Same indexed hadith bihar-14232; it ends on this printed page after beginning on pages 365-366.
Show complete hadith text
رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار: (٧٥) من الباب الثاني من نهج البلاغة. وقال ابن ميثم: يعني إعذاره إلى الله فيهم وإظهار عذره باجتهاده في نصيحة عثمان أولا ونصرة بني أمية بالذب عنه ثانيا وإعراضه عنهم بعد إياسه عنهم من قبول عثمان نصيحته ومن نصرته والدفع عنه حتى كان ما لابد منه ولا دفع له من قبله انتهى. قيل: ويحتمل أن يكون المراد بإعذاره (عليه السلام) استنكافه عن البيعة أولا وهو إعراضه عنهم، وما لابد منه ولا دفع له هو خلافته (عليه السلام)، وقد مر مثله في مخاطبة طلحة والزبير فالخطاب لجميع الأمة. قوله (عليه السلام):
Show clickable narrator chain
" وقد أدبر ما أدبر " أي أدبر ذلك الزمان وأقبل زمان آخر. وفي بعض النسخ " من أدبر " أي بعض الناس أقبلوا إلي وبعضهم أدبر كطلحة والزبير وأشباههما. وقال الجوهري: وفد فلان على الأمير أي ورد رسولا فهو وافد والجمع: وفد مثل. صاحب وصحب.