بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 110
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]الثلم: النقص والخلال.
[٢]كذا في طبع الكمباني من أصلي، ومن عدم وجود الكلام على هذا النسق في جميع المصادر في رسالة معاوية، وعدم وجود هذه القطعة بهذه الخصوصية في مصدري المصنف - كتاب صفين وشرح ابن أبي الحديد - وغيرهما يتبين جليا أن هاهنا زيد في جواب أمير المؤمنين عليه السلام ما ليس منه، ولأجل التوضيح نسوق حرفيا لفظي كتاب صفين وشرح ابن أبي الحديد، وهذا نصهما: وذكرت أن الله تعالى اجتبى له من المسلمين أعوانا أيده الله بهم فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الاسلام فكان أفضلهم - زعمت - في الاسلام وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة وخليفة الخليفة.... ولفظتا " تعالى " واللام في قوله " ولرسوله " من شرح النهج فقط. وفي بداية حرب صفين تحت الرقم (٣٥٩) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف : ج ١، ص ٣٦٦ من المخطوطة، وفي ط ١: ج ٢، ص ٢٧٩ ما هذا لفظه: وذكرت أن الله جل ثناؤه وتباركت أسماؤه، اختار له من المؤمنين أعوانا أيده بهم فكانوا في منازلهم عنده على قدم [قدر " خ "] فضائلهم في الاسلام فكان أفضلهم خليفته وخليفة خليفته من بعده، ولعمري إن مكانهما... ". وفي كتاب العسجدة في الخلفاء تحت الرقم (١١) منه من العقد الفريد: ج ٣، ص ١٠٧، ط ٢ ما هذا نصه: وذكرت أن الله اختار [له] من المسلمين أعوانا أيده بهم فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الاسلام فكان أفضلهم - بزعمك - في الاسلام وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة وخليفة الخليفة... فظهر مما ذكرناه أن ما ذكرها هنا في أصلي المطبوع غير موجود في مصدره المأخوذ منه ولا في غيره من المصادر القديمة فلا اعتبار له. وعلى فرض ثبوت مصدر معتبر له أيضا لا يدل على مدح لأنه حكاية كلام لمعاوية مقرونة بالرد.