Same indexed hadith bihar-15212; it began on pages 99-106.
Show complete hadith text
يل : الحسن بن أحمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمد بن إسماعيل الفاروسي ، عن عمر بن روق الخطابي ، عن الحجاج بن منهال ، عن الحسن بن عمران ، عن شاذان بن العلاء عن عبدالعزيز ، عن عبدالصمد ، عن سالم ، عن خالد بن السري ، عن جابر بن عبدالله الانصاري قال :
Show clickable narrator chain
سألت رسول الله 9 عن ميلاد علي بن أبي طالب فقال : آه آه سألت عجبا يا جابر عن خير مولود ولد في شبه المسيح ، إن اله خلق عليا نورا من نوري ، وخلقني نورا من نوره ، وكلانا من نوره نورا واحدا ، وخلقنا من قبل أن يخلق سماء مبنية ولا أرضا مدحية أو طولا أو عرضا أو ظلمة أوضياء أو بحرا إلى هواء بخمسين ألف عام ، ثم إن الله عزوجل سبح نفسه فسبحناه ، وقد ذاته فقد سناه ، ومجد عظمته فمجدناه ، فشكرالله تعالى ذلك لنا ، فخلق من تسبيحي السماء فسمكها ، والارض فبطحها ، والبحار فعمقها ، وخلق من تسبيح علي الملائكة المقربين فكلما سبحت الملائكة المقربون منذ أول يوم خلقها الله عزوجل إلى أن تقوم الساعة فهو لعلي وشيعته . يا جابر إن الله تعالى عزوجل نقلنا فقذف بنا في صلب آدم ، فأما أنا فاستقررت (*) توجد هذه الرواية في ( ك ) فقط ، وقد أوردها المصنف عن روضة الواعظين في الباب الاول من الكتاب راجع الرقم ١٢ ص ١٠ وأشار بعد تمامها إلى كونها موجودة في الفضائل ايضا كما هو دأبه ، والمظنون ان المصحح لطبعة ( ك ) ألحقها بالكتاب كما يظهر من كلام له في خاتمة هذا المجلد ولعلها كانت موجودة فيما عنده من النسخ ، وعلى أى لم نسقطه مع علمنا بأن هذا خلاف دأب المصنف. في جانبه الايمن ، وأما علي فاستقر في جانبه الايسر ، ثم إن الله عزوجل نقلنا من صلب آدم في الاصلاب الطاهرة ، فما نقلني من صلب الانقل عليا ، فلم نزل كذلك حتى أطلعنا الله تعالى من ظهر طاهر وهو ظهر عبدالمطلب ، ثم نقلني عن ظهر طاهر وهو عبدالله [١] ، واستود عني خير رحم وهي آمنة ، فلما أن ظهرت ارتجت الملائكة وضجت وقالت : إلهنا وسيدنا ما بال وليك علي لانراه مع النور الازهر؟ يعنون بذلك محمدا 9 فقال الله عزوجل : فأقروا إني أعلم لويي وأشفق عليه منكم ، فأطلع الله عزوجل عليا من ظهر طاهر وهو خير ظهر من بني هاشم بعد أبي ، واستودعه خير رحم وهي فاطمة بنت أسد. فمن قبل أن صار في الرحم كان رجل في ذلك الزمان [ وكان ] زاهدا عابدا يقال له المثرم بن رعيب بن الشيقيان وكان أحد العباد ، قد عبداله تعالى مائتين وسبعين سنة ، لم يسأله حاجة حتى أن الله عزوجل أسكن في قلبه الحكمة وألهمه لحسن طاعته لربه ، فسأل الله تعالى أن يريه ولياله ، فبعث الله تعالى له بأبي طالب فلما بصر به المثرم قام إليه وقبل رأسه وأجلسه بين يديه ، ثم قال : من أنت يرحمك؟ فقال له : رجل من تهامة ، فقال : من أي تهامة ؟ فقال : من عبد مناف فقال : من أي عبد مناف؟ قال : من هاشم ، فوثب العابدو قبل رأسه ثانية وقال : الحمدلله الذي لم يمتني حتى أراني وليه. [١]في المصدر : من ظهر طاهر وهو ظهر عبدالله. ثم قال : أبشر يا هذا فإن العلي الاعلى ألهمني إلهاما فيه بشارتك. فقال أبوطالب : وما هو؟ قال : ولد يولد من ظهرك هو ولي الله عزوجل وإمام المتقين ، ووصي رسول رب العالمين ، فإن أنت أدركت ذلك الولد من ذلك [١] فاقرءه مني السلام وقل له ، إن المثرم يقرء عليك السلام ويقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، به تتم النبوة وبعلي تتم الوصية ، قال : فبكى أبوطالب وقال : فما اسم هذا المولود ؟ قال : اسمه علي ، قال أبوطالب : إني لا أعلم حقيقة ما تقول إلا ببرهان مبين ودلالة واضحة ، قال المثرم : ما تريد؟ قال : اريد أن أعلم أن ما تقوله حق وأن رب العالمين ألهمك ذلك ، قال : فما تريد أن أسأل لك الله تعالى أن يطعمك في مكانك هذا؟ قال أبوطالب : أريد طعاما من الجنة في وقتي هذا قال : فدعا الراهب ربه. قال جابر : قال رسول الله 9 : فما استتم المثرم الدعاء حتى أتي بطبق عليه فاكهة من الجنة وعذق رطب وعنب ورمان ، فجاء به المثرم إلى أبي طالب فتناول منه رمانة فنهض من ساعته إلى فاطمة بنت أسد ، فلما أن نحى واستودعها النور ارتجت الارض وتزلزلت بهم سبعة أيام حتى أصاب قريشا من ذلك شدة ، ففزعوا فقالوا : مروا بآلهتكم إلى ذروة جبل أبي قبيس حتى نسألهم يسكنون لنا ما قد نزل بنا وحل بساحتنا ، فلما أن اجتمعوا إلى جبل أبي قبيس وهو يرتج ارتجاجا ويضطرب اضطرابا فتساقطت الآلهة على وجوهها ، فلما نظروا إلى ذلك قالوا : لا طاقة لنا بذلك ، ثم صعد أبوطالب الجبل وقال لهم : أيها الناس اعلموا أن الله عزوجل قد أحدث في هذه الليلة [١]في المصدر : من ظهرك. حادثا وخلق فيها خلقا إن تطيعوه وتقروا له بالطاعة وتشهدوا له بالامامة المستحقة وإلا لم يسكن ما بكم حتى لا يكون بتهامة مسكن [١] ، قالوا : يا أبا طالب إنا نقول بمقالتك فبكى ورفع يديه وقال : إلهي وسيدي أسألك بالمحمدية المحمودة والعلوية العالية والفاطمية البيضاء إلا تفضلت على تهامة بالرأفة والرحمة. قال جابر : قال رسول الله 9 : فما استتم أبوطالب الكلام حتى سكنت الارض والجبال وتعجب الناس من ذلك ، قال جابر : قال رسول الله 9 : فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة فقد كانت العرب تكتب هذه الكلمات فيدعون بها عند شدائدهم في الجاهلية وهي لا تعلمها ولا تعرف حقيقتها حتى ولد علي بن أبي طالب 7 فلما كان في الليلة التي ولد فيها علي 7 أشرقت الارض وتضاعفت النجوم ، فأبصرت قريش من ذلك عجبا ، فصاح بعضهم في بعض : وقالوا : إنه قد حدث في السماء حادث ، أترون من إشراق السماء وضيائها وتضاعف النجوم بها؟!. قال : فخرج أبوطالب وهو يتخلل سكك مكة ومواقعها وأسواقها ، وهو يقول لهم : أيها الناس ولد الليل في الكعبة حجة الله تعالى وولي الله ، فبقي الناس يسألونه عن علة ما يرون من إشراق السماء ، فقال لهم : أبشروا فقد ولد هذه الليلة ولي من أولياء الله عزوجل ، يختم به جميع الخير ، ويذهب به جميع الشر ، ويتجنب الشرك والشبهات ، ولم يزل يلزم هذه الالفاظ حتى أصبح فدخل الكعبة وهو يقول هذه الابيات : يا رب رب الغسق الدجي والقمر المبتلج المضي بين لنا من حكمك المقضي ماذا ترى لي في اسم ذا الصبي قال : فسمع هاتفا يقول : خصصتما بالولد الزكي والطاهر المطهر الرضي [١]في المصدر : سكن. إن اسمه من شامخ علي علي اشتق من العلي فلما سمع هذا خرج من الكعبة وغاب عن قومه أربعين صباحا. قال جابر : فقلت يا رسول الله عليك السلام إلى [١] أين غاب؟ قال : مضى إلى المثرم ليبشره بمولد علي ابن أبي طالب ، وكان المثرم قدمات في جبل لكام لانه عهد إليه إذا ولد هذا المولود أن يقصد جبل لكام ، فإن وجده حيا بشره وإن وجده ميتا أنذره. فقال جابر : يا رسول الله كيف يعرف قبره وكيف ينذره ميتا ؟ فقال : يا جابر اكتم ما تسمع فإنه من سرائر الله تعالى المكنونة وعلومه المخزونة ، إن المثرم كان قد وصف لابي طالب كهفا في جبل لكام وقال له : إنك تجدني هناك حيا أو ميتا ، فلما أن مضى أبوطالب إلى ذلك الكهف و دخله فإذا هو بالمثرم ميتا ، جسده ملفوف في مدرعته مسجى بها وإذا بحيتين احداهما أشد بياضا من القمر ، والاخرى أشد سوادا من الليل المظلم ، وهما في الكهف ، فدخل أبوطالب إليه وسلم عليه ، فأحيا الله عزوجل المثرم ، فقام قائما ومسح وجهه وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن عليا ولي الله هو الامام من بعده. ثم قال له المثرم : بشرني يا أباطالب فقد كان قلبي متعلقا بك حتى من الله علي بقدومك ، فقال له أبوطالب : أبشر فإن عليا قد طلع إلى الارض ، قال : فما كان علامة الليلة التي ولد فيها؟ حدثني بأتم ما رأيت في تلك الليلة ، قال أبوطالب : نعم شاهدته فلما مر من الليل الثلث أخذ فاطمة بنت أسد ما يأخذ النساء عند الولادة ، فقرأت عليها الاسماء التي فيها النجاة فسكنت بإذن الله تعالى ، فقلت لها : أنا آتيك بنسوة من [١]ليست في المصدر كلمة ( إلى ). أحبائك ليعينوك [١] على أمرك ، قالت : الرأي لك ، فاجتمعت النسوة عندها فإذا أنا بهاتف يهتف من وراء البيت : أمسك عنهن يا أبا طالب فإن ولي الله لا تمسه إلا يد مطهرة ، فلم يتم الهاتف فإذا أنا بأربع نسوة فدخلن عليها وعليهن ثياب حرير بيض ، وإذا روائحهن أطيب من ألمسك الاذفر ، فقلن لها : السلام عليك يا ولية الله ، فأجابتهن بذلك فجلسن بين يديها ومعهن جؤنة من فضة ، فما كان إلا قليل حتى ولد أميرالمؤمنين ، فلما أن ولد أتيتهن فإذا أنا به قد طلع كأنه الشمس الطالعة. فسجد على الارض وهو يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، وأني وصي نبيه ، تختم به النبوة وتختم بي الوصية ، فأخذته إحداهن من الارض ووضعته في حجرها ، فلما وضعته نظر إلى وجهها ونادى بلسان طلق ويقول : السلام عليك يا اماه ، فقالت : وعليك السلام يا بني ، فقال : كيف والدي قالت : في نعم الله عزوجل يتقلب وفي خيرته يتنعم ، فلما أن سمعت ذلك لم أتمالك أن قلت : يا بني أولست أباك ؟ فقال : بلى ولكن أنا وأنت من صلب آدم ، فهذه امي حواء ، فلما سمعت ذلك غضضت وجهي ورأسي وغطيته بردائي وألقيت نفسي حياء منها / ثم دنت اخرى ومعها جؤنة مملوءة من المسك فأخذت عليا 7 فلما نظر إلى وجهها قال : السلام عليك يا اختي ، فقالت : وعليك السلام يا أخي ، فقال : ما حال عمي ؟ فقالت : بخير وهو [١]كذا ، والصحيح : ليعنك. يقرء عليك السلام ، فقلت : يا بني من هذه ومن عمك؟ فقال : هذه مريم بنت عمران وعمي عيسى 7 ، فضمخته بطيب كان معها في الجؤنة من الجنة ، ثم أخذته أخرى فأدرجته في ثوب كان معها. قال أبوطالب : فقلت : لوطهرناه كان أخف عليه وذلك أن العرب تطهر مواليدها في يوم ولادتها فقلن : إنه ولد طاهرا مطهرا لانه لا يذيقه الله الحديد [١] إلا على يدي رجل يبغضه الله تعالى وملائكته والسماوات والارض والجبال ، وهو أشقى الاشقياء ، فقلت لهن : من هو؟ قلن : هو عبدالرحمن بن ملجم لعنه الله تعالى ، وهو قاتله بالكوفة سنة ثلاثين من وفاة محمد 9 قال أبوطالب : فأنا كنت في استماع قولهن إذ أخذه محمد بن عبدالله ابن أخي من يدهن ووضع يده في يده وتكلم معه وسأله عن كل شئ ، فخاطب محمد (ص) عليا 7 وخاطب علي 7 محمدا (ص) بأسرار كانت بينهما ثم غابت النسوة فلم أرهن ، فقلت في نفسي ليتني كنت أعرف الامرأتين الاخيرتين ، وكان علي أعرف مني ، فسألته عنهن فقال لي : يا أبت أما الاولى فكانت امي حواء ، وأما الثانية التي ضمختني بالطيب فكانت مريم بنت عمران ، وأما التي أدرجتني في الثوب فهي آسية وأما صاحبة الجؤنة فكانت ام موسى 7 ، ثم قال علي 7 : الحق بالمثرم يا أبا طالب وبشره وأخبره بما رأيت فإنك تجده في كهف كذا في موضع كذا وكذا ، فلما فرغ من المناظرة مع محمد ابن أبي ومن مناظرتي عاد إلى طفوليته الاولى ، فأتيتك ، فأخبرتك وشرحت لك القصة بأسرها بما عاينت وشاهدت من ابني علي يا مثرم. فقال أبوطالب : فلما سمع المثرم ذلك مني بكى بكاء شديدا في ذلك وفكر ساعة ثم سكن وتمطى ، ثم غطى رأسه وقال لي : غطني بفضل مدرعتي ، فغطيته بفضل مدرعته ، فتمدد فإذا هو ميت كما كان ، فأقمت عنده ثلاثة أيام اكلمه ، فلم يجبني [١]في المصدر : حر الحديد. فاستوحشت لذلك ، فخرجت الحيتان وقالتا : الحق بولي الله فإنك أحق بصيانته وكفالته من غيرك ، فقلت لهما : من أنتما؟ قالتا نحن عمله الصالح خلقنا الله عزوجل على الصورة التي ترى ، ونذب عنه الاذى ليلا ونهارا إلى يوم القيامة ، فإذا قامت الساعة كانت إحدانا قائدته والاخرى سائقته ودليله [١] إلى الجنة ، ثم انصرف أبوطالب إلى مكة. قال جابر بن عبدالله : قال لي رسول الله 9 : شرحت لك ما سألتني ووجب عليك الحفظ لها فإن لعلي عندالله من المنزلة الجليلة والعطايا الجزيلة ما لم يعط أحد من الملائكة المقربين ولا الانبياء المرسلين وحبه واجب على كل مسلم ، فإنه قسيم الجنة والنار ، ولا يجوز أحد على الصراط إلا؟؟ من أعداء علي 7 ] كتاب غرر الدرر للسيد حيدر الحسيني ، عن الشيخ جمال الدين محمد بن عبدالرشيد الاصبهاني ، عن الحسن بن أحمد العطار الهمداني ، عن الامام ركن الدين أحمد بن محمد بن إسماعيل الفارسي ، عن فاروق الخطابي ، عن حجاج بن منهال ، عن الحسن بن عمران الفسوي ، عن شاذان بن العلاء ، عن عبدالعزيز بن عبدالصمد بن مسلم بن خالد المكي ، عن أبي الزبير ، عن جابر مثله .
الهوامش50
[١]في المصدر : ولد بعدى على سنة المسيح كمامر في ص ١٠.ص 99
[٢]في المصدر : ان الله تعالى خلقه اه.ص 99
[٣]في المصدر : وكلانا من نور واحد.ص 99
[٤]ليست في المصدر كلمة ( لا ).ص 99
[٥]في المصدر : ولا كان طول ولا عرض ولا ظلمة ولا ضياء ولا بحر ولا هواء.ص 99
[٦]في المصدر : فمسكها.ص 99
[٧]في المصدر : وخلق من تسبيح على الملائكة المقربين ، فجميع ما سبحت الملائكة لعلى وشيعته.ص 99
[٢]في المصدر : فلما ظهرت.ص 100
[٣]ليست في المصدر كلمة ( فأقروا ).ص 100
[٤]في المصدر : فاطلع الله عزوجل عليا من ظهر طاهر من بنى هاشم ، فمن قبل أن صارأه.ص 100
[٥]في المصدر : رغيب الشيقيان.ص 100
[٦]في المصدر : لم يسأله الا أجابه.ص 100
[٧]في المصدر : بحسن.ص 100
[٨]في المصدر : فبعث الله تعالى أبا طالب.ص 100
[٩]في ( ك ) : ( المبرم ) في جميع الموارد. ولكن الصحيح المثرم كما تقدم عن روضة الواعظين.ص 100
[١٠]في المصدر : فقال : اى تهامة.ص 100
[٢]في المصدر : وأشهد ان محمدا.ص 101
[٣]في المصدر : ما اسم هذا المولود.ص 101
[٤]ليست كلمة ( هذا ) في المصدر.ص 101
[٥]العذق : العنقود.ص 101
[٦]في المصدر : ثم نهض.ص 101
[٧]في المصدر : فلما أن استودعها النورص 101
[٨]في المصدر : قال : فلما اجتمعوا على جبل اه.ص 101
[٢]ليست هذه الجملة إلى قوله ثانيا ( قال جابر ) في المصدر.ص 102
[٣]في المصدر : ألا ترون اشراق السماء اه.ص 102
[٤]في المصدر : في هذه الليلة.ص 102
[٥]في المصدر : يذكر.ص 102
[٢]ليست هذه الجملة إلى قوله ( فان وجده ) في المصدر.ص 103
[٣]ليست كلمة ( ميتا ) في المصدر.ص 103
[٤]في المصدر : في مدرعتين مسجى بهما.ص 103
[٥]في المصدر : وهما يدفعان عنه الاذى ، فلما ابصرتا أبا طالب غابتا في الكهف.ص 103
[٦]في المصدر : فقد كان قلبى متعلقا حتى من الله علي بك.ص 103
[٧]في المصدر : نعم اخبرك بما شاهدته.ص 103
[٨]في المصدر : عند ولادتها.ص 103
[٢]في المصدر : قد دخلن.ص 104
[٣]في المصدر : من حرير.ص 104
[٤]ليست في المصدر كلمة ( لها ).ص 104
[٥]في المصدر : فلما أن ولد بينهن فاذا به قد طلع فسجد اه.ص 104
[٦]ليست هذه الجملة في المصدر.ص 104
[٧]في المصدر : فلما حملته.ص 104
[٨]في المصدر : يقول.ص 104
[٩]في المصدر : في نعم الله عزوجل ، فلما اه.ص 104
[١٠]في المصدر : أولست أنا أباك.ص 104
[١١]اى في زاوية البيت راجع ص : ١٤.ص 104
[١٢]اى في زاوية : ما خبر عمى؟ص 104
[٢]في المصدر : استمع قولهن ثم اخذه.ص 105
[٣]في المصدر : من أيديهن.ص 105
[٤]في المصدر : أعلم.ص 105
[٢]الفضائل : ٦٣٥٧. ولم نتعرض لتوضيح مشكلات الرواية لما قد سبق من المصنف ومناذيل الخبر راجع ص : ١٦.ص 106
[٣]مخطوط ، ولم نظفر بنسخته إلى الان.ص 106