله عنه في الشافي ، وابن أبي الحديد في شرح النهج ، عن الطبري مثله. [١]لا توجد الواو في ( س ). و روى السيد [١] رحمه الله ، عن أحمد بن محمد البلاذري في كتاب تاريخ الأشراف ، عن عفان بن مسلم ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي رافع : أن عمر بن الخطاب كان مستندا إلى ابن عباس وعنده ابن عمر وسعيد بن زيد ، فقال : اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئا ، ولم أستخلف بعدي أحدا ، وإنه من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو حر من مال الله. فقال سعيد بن زيد : أما أنك لو أشرت إلى رجل من المسلمين ائتمنك الناس. فقال عمر : لقد رأيت من أصحابي حرصا سيئا ، وإني جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة الذين مات رسول الله (ص) وهو عنهم راض. ثم قال : لو أدركني أحد الرجلين لجعلت هذا الأمر إليه و لوثقت به ، سالم مولى أبي حذيفة ، وأبو عبيدة بن الجراح ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين! فأين أنت عن عبد الله بن عمر؟. فقال له : قاتلك الله ! ما أردت والله أستخلف رجلا لم يحسن أن يطلق امرأته . في طبقاته ٣ ـ ٢٤٨ ، والباقلاني في التمهيد : ٢٠٤ ، وأبو عمر في الاستيعاب ٢ ـ ٥٦١ ، والحافظ العراقي في طرح التثريب ١ ـ ٤٩ ، وابن الأثير في أسد الغابة ٢ ـ ٢٤٦ وغيرهم في غيرها ، وفيه : أن عمر قال : لو أدركني أحد رجلين لجعلت هذا الأمر إليه ولوثقت به : سالم مولى أبي حذيفة ، وأبي عبيدة الجراح ، ولو كان سالم حيا ما جعلتها شورى. قال عفان يعني بالرجل الذي أشار إليه بعبد الله بن عمر : المغيرة بن شعبة. وقد ذكر هذه الرواية قاضي القضاة [١] ولم يطعن فيها. وأما المقدمة الثانية : فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما ، وصاحب جامع الأصول ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] قال : : الناس تبع لقريش في هذا الشأن ، مسلمهم تبع لمسلمهم ، وكافرهم تبع لكافرهم ، الناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، تجدون من خير الناس أشد كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه. ورووا جميعا ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] : لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان. وروى البخاري ، عن معاوية ، أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله [١]المغني ٢٠ ـ ٢٣٦ ـ القسم الأول ـ. عليه [ وآله ] وسلم : إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا أكبه [١] الله على وجهه ما أقاموا الدين. وروى مسلم ، عن جابر ، أنه صلى الله عليه [ وآله ] قال : الناس تبع لقريش في الخير والشر. وروى صاحب جامع الأصول ، عن الترمذي بإسناده ، عن عمرو بن العاص ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] يقول : قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة. وقال قاضي القضاة في المغني في بحث أن الأئمة من قريش ـ : قد استدل شيوخنا على ذلك بما روي عنه صلى الله عليه [ وآله ] : أن الأئمة من قريش . وروي أيضا أنه قال : هذا الأمر لا يصلح إلا في هذا الحي من قريش. [١]في المصدرين : كبه. وقووا ذلك بما كان يوم السقيفة من كون ذلك سببا لصرف الأنصار عما كانوا عزموا عليه ، لأنهم عند [١] هذه الرواية انصرفوا عن ذلك وتركوا الخوض فيه. وقووا ذلك بأن أحدا لم ينكره في تلك الحال ، فإن أبا بكر استشهد في ذلك بالحاضرين ، فشهدوا به حتى صار خارجا عن باب خبر الواحد إلى الاستفاضة . وقووا ذلك بأن ما جرى هذا المجرى إذا ذكر في ملإ من الناس وادعى عليهم المعرفة فتركهم النكير يدل على صحة الخبر المذكور. وقال شارح المواقف في بحث شروط الإمامة : اشترط الأشاعرة والجبائيان أن يكون الإمام قرشيا ، ومنعه الخوارج وبعض المعتزلة. لنا قوله صلى الله عليه [ وآله ] : الأئمة من قريش. ثم الصحابة عملوا بمضمون هذا الحديث ، فإن أبا بكر استدل به يوم السقيفة على الأنصار حين نازعوا في الإمامة بمحضر الصحابة فقبلوه وأجمعوا عليه فصار دليلا قطعيا يفيد اليقين باشتراط القرشية. ثم أجاب عن حجة المخالف. وأجاب قاضي القضاة عن المناقضة بأنه يحتمل أن يريد عمر أنه لو كان [١]في ( ك ) : عنده.
الهوامش42
[٢]شرح النهج لابن أبي الحديد ١٢ ـ ٥٠.ص 76
[٣]شرح النهج لابن أبي الحديد ١٢ ـ ٨٢.ص 76
[٤]في ( ك ) زيادة : كل ، وخط عليها في ( س ).ص 76
[٥]تقرأ في ( س ) : ما.ص 76
[٢]الكامل ٣ ـ ٣٤ [ دار الكتاب العربي ] [ ٥ ـ ٣٣ ] باختلاف يسير ، ومثله في العقد الفريد ٢ ـ ٢٥٦.ص 77
[٣]في الكامل : عمر بن ميمون الأودي.ص 77
[٤]في المصدر : عليه ـ بزيادة الضمير ـ. وفي شرح النهج : ول عبد الله بن عمر ، بدلا من : أدلك على عبد الله بن عمر. وما في تاريخ الطبري مطابق لما هنا.ص 77
[٥]في شرح النهج : والله ما الله أردت بهذا الأمر.ص 77
[٦]في شرح النهج : لا أرب لعمر .. وفي شرح النهج : في خلافتكم ، بدلا من : أموركم.ص 77
[٧]في مطبوع البحار تقرأ : فماجدتها. وما أثبتناه من المصدر وتاريخ الطبري وشرح النهج لابن أبي الحديد.ص 77
[٨]في ( س ) : صرفت. وفي شرح النهج والطبري : يصرف.ص 77
[٩]الشافي ٣ ـ ١٩٧.ص 77
[١٠]شرح النهج ١ ـ ١٩٠ عن تاريخ الطبري ، وقال : هذه الرواية هي التي اختارها أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ.ص 77
[١١]تاريخ الطبري ( تاريخ الرسل والملوك ) ٥ ـ ٣٣ [ ٤ ـ ٢٣٠ ] حوادث سنة ٢٣ ه. وأورد ابن سعدص 77
[١]الشافي ٣ ـ ١٩٧ ـ ١٩٨.ص 78
[٢]وفي المصدر : وروى أبو الحسن أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري. وهو الظاهر ، وقد توفي في سنة ٢٧٩ ه.ص 78
[٣]لم نجده مما هو مطبوع من أنساب الأشراف ( تاريخ الأشراف ) ، فراجع.ص 78
[٤]في المصدر : برجل.ص 78
[٥]في الشافي : وأنا.ص 78
[٦]وضع على : عنهم رمز نسخة بدل في مطبوع البحار.ص 78
[٧]في المصدر : فجعلت.ص 78
[٨]لا توجد الواو ، في الشافي.ص 78
[٩]لا توجد كلمة : الله ، في ( س ) ، والعبارة في المصدر : قاتلك الله ، والله ما أردت الله بها. وهو الظاهر.ص 78
[١٠]وقريب منه : ما أورده ابن سعد في طبقاته ٣ ـ ٣٥٣ و ٣٥٩.ص 78
[٢]صحيح البخاري ٦ ـ ٣٨٥ كتاب الأنبياء باب المناقب [ ٤ ـ ٢١٧ باب ١ ، قوله تعالى : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ). دار مطابع الشعب ].ص 79
[٣]صحيح مسلم كتاب الإمارة ، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش حديث ١٨١٨.ص 79
[٤]في جامع الأصول ٩ ـ ٢٠٩ حديث ٦٧٨٧ ذكر صدر الحديث باختلاف يسير. وجاء كاملا فيه ٤ ـ ٤٢ حديث ٢٠١٧ ، وأخرجه أحمد في مسنده ٢ ـ ٢٤٣ و ٢٦١ و ٣٩٥ و ٤٣٣ ، وابن حجر في فتح الباري ١٣ ـ ١٠١ ـ ١٠٧ في الأحكام باب الأمراء من قريش ، وذكره قبل ذلك فيه ٦ ـ ٣٨٨ في تعريف قريش ، والنووي في شرح صحيح مسلم ٢ ـ ١١٩ كتاب الإمارة باب الناس تبع لقريش .. وغيرهم.ص 79
[٥]في ( س ) : من ، بدلا من : عن.ص 79
[٦]صحيح البخاري ٦ ـ ٣٨٩ كتاب الأنبياء باب مناقب قريش ، وكتاب الأحكام باب الأمراء من قريش ، وصحيح مسلم كتاب الإمارة باب الناس تبع لقريش.ص 79
[٧]صحيح البخاري ٦ ـ ٣٨٩ [ ٤ ـ ٢١٨ ـ دار الشعب ] كتاب الأنبياء باب مناقب قريش ، وفي كتاب الأحكام باب الأمراء من قريش ، وجاء في جامع الأصول ٤ ـ ٤٣ ذيل حديث ٢٠١٩.ص 79
[٢]صحيح مسلم كتاب الإمارة باب الناس تبع لقريش حديث ١٨١٩ ، وجاء في جامع الأصول ٤ ـ ٤٢ حديث ٢٠١٦ و ٩ ـ ٢٠٩ حديث ٦٧٨٦.ص 80
[٣]جامع الأصول ٤ ـ ٤٤ ذيل حديث ٢٠٢٠.ص 80
[٤]صحيح الترمذي كتاب الفتن باب ما جاء أن الخلفاء من قريش إلى يوم القيامة حديث ٢٢٢٨ ، وجاء في هذا الباب عن ابن عمر ، وابن مسعود ، وجابر أيضا.ص 80
[٥]المغني ٢١ ـ ٢٣٤. باختلاف أشرنا إلى أكثره.ص 80
[٦]من الروايات النبوية المتواترة معنا المستفيضة إسنادا ، فبنصه في مسند الطيالسي حديث ٩٢٦ و ٢١٣٣ وبمضمونه في البخاري كتاب الأحكام باب ٥١ ، ومسلم كتاب الإمارة حديث ٥ ـ ١٠ ، والترمذي كتاب الفتن باب ٤٦ ، ومسند أحمد بن حنبل ١ ـ ٣٩٨ و ٥ ـ ٨٦ ـ ١٠١ و ١٠٦ ـ ١٠٨ وغيرها. ومن مضامينه ( الناس تبع لقريش في هذا الشأن ) كما جاء في الصحيحين وسنن النسائي ومسلم ومالك والترمذي وأكثر من خمس وعشرين مورد في مسند أحمد بن حنبل. وقال علي 7 كما في نهج البلاغة : ٢٠٠ ـ ٢٠١ خطبة ١٤٤ ـ صبحي صالح ـ : إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم. وأورده عن رسول الله 9 في شرح ابن أبي الحديد ٩ ـ ٨٧.ص 80
[٢]في المصدر زيادة : على النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم.ص 81
[٣]في المغني : من ، بدلا من : عن.ص 81
[٤]في المصدر : إلى الكثرة.ص 81
[٥]في المغني : علم ، بدلا من : عليهم.ص 81
[٦]المواقف ( للإيجي ) ، والشارح الشريف الجرجاني ٨ ـ ٣٥٠.ص 81
[٧]إلى هنا كلام الجرجاني في شرحه على المواقف.ص 81
[٨]في كتابه المغني ٢١ ـص 81