بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 215
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]هذا هو الصواب، وفي ط الكمباني من كتاب البحار: " عن نصر، عن عاصم الليثي... ". ونصر هذا من رجال صحاح أهل السنة مترجم في كتاب تهذيب التهذيب: ج ١٠ ص ٤٢٧. وأما أبو عاصم بن عمرو بن خالد الليثي فهو من الصحابة والصحابة كلهم عدول عند أهل السنة قال ابن عبد البر في حرف العين من كتاب الاستيعاب بهامش الإصابة: ج ٣ ص ١٣٥. عاصم بن عمرو بن خالد الليثي والد نصر بن عاصم روى عنه ابنه نصر بن عاصم: حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا غسان بن مضر، حدثنا أبو سلمة سعيد بن يزيد: عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل لهذه الأمة من ذي الأستاه. وقال مرة أخرى: ويل لامتي من فلان ذي الأستاه. وقال أحمد [بن زهير]: لا أدري سمع هذا عاصم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أم لا؟. انظروا إلى هذا الأعور!! الصحابي العادل عنده يقول: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل لهذه الأمة من ذي الأستاه " ثم هو يبدي هواه وحبه لامامه الذي أصمه عن الحق ويقول: لا أدري أسمع عاصم هذا عن رسول الله أم لا؟!!. وذكره أيضا الحافظ ابن حجر في ترجمة عاصم تحت الرقم: (٤٣٥٥) من كتاب الإصابة: ج ٢ ص ٢٤٦ قال: ذكره ابن أبي خيثمة وغيره في الصحابة. وروى البغوي من طريق نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ويل لهذه الأمة من فلان ذي الأستاه. قال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا؟. قال ابن حجر: قلت: [الحديث] قد أخرجه الطبراني من الوجه الذي أخرجه منه البغوي فزاد في أوله ما يدل على صحبته وهو قوله: دخلت المسجد - مسجد المدينة - وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقولون: نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله. قلت: مم ذاك؟ قالوا: كان يخطب آنفا فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا!! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لعن الله القائد والمقود به، ويل لهذه الأمة من فلان ذي الأستاه. وليراجع مسند عاصم بن عمرو بن خالد أو ابنه نصر من المعجم الكبير للطبراني.