بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 278
[٢]في المصدر : ولبئس ما قال اه.
[٣]في المصدر : لا بدان نحضر البقيع حتى ننظر ونسمع ما يكون اه.
[٤]في المصدر : صلاة الفجر.
[٥]اى يمشى.
[٦]همهم همهمة : تكلم كلاما خفيا.
[٧]فاضت نفسه : خرجت. اى كأنهم تكاد تخرج انفسهم من السحد. وفى المصدر : بغيظ انفسهم. وهو الغضب.
[٨]في المصدر : ما هذا العجب العجيب الذى لم نسمع به من النبيين ولا من المرسلين ولا من الامم الغايرة. والغابر : الماضى.
Same indexed hadith bihar-15337; it began on pages 276-280.
إرشاد القلوب بالاسناد إلى الباقر 7 قال : لماكثر قول المنافقين وحساد أميرالمؤمنين 7 فيما يظهره رسول الله (ص) من فضل علي 7 وينص عليه ويأمر بطاعته ويأخذ البيعة له على كبرائهم ومن لا يؤمن غدره ويأمرهم بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين ويقول لهم : إنه وصيي وخليفتي وقاضي ديني ومنجز عدتي والحجة لله [١] على خلقه من بعدي من أطاعه سعد ومن خالفه ضل وشقي قال المنافقون : لقد ضل محمد في ابن عمه علي وغوى وجن ! والله ما أفتنه فيه وجبه إليه إلا قتل الشجعان والاقران والفرسان يوم بدر وغيرها من قريش وسائر العرب واليهود ، وأن كل ما يأتينابه وظهر في علي من هواه ، وكل ذلك يبلغ رسول الله 9 حتى اجتمعت التسعة المفسدون في الارض في دار الاقرع بن حابس التميمي ـ وكان يسكنها في ذلك الوقت صهيب الرومي ـ وهم التسعة الذين إذا عد أميرالمؤمنين معهم كان عدتهم عشرة ، وهم : أبوبكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبدالرحمن بن عوف الزهري وأبوعبيدة بن الجراح ، فقالوا : لقد أكثر محمد في حق علي حتى لو أمكنه أن يقول لنا : اعبدوه لقال!. فقال سعد بن أبي وقاص : ليت محمدا أتانا فيه بآية من السماء كما آتاه الله في نفسه من الآيات مثل انشقاق القمر وغيره ، فباتوا تلك ليلتهم. ، فنزل نجم من السماء حتى صار في ذروة بجدار أميرالمؤمنين 7 متعلقا ، يضئ في سائر المدينة حتى دخل ضياؤه في البيوت وفي الآبار وفي المغارات وفي المواضع المظلمة من بيوت الناس ، فذعر أهل المدينة ذعرا شديدا وخرجوا وهم لا يعلمون ذلك النجم على دار من نزل؟ ولا أين هو [١]في المصدر : ومنجز عداتى وحجة الله اه. متعلق؟ ولكن يرونه على بعض منازل رسول الله 9 فلما سمع رسول الله 9 ضجيج الناس خرج إلى المسجد ونادى في الناس : ما الذي أرعبكم وأخافكم؟ هذا النجم على دار علي بن أبي طالب؟ فقالوا : نعم يا رسول الله ، قال : أفلا تقولون لمنا فقيكم التسعة الذين اجتمعوا في أمسكم في دار صهيب الرومي فقالوا في وفي علي أخي ما قالوه ، وقال قائل منهم : ليت محمدا أتانا فيه بآية من السماء كما أتانا بآية في نفسه من شق القمر وغيره؟ فأنزل الله عزوجل هذا النجم متعلقا على مشربة أميرالمؤمنين 7 [١] وبقي إلى أن غاب كل نجم في السماء ، وصلى رسول الله 9 صلاة الفجر مغلسا وأقبل الناس يقولون : ما بقي نجم في السماء وهذا النجم معلق! فقال لهم رسول الله 9 : هذا حبيبي جبرئيل قد أنزل على هذا النجم قرآنا تسمعونه ، ثم قرأ « والنجم إذا هوى * ماضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى * علمه شديد القوى » ثم ارتفع النجم وهم ينظرون إليه ، والشمس قد بزغت ، وغاب النجم في السماء. فقال بعض المنافقين : لوشاء الله لامر هذه الشمس فنادت باسم علي وقالت : هذا ربكم فاعبدوه ، فهبط جبرئيل فخبر النبي بما قالوا ، وكان ذلك في ليلة الخميس وصبيحته فأقبل بوجهه الكريم على الناس وقال : استدعوا لي عليا من منزله ، فقال له : يا أبا الحسن إن قوما من منافقي امتي ماقنعوا بآية النجم حتى قالو : لوشاء محمد لامر الشمس أن تنادي باسم علي وتقول : هذا ربكم فاعبدوه! فإنك يا علي في غد بعد صلاة الفجر تخرج معي إلى بقيع الغرقد ، فقف نحو مطلع الشمس فإذا بزغت الشمس فادع بدعوات [١]المشربة : الغرفة التى يشربون فيها. أنا القنك إياها وقل للشمس : السلام عليك يا خلق الله الجديد ، واسمع ما تقول لك وما ترد عليك ، وانصرف إلي به ، فسمع الناس ما قال رسول الله 9 : وسمع التسعة المفسدون في الارض فقال بعضهم [١] : لاتزالون تغرون محمدا بأن يظهر في ابن عمه علي كل آية ، وليس مثل ما قال محمد في هذا اليوم ، فقال اثنان منهم ـ وأقسما بالله جهد أيمانهما وهما أبوبكر وعمر ـ : إنهما ليحضران البقيع حتى ينظراو يسمعا ما يكون من علي والشمس. فلما صلى رسول الله 9 الفجر وأميرالمؤمنين معه في الصلاة أقبل عليه وقال قم يا أبا الحسن إلى ما أمرك الله به ورسوله فأت البقيع حتى تقول للشمس ما قلت لك ، وأسر إليه سرا كان فيه الدعوات التي علمه إياها ، فخرج أميرالمؤمنين 7 يسعى إلى البقيع حتى بزغت الشمس ، فهمهم بذلك الدعاء همهمة لم يعرفوها ، وقالوا : هذه الهمهمة ما علمه محمد من سحره! وقال للشمس : السلام عليك يا خلق الله الجديد ، فأنطقها الله بلسان عربي مبين وقالت : السلام عليك يا أخا رسول الله ووصيه ، أشهد أنك الاول و الآخر والظاهر والباطن ، وأنك عبدالله وأخو رسوله حقا ، فارتعدوا واختلطت عقولهم و انكفؤوا إلى رسول الله 9 مسودة وجوههم ، تفيض أنفسهم ، فقالوا : يا رسول الله ما هذا العجب العجيب؟ لم نسمع من الاولين ولا من المرسلين ولا في الامم الغابرة القديمة ، كنت تقول لنا : إن عليا ليس ببشر وهو ربكم فاعبدوه! فقال لهم رسول الله [١]في المصدر : فقال بعضهم لبعض. بمحضر من الناس في مسجده : تقولون ما قالت الشمس وتشهدون بما سمعتم؟ قالوا : يحضر علي فيقول فنسمع [١] ونشهد بما قال للشمس وما قالت له الشمس ، فقال لهم رسول الله 9 : لابل تقولون ، فقالوا قال علي للشمس : السلام عليك يا خلق الجديد ، بعد أن همهم همهمة تزلزلت منها البقيع ، فأجابته الشمس وقالت : وعليك السلام يا أخا رسول الله ووصيه أشهد أنك الاول والآخر والظاهر والباطن ، وأنك عبدالله وأخو رسول الله حقا. فقال لهم رسول الله 9 : الحمدلله الذي خصنا بما تجهلون وأعطانا مالا تعلمون ثم قال : قد تعلمون أني واخيت عليا دونكم ، وأشهدتكم أنه وصيي ، فماذا أنكرتم عساكم تقولون : « ما قالت له الشمس : إنك الاول والآخر والظاهر والباطن » قالوا نعم يا رسول الله ، لانك أخبرتنا بأن الله هو الاول والآخر والظاهر والباطن في كتابه المنزل عليك ، فقال رسول الله 9 : ويحكم وأنى لكم بعلم ما قالت له الشمس؟ أما قولها « إنك الاول » فصدقت ، إنه أول من آمن بالله ورسوله ممن دعوته إلى الايمان من الرجال ـ وخديجة من النساء ـ وأما قولها : « الآخر » فإنه آخر الاوصياء وأنا خاتم الانبياء وخاتم الرسل ، وأما قولها : « الظاهر » فإنه ظهر على كل ما أعطاني الله من علمه ، فما علمه معي غيره ، ولا يعلمه بعدي سواه ومن ارتضاه لسره من ولده ، وأما قولها : « الباطن » فهو والله الباطن على الاولين والآخرين وسائر الكتب المنزلة على النبيين والمرسلين ، ومازادني الله تعالى من علم مالم يعلموه وفضل مالم يعطوه ، فما ذاتنكرون فقالوا بأجمعهم : نحن نستغفرالله يا رسول الله ، لو علمناما تعلم لسقط الاقرار بالفضل لك [١]في المصدر : فتسمع. ولعلي ، فاستغفر الله لنا ، فأنزل الله سبحانه « سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لايهدي القوم الفاسقين » وهذا في سورة المنافقين [١] فهذا من دلائله 7 . [
[٢]جواب لما.ص 276
[٣]جن ـ على بناء المجهول ـ : زال عقله.ص 276
[٤]في المصدر : في حق على حبا.ص 276
[٥]في المصدر : فباتوا ليلتهم تلك.ص 276
[٦]في المصدر : بجدار دار أميرالمؤمنين 7 معلقا.ص 276
[٧]الابار جمع البئر ، وهو معروف. والمغار. الكهف.ص 276
[٨]ذعر : دهش.ص 276
[٢]في المصدر : مغلسابها. وقال الجزرى في النهايه ( ٣ : ١٦٦ ) فيه ( انه كان يصلى الصبح بغلس ). الغلس : ظلمة آخر الليل اذا اختلطت بضوء الصباح.ص 277
[٣]بزغمت الشمس : طلعت.ص 277
[٤]في المصدر : فاستدعوه فقال له اه.ص 277
[٥]في المصدر : بعد صلاتك صلاة الفجر تخرج إلى بقيع الغرقد.ص 277
[٢]في المصدر : ولبئس ما قال اه.ص 278
[٣]في المصدر : لا بدان نحضر البقيع حتى ننظر ونسمع ما يكون اه.ص 278
[٤]في المصدر : صلاة الفجر.ص 278
[٥]اى يمشى.ص 278
[٦]همهم همهمة : تكلم كلاما خفيا.ص 278
[٧]فاضت نفسه : خرجت. اى كأنهم تكاد تخرج انفسهم من السحد. وفى المصدر : بغيظ انفسهم. وهو الغضب.ص 278
[٨]في المصدر : ما هذا العجب العجيب الذى لم نسمع به من النبيين ولا من المرسلين ولا من الامم الغايرة. والغابر : الماضى.ص 278
[٢]في المصدر : واخو رسوله.ص 279
[٣]في المصدر : واعطانا مالا تعلمون ، قد علمتم اه.ص 279
[٤]في المصدر : عساكم لم تقولوا اه.ص 279
[٥]في المصدر : آخر الانبياء.ص 279
[٦]في المصدر : من علمه معى.ص 279
[٧]في المصدر : على علم الاولين.ص 279
[٨]في المصدر : ومازادنى الله تعالى به من علم مالا تعلمون وفضل مالم تعطوه.ص 279
[٩]لما سقط الاقرار ظ.ص 279
[٢]ارشاد القلوب للديلمى ٢ : ٨٠ ـ ٨٤.ص 280