بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 34, Page 199
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]ونواهيهم على الرعية على طبق مصالحهم، لا على طبق مصالح الرعية. وأما السياسة عند الصلحاء والخاضعين لأمر الله تعالى، فهي عبارة عن تسيير الناس والرعية على نحو يتضمن مرضاة الله ومصلحة جميع الرعية أو أكثرهم، وبسعدهم على بلوغ أهدافهم المعنوية والمادية معا.