Same indexed hadith bihar-15138; it began on pages 10-16.
Show complete hadith text
ضه : قال جابر بن عبدالله الانصاري : سألت رسول الله 9 عن ميلاد أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 فقال :
Show clickable narrator chain
آه آه لقد سألتني عن خير مولود ولد بعدي على سنة المسيح 7 ، إن الله تبارك وتعالى خلقني وعليا من نور واحد قبل أن خلق الخلق بخمسمأة ألف عام ، فكنا نسبح الله ونقدسه ، فلما خلق الله تعالى آدم قذف بنا في صلبه ، واستقررت أنا في جنبه الايمن وعلي في الايسر ، ثم نقلنا من صلبه في الاصلاب الطاهرات إلى الارحام الطيبة ، فلم نزل كذلك حتى أطلعني الله تبارك وتعالى من ظهر طاهر وهو عبدالله بن عبدالمطلب فاستودعني خير رحم وهي آمنة ، ثم أطلع الله تبارك و تعالى عليا من ظهر طاهر وهو أبوطالب واستودعه خير رحم وهي فاطمة بنت أسد. ثم قال : يا جابر ومن قبل أن وقع علي في بطن امه كان في زمانه رجل عابد راهب يقال له المثرم بن دعيب بن الشيقتام ، وكان مذكورا في العبادة ، قد عبدالله مأة و تسعين سنة ولم يسأله حاجة ، فسأل ربه أن يريه ولياله ، فبعث الله تبارك وتعالى بأبي طالب إليه ، فلما أن بصربه المثرم قام إليه فقبل رأسه وأجلسه بين يديه ، فقال : من أنت يرحمك الله؟ قال : رجل من تهامة ، فقال : من أي تهامة؟ قال : من مكة ، قال ممن؟ قال من عبد مناف ، قال : من أي عبد مناف؟ قال : من بني هاشم ، فوثب إليه الراهب و قبل رأسه ثانيا وقال : الحمدلله الذي أعطاني مسألتي ولم يمتني حتى أراني وليه ، ثم قال أبشر يا هذا فإن العلي الاعلى قد ألهمني إلهاما فيه بشارتك ، قال أبوطالب : [١]أى يجعله في فيه. وماهو؟ قال : ولد يخرج من صلبك هو ولي الله تبارك اسمه وتعالى ذكره ، وهو إمام المتقين ووصي رسول رب العالمين [١] ، فإن أدركت ذلك الولد فاقرءه مني السلام وقل له : إن المثرم بقرء عليك السلام وهو يشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأنك وصيه حقا ، بمحمد يتم النبوة وبك يتم الوصية . قال : فبكى أبوطالب وقال له : ما اسم هذا المولود؟ قال : اسمه علي ، فقال أبوطالب إني لا أعلم حقيقة ما تقوله إلا ببرهان بين ودلالة واضحة ، قال المثرم : فما تريد أن أسأل الله لك أن يعطيك في مكانك ما يكون دلالة لك؟ قال أبوطالب : اريد طعاما من الجنة في وقتي هذا ، فدعا الراهب بذلك فما استتم دعاؤه حتى اتي بطبق عليه من فاكهة الجنة رطبه وعنبة ورمان ، فتناول أبوطالب منه رمانة ونهض فرحا من ساعته حتى رجع إلى منزله فأكلها فتحولت ماء في صلبه ، فجامع فاطمة بنت أسد فحملت بعلي 7 وارتجت الارض وزلزلت بهم أياما حتى لقيت قريش من ذلك شدة وفزعوا وقالوا : قوموا بآلهتكم إلى ذروة أبي قبيس حتى نسألهم أن يسكنوا ما نزل بكم وحل بساحتكم ، فلما اجتمعوا على ذروة جبل أبي قبيس فجعل يرتج ارتجاجا حتى تد كد كت بهم صم الصخور وتناثرت ، وتساقطعت الآلهة على وجهها ، فلما بصروا بذلك قالوا : لا طاقة لنا بما حل بنا ، فصعد أبوطالب الجبل وهو غير مكترث بما هم فيه ، فقال : أيها الناس إن الله تبارك وتعالى قد أحدث في هذه الليلة حادثة ، وخلق فيها خلقا ، إن لم تطيعوه ولم تقروا بولايته وتشهدوا بإمامته لم يسكن ما بكم ولا يكون لكم بتهامة مسكن ، فقالوا : [١]في المصدر : ووصى رسول الله. وفى الفضائل ، ووصى رسول رب العالمين. وفى ( م ) و كذا ( ح ) ووصى رسول الله رب العالمين. يا أبا طالب إنا نقول بمقالتك ، فبكى أبوطالب ورفع يده إلى الله عزوجل [١] وقال : « إلهي وسيدي أسألك بالمحمدية المحمودة وبالعلوية العالية وبالفاطمية البيضاء إلا تفضلت على تهامة بالرأفة والرحمة » فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد كانت العرب تكتب هذه الكلمات فتدعو بها عند شدائدها في الجاهلية وهي لا تعلمها ولا تعرف حقيقتها. فلما كانت الليلة التي ولد أميرالمؤمنين 7 أشرقت السماء بضيائها ، وتضاعف نور نجومها ، وأبصرت من ذلك قريش عجبا ، فهاج بعضها في بعض وقالوا : قد أحدث في السماء حادثة ، وخرج أبوطالب وهو يتخلل سكك مكة وأسواقها ويقول : يا أيها الناس تمت حجة الله ، وأقبل الناس يسألونه عن علة ما يرونه من إشراق المساء وتضاعف نور النجوم ، فقال لهم : أبشروا فقد ظهر في هذه الليلة ولي من أولياء الله يكمل الله فيه خصال الخير ، ويختم به الوصيين ، وهو إمام المتقين ، وناصر الدين ، وقامع المشركين وغيظ المنافقين ، وزين العابدين ، ووصي رسول رب العالمين ، امام هدى ، ونجم على ، و مصباح دجى ، ومبيد الشرك والشبهات ، وهو نفس اليقين ورأس الدين ، فلم يزل يكرر هذه الكلمات والالفاظ إلى أن أصبح ، فلما أصبح غاب عن قومه أربعين صباحا. قال جابر : فقلت : يا رسول الله إلى أين غاب؟ قال : إنه مضى يطلب المثرم ، كان وقدمات في جبل اللكام ، فاكتم يا جابر فإنه من أسرار الله المكنونة وعلومه [١]في المصدر : ورفع إلى الله تعالى يديه. المخزونة ، إن المثرم [١] كان وصف لابي طالب كهفا في جبل اللكام وقال له : إنك تجدني هناك عيا أو ميتا ، فلما مضى أبو طالب إلى ذلك الكهف ودخل إليه وجد المثرم ميتا جسدا ملفوفة مدرعة مسجى بها إلى قبلته ، فإذا هناك حيتان : إحداهما بيضاء والاخرى سوداء ، وهما يدفعان عنه الاذى ، فلما بصرتا بأبي طالب غربتا في الكهف ، ودخل أبوطالب إليه فقال : السلام عليك يا ولي الله ورحمة الله وبركاته ، فأحيا الله تبارك وتعالى بقدرته المثرم فقام قائما يمسح وجهه وهو يقول : « أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عليا ولي الله والامام بعد نبي الله ». فقال أبوطالب : أبشر فإن عليا فقد طلع إلى الارض ، فقال : ما كانت علامة الليلة التي طلع فيها؟ قال أبوطالب : لما مضى من الليل الثلث أخذت فاطمة ما يأخذ النساء عند الولادة ، فقلت لها : ما بالك يا سيدة النساء؟ قالت : إني أجد وهجا ، فقرأت عليها الاسم الذي فيه النجاة فسكنت ، فقلت لها : إني أنهض فآتيك بنسوة من صواحبك يعنك على أمرك في هذه الليلة ، فقالت : رأيك ياباطالب ، فلما قمت لذلك إذا أنا بهاتف هتف من زاوية البيت وهو يقول : أمسك يا أبا طالب فإن ولي الله لا تمسه يد نجسة ، وإذا أنا بأربع نسوة يدخلن عليها ، وعليهن ثياب كهيئة الحرير الابيض ، وإذا رائحتهن أطيب من المسك الاذفر ، فقلن لها : السلام عليك يا ولية الله ، فأجابتهن ثم جلسن بين يديها ومعهن جؤنة من فضة ، وأنسنها حتى ولد أميرالمؤمنين 7 [١]في المصدر : وأن المثرم. فلما ولد انتهيت إليه [١] فإذا هو كالشمس الطالعة وقد سجد على الارض وهو يقول : « أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأشهد أن عليا وصي محمد رسول الله ، وبمحمد يختم الله النبوة وبي يتم الوصية ، وأنا أميرالمؤمنين ». فأخذته واحدة منهن من الارض ووضعته في حجرها ، فلما نظر علي في وجهها ناداها بلسان ذلق ذرب : السلام عليك يا اماه ، فقالت : وعليك يا بني فقال : ما خبر والدي؟ قالت : في نعم الله ينقلب ، وصحبته يتنعم ، فلما سمعت ذلك لما تمالكت أن قلت : يا بني ألست بأبيك؟ قال : بلى ولكني وإياك من صلب آدم ، وهذه امي حواء ، فلما سمعت ذلك غطيت رأسي بردائي وألقيت نفسي في زاوية البيت حياء منها ، ثم دنت اخرى ومعها جؤنة فأخذت عليا فلما نظر إلى وجهها قال : السلام عليك يا اختي ، قالت : وعليك السلام يا أخي ، قال : فما خبر عمي؟ قالت : خير وهو يقرء عليك السلام ، فقلت : يا بني أي اخت هذه وأي عم هذا؟ قال : هذه مريم ابنة عمران وعمي عيسى ابن مريم ، وطيبته بطيب كان في الجؤنة ، فأخذته اخرى منهن فأدرجته في ثوب كان معها ، قال أبوطالب فقلت : لو طهرناه لكان أخ فـ عليه ، وذلك أن العرب كانت تطهر أولادها ، فقالت : يا أبا طالب إنه ولد طاهرا مطهرا ، لايذيقه حر الحديد في الدنيا إلاعلى يدرجل يبغضه الله ورسوله وملائكته والسموات والارض والبحار ، وتشتاق إليه النار ، فقلت : من هذا الرجل؟ فقلن : ابن ملجم المرادي لعنه الله ، وهو قاتله في الكوفة سنة ثلاثين من وفاة محمد 9 ، [١]كذا في المصدر وفى نسخ الكتاب : ( انتهيت إلينا ) وهو مصحف. [ قال أبوطالب : فأنا كنت في استماع قولهن ثم أخذه محمد بن عبدالله ابن أخي من يدهن ووضع يده في يده وتكلم معه، وسأله عن كل شئ، فخاطب محمد9عليا بأسرار كانت بينهما [١] ] ثم غبن النسو فلم أرهن ، فقلت في نفسي : لو عرفت المرأتين الاخريين فألهم الله عليا فقال : يا أبي أما المرأة الاولى فكانت حواء ، وأما التي أحضنتني فهي مريم بنت عمران التي أحصنت فرجها ، وأما التي أدرجتني في الثوب فهي آسية بنت مزاحم وأما صاحبه الجؤنة فهي ام موسى بن عمران ، فالحق بالمثرم الآن وبشره وخبره بما رأيت فإنه في كهف كذا في موضع كذا ، فخرجت حتى أتيتك وإنه وصف الحيتين [ فلما فرغ من المناظرة مع محمد ابن أخي ومن مناظرتي عاد إلى طفوليته الاولى ] فقلت : أتيتك ابشرك بما عاينته وشاهدت من ابني علي 7 فبكى المثرم ثم سجد شكرا لله ثم تمطى فقال : غطني بمدرعتي ، فغطيته فإذا أنا به ميت كما كان ، فأقمت ثلاثا أكلم فلا أجاب فاستوحشت لذلك وخرجت الحيتان فقالتا لي : السلا عليك يا أبا طالب ، فأجبتهما ، ثم قالتا لي : الحق بولي الله فإنك أحق بصيانته وحفظه من غيرك ، فقلت لهما : من أنتما؟ قالتا : نحن عمله الصالح خلقنا الله من خيرات عمله ، فنحن نذب عنه الاذى إلى أن تقوم الساعة فإذا قام ت الساعة كان أحدنا قائده والآخر سائقه ودليله إلى الجنة ثم انصرف أبوطالب إلى مكة. قال جابر : فقلت يا رسول الله ، الله أكبر!! الناس يقولون : أبا طالب مات كافرا! قال : يا جابر الله أعلم بالغيب ، إنه لما كان ت الليلة التي اسري بي فيها إلى السماء انتهيت إلى العرش فرأيت أربعة أنوار فقلت : إلهي ماهذه الانوار؟ فقال : يا محمد هذا عبد (١ و ٣) ما بين العلامتين توجد في ( ك ) و ( ت ) فقط. المطلب وهذا أبوطالب [١] وهذا أبوك عبدالله ، وهذا أخوك طالب ، فقلت : إلهي وسيدي فبمانالوا هذه الدرجة؟ قال : بكتمانهم الايمان وإظهارهم الكفر ، وصبرهم على ذلك حتى ماتوا [٣]. يل : الحسن بن أحمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمد بن إسماعيل الفارسي ، عن عمر بن روق الخطابي ، عن الحجاج بن منهال ، عن الحسن بن عمران ، عن شاذان بن العلاء ، عن عبدالعزيز ، عن عبدالصمد ، عن سالم ، عن خالد بن السري ، عن جابر مثله . جع : بالاسناد الصحيح عن الصدوق ، عن العطار ، عن أبيه ، عن عبدالعزيز بن عبدالصمد ، عن مسلم بن خالد ، عن جابر مثله .
الهوامش45
[٣]في المصدر : رعيب بن شيقنام. وفى الفضائل : رغيب الشيقبان.ص 10
[٤]في المصدر : فقيل.ص 10
[٥]في المصدر : ثم قال له اه.ص 10
[٢]في المصدر : يقرؤك السلام.ص 11
[٣]في المصدر : وكذا في الفضائل : ( تتم ) في الموضعين.ص 11
[٤]في المصدر : من فواكه الجنة.ص 11
[٥]ليست في المصدر كلمة ( حتى )ص 11
[٦]في المصدر : يا ايها الناس.ص 11
[٧]في المصدر : خلق.ص 11
[٢]في المصدر : ولد فيها.ص 12
[٣]فماج ظ ( ب ).ص 12
[٤]ليست في المصدر كلمة ( هو ).ص 12
[٥]ليست في المصدر كلمة ( لهم ).ص 12
[٦]كذا في المصدر ، وفى نسخ الكتاب ( ومفتاح دجى ) والظاهرانه مصحف.ص 12
[٧]في ( م ) و ( ح ) : قال جابر : فقل يا رسول الله.ص 12
[٨]ليست في المصدر كلمة ( كان ).ص 12
[٩]في المصدر : المكتومة.ص 12
[٢]كفرات ورمان يسامت حمأة وشيزر وأفامية ويمتد شمالا إلى صهيون والشفر وبكاس وينتهى عند أنطاكية ( القاموس ).ص 13
[٣]كذا في المصدر و ( ح ) وفى سائر نسخ الكتاب ( تحمدنى هناك ) وهو مصحف.ص 13
[٤]في المصدر : ملفوفا في مدرعته.ص 13
[٥]في المصدر : اخذت فاطمة فيها اه.ص 13
[٦]في المصدر : مالك.ص 13
[٧]في المصدر : تعينك.ص 13
[٨]في المصدر : قالت.ص 13
[٩]في المصدر : دخلن.ص 13
[١٠]الجؤنة بضم الجيم سليلة مغشاة ادما تكون مع العطارين.ص 13
[١١]في المصدر : فانسنها.ص 13
[٢]في المصدر : واشهد أن.ص 14
[٣]في المصدر : وعليك السلام يا بنى.ص 14
[٤]في المصدر : لم اتمالك.ص 14
[٥]في المصدر : ويقرء.ص 14
[٦]في المصدر : بنت.ص 14
[٧]التطهير هنا كناية عن الختن.ص 14
[٨]في المصدر : يدى.ص 14
[٩]والجبال والبحار.ص 14
[٢]ليست في المصدر كلمة ( في ).ص 15
[٤]في المصدر : فأقمت ثلاثا فلا أجاب.ص 15
[٥]في المصدر : القيامة.ص 15
[٦]في ( ك والاخر سالفه. وهو مصحف.ص 15
[٧]كذا في نسخه الكتاب ، وفى المصدر و ( ت ) : فقلت يا رسول الله أكثر الناس يقولون ان ابا طالب اه.ص 15
[٢]في المصدر : فيماذا نالوا.ص 16
[٣]روضة الواعظين : ٦٨ص 16
[٤]في ( ت ) عن عبدالعزيز بن الصمد.ص 16
[٥]الفضائل : ٥٧.ص 16
[٦]جامع الاخبار : ١٧ وبينوبين الكتاب اختلافات كثيرة لم نذكرها مخافة الاطناب.ص 16