بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 213
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]ومثله في شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة، ولكن في ط الحديث ببيروت من تاريخ الطبري بعده زيادة هكذا نصها: يا أيها الناس اعرفوا الحق تعرفوا أهله، وتأملوا سبل الضلالة تعرفوا سابلها، فإنه إنما يبين عن الناس أعمالهم، ويلحقهم بالضلال والصلاح اباؤهم فلا يأخذكم في الله لومة لائم، ولا يميلن بكم عن دين الله استهواء من يستهويكم وكيد من يكيدكم وطاعة من تخرجكم طاعته إلى معصية ربكم. أيها الناس بنا هداكم الله ونحن المستحفظون فيكم أمر الله، ونحن ورثة رسول الله والقائمون بدين الله، فقفوا عندما نقفكم عليه، وانفذوا لما نأمركم به، فإنكم ما أطعتم خلفاء الله وأئمة الهدى على سبيل الايمان والتقوى وأمير المؤمنين يستعصم الله لكم ويسأله توفيقكم ويرغب إلى الله في هدايتكم لرشدكم وفي حفظ دينه عليكم حتى تلقوه به مستحقين طاعته، مستحقبين لرحمته، والله حسب أمير المؤمنين فيكم وعليه توكله، وبالله على ما قلده من أموركم استعانته ولا حول لأمير المؤمنين ولا قوة إلا بالله، والسلام عليكم. وكتب أبو القاسم عبيد الله بن سليمان في سنة أربع وثمانين ومائتين.