Same indexed hadith bihar-14301; it began on pages 522-525.
Show complete hadith text
وعن عمر بن سعد بإسناده قال:
Show clickable narrator chain
كان من أهل الشام بصفين رجل يقال له الأصبغ بن ضرار وكان يكون طليعة ومسلحة [لمعاوية] فندب علي عليه السلام له الأشتر فأخذه أسيرا من غير أن يقاتل وكان علي عليه السلام ينهى عن قتل الأسير الكاف فجاء به ليلا وشد وثاقه وألقاه مع أضيافه ينتظر به الصباح فأنشد فيها أشعارا أثرت في الأشتر فغدا به الأشتر على علي عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين هذا رجل من المسلحة لقيته بالأمس فوالله لو علمت أن قتله الحق قتلته وقد بات عندنا الليلة وحركنا بشعره فإن كان فيه القتل فاقتله وإن غضبنا فيه!! وإن كنت فيه بالخيار فهبه لنا. قال: هو لك يا مالك فإذا أصبت أسيرا فلا تقتله فإن أسير أهل القبلة لا يفادى ولا يقتل فرجع به الأشتر إلى منزله وقال: لك ما أخذنا منك ليس لك عندنا غيره. وذكروا أن عليا عليه السلام أظهر أنه مصبح معاوية ومناجزه فبلغ ذلك معاوية ففزع أهل الشام لذلك وانكسروا لقوله فكتب معاوية إليه عليه السلام: " أما بعد فإني أظنك أن لو علمت أن الحرب تبلغ بنا وبك ما بلغت ". إلى آخر ما سيأتي برواية سليم الهلالي وما جرى بين معاوية وبين عمرو في ذلك. قال: ثم إن عليا عليه السلام غلس بالناس صلاة الغداة ثم زحف إليهم فخرج الناس على راياتهم وأعلامهم وزحف إليهم أهل الشام إلى آخر ما سيأتي. قال الجوهري: " باتت فلانة بليلة شيباء " بالإضافة إذا افتضت. وباتت بليلة حرة إذا لم تفتض. وقال الفيروزآبادي: باتت بليلة شيباء بالإضافة وبليلة الشيباء إذا غلبت على نفسها ليلة هدائها. وقال: العذرة: البكارة ومفتضها أبو عذرها. وفي بعض الكتب: يقال: فلان أبو عذرة هذا الكلام أي هو الذي اخترعه ولم يسبقه إليه أحد وهو مستعار من قولهم أبو عذرتها أي هو الذي افتض بكارتها ويقال: إن المرأة لا تنسى أبا عذرتها. وقال الميداني في مجمع الأمثال: لا تنسى المرأة أبا عذرها وقاتل بكرها أي أول من ولدها يضرب في المحافظة على الحقوق انتهى. والأظهر هنا ما ذكرنا. وقال [ابن الأثير] في [مادة " حمر " من كتاب] النهاية: في حديث علي عليه السلام قيل له: غلبتنا عليك هذه الحمراء يعنون العجم والروم، والعرب تسمى الموالي الحمراء [و] في حديث عبد الملك: " أراك أحمر قرفا قال الحسن: أحمر " يعني أن الحسن في الحمرة ومنه قول الشاعر: وإذا ظهرت تقنعي * بالحمر إن الحسن أحمر وقيل: كني بالأحمر عن المشقة والشدة أي من أراد الحسن صبر على أشياء يكرهها انتهى. قوله: " وخضدت السهام " الخضد: الكسر والقطع وفي بعض النسخ بالمهملتين على الاستعارة. وقال الجوهري: العتم: الابطاء. ويقال: ما عتم أن فعل كذا - بالتشديد - أي ما لبث وما أبطأ. وقال في النهاية: الأهوج: المتسرع إلى الأمور كما يتفق. وقيل: الأحمق القليل الهداية انتهى. والتقويض: الهدم. والرهج: بالتحريك: الغبار. ويقال: قصبه يقصبه أي عابه. وأبسلت فلانا: أسلمته للهلكة. وقال في النهاية: في حديث الحسن: لا يزال أمر هذه الأمة أمما ما ثبتت الجيوش في أماكنها. الأمم: القرب واليسير. وقال الجوهري: قال ابن السكيت: الأمم: بين القريب والبعيد وهو من المقاربة. والأمم: الشئ اليسير ويقال: أخذت ذلك من أمم أي من قرب. وداري أمم داره أي مقابلتها. والقرن: الذوابة والخصلة من الشعر. وبالتحريك: السيف والنبل. والأول أنسب. والحضر بالحاء المهملة محركة: ضيق الصدر والعي في المنطق. وبالخاء المعجمة: وسط الانسان. وكشح مخصر: دقيق. وقال الجوهري: الطفل بالفتح: الناعم يقال: جارية طفلة وبنان طفل انتهى أي يعرف النساء المخدرات النواعم ذلك فكيف الرجال. والخنشليل: الماضي. والرعيل: القطعة من الخيل ومقدمتها. ويقال: ارتث فلان على ما لم يسم فاعله أي حمل من المعركة رثيثا أي جريحا وبه رمق والفنيق: الفحل المكرم والمقرم: البعير لا يحمل عليه ولا يذلل. وقال في القاموس: راغ الرجل والثعلب روغا وروغانا: مال وحاد عن الشئ والمراوغة: المصارعة وأن يطلب بعض القوم بعضا. وقال: الطفيشل كسميدع: نوع من المرق. وفي النهاية: في حديث فاطمة أنها جاءت النبي صلى الله عليه وآله ببرمة فيها سخينة أي طعام حار. وقيل طعام يتخد من دقيق وسمن. وقيل: دقيق وتمر أغلظ من الحساء وأرق من العصيدة وكانت قريش تكثر من أكلها فعيرت بها حتى سموا سخينة انتهى. والشغب: تهييج الشر. وأطعنا على بناء الافتعال أي طعن كل منهما صاحبه. وفي النهاية: وفي حديث أبي جعفر الأنصاري: " فملأت ما بين فروجي " جمع فرج وهو ما بين الرجلين يقال للفرس: ملا فروجه وفرجه إذا عدا وأسرع، وبه سمي فرج الرجل والمرأة لأنهما بين الرجلين. وقال: إشعار البدن هو أن يشق أحد جانبي السنام حتى يسيل دمها ويجعل ذلك علامة يعرف بها أنها هدي ومنه حديث مكحول: لا سلب إلا لمن أشعر علجا أو قتل أي طعنه حتى يدخل السنان جوفه.