بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 32, Page 379
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]كذا في أصلي، ومثله في شرح ابن أبي الحديد: ج ١، ص ٥٦٢ ط الحديث ببيروت. وفي ط مصر من كتاب صفين: " فإذا أتاك كتابي هذا فاحمل معاوية على الفصل، وخذه بالامر الجزم، ثم خيره بين حرب مجلية أو سلم محظية... ".
[٢]كذا في أصلي، وفي أواخر الجزء الأول من كتاب صفين والمختار: (٨) من الباب الثاني من نهج البلاغة: " فخذ بيعته ". وللكلام مصادر أخر يجد الباحث بعضها في ذيل المختار: (٤٧) من باب الكتب من نهج السعادة: ج ٤ ص ٩٨ ط ١.
[٣]ورسالة معاوية إلى الامام أمير المؤمنين عليه السلام في إعلانه بالحرب ذكرها المبرد في كتاب الكامل ص ١٤٨، ورواها عنه محقق كتاب صفين في هامش المقام منه ص ٥٦ ط ٢.
[٤]هذا هو الظاهر المذكور في شرح المختار: (٤٣) من شرح ابن أبي الحديد، والمختار:
[٧]من الباب الثاني من نهج البلاغة غير أن فيه: " قد دعاه الهوى فأجابه... ". وفي كتاب صفين: " ليس له نظر يهديه ولا قائد يرشده... ". وها هنا في ط الكمباني من البحار تقديم وتأخير.