Same indexed hadith bihar-15220; it ends on this printed page after beginning on pages 116-117.
Show complete hadith text
وفيه : ومحمد عندى الصدوق الامين. عبدالمطلب مسلما مؤمنا [ وشعره في ديوانه يدل على إيمانه ، ثم محبته وتربيته ونصرته و معاداة أعداء رسول الله 9 وموالاة أوليائه ، وتصديقه إياه بماجاء به من ربه ، و أمره لولديه : علي وجعفر بأن يسلما ويؤمنا بمايدعو إليه ، وأنه خير الخلق ، وأنه يدعو إلى الحق والمنهاج المستقيم ، وأنه رسول الله رب العالمين ، فثبت ذلك في قلوبهما ، فحين دعاهما رسول الله 9 أجاباه في الحال ، وما تلبثا لما قدقرره أبوهما عندهما من أمره ، و كانا يتأملان أفعال رسول الله 9 فيجدانها كلها حسنة يدعو إلى سداد واستناد ، فحسبك إن كنت منصفا منه هذا أن يسمح بمثل علي وجعفر ولديه وكانا من قلبه بالمنزلة المعروفة المشهورة لما يأخذان به أنفسهما من الطاعة له ، والشجاعة وقلة النظير لهما أن يطيعا رسول الله 9 فيما يدعوهما إليه من دين وجهاد ، وبذل أنفسهما ، ومعاداة من عاداه ، وموالاة من والاه من غير حاجة إليه لا في مال ولا في جاه ولا غيره ، لان عشيرته أعداؤه ، وأمال المال فليس له ، فلم يبق إلا الرغبة فيما جاء به من ربه .
الهوامش2
[٢]المصدر نفسه : ٢٧ و ٢٨.ص 117
[١][١]؟؟ : تدعو إلى سداد ورشاد.ص 117