بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 190
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]له ترجمة في التهذيب وغيره وفي الأصل: بليد.
[٢]هذا هو الظاهر، وفي ط الكمباني من البحار: " إن أحد سيف في جسدك... ".
[٣]كذا في أصلي غير أن ما بين المعقوفين قد سقط منه وأخذناه من كتاب صفين ص ٢٢٠ ط مصر.
[٤]وقريبا منه رواه العلامة الأميني رحمه الله عن مصادر أخر في عنوان: " المغالاة في معاوية " من الغدير: ج ١٠، ص ١٢٠. وروى ابن أبي الحديد في أواسط شرح المختار: (٥٦) من نهج البلاغة من شرحه: ج ١، ص ٧٩٣، ط بيروت قال: وروى شيخنا أبو عبد الله البصري المتكلم عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال: أتيت مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله والناس يقولون: نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله. فقلت: ما هذا؟ قالوا: معاوية قام الساعة فأخذ بيد أبي سفيان فخرجا من المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لعن الله التابع والمتبوع رب يوم لامتي من معاوية ذي الأستاه. قالوا: يعني الكبير العجز. وقال: روى العلاء بن حريز القشيري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمعاوية لتتخذن يا معاوية البدعة سنة والقبيح حسنا أكلك كثير وظلمك عظيم. قال: وروى الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ قال: قال علي عليه السلام: نحن وآل أبي سفيان قوم تعادوا في الامر والامر يعود كما بدا.