بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 148
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]في المصدر : لتذلن لك العزيز.
[٣]ليست الجملة الاخيرة في المصدر.
[٤]في كتاب ( الغدير ج ص ٣٣٤ ) : قال السيد احمد زينى دحلان في اسنى المطالب ص ١٤ فقيل : إن هذا البيت موضوع أدخلوه في شعر ابى طالب وليس من كلامه. قال الامينى : هب أن البيت الاخير من صلب ما نظمه أبوطالب عليهالسلام ، أقصى ما فيه أن العار والسبة اللذين كان أبوطالب عليهالسلام يحذرهما خيفة أن يسقط محله عند قريش فلاتتسنى له نصرة الرسول المبعوث صلىاللهعليهوآله انما منعاء عن الابانة والاظهار لاعتناق الدين ، و إعلان الايمان بماجاء به النبى الامين ، وهو صريح قوله : لو جدتنى سمحا بذاك مبينا اى مظهرا واين هو من اعتناق الدين في نفسه والعمل بمفتضاه من النصرة والدفاع؟ ولوكان يريد به عدم الخضوع للدين لكان تهافتأ بينا بينه وبين أبياته الاولى التى ينص فيها بأن دين محمد صلى الله عليه وآله من خير أديان البرية دينا ، وأنه صلىاللهعليهوآله صادق في دعوته ، أمين على امته.
[٥]اى قاطعة كالسكين ونحوه.