بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 304
[٢]في المصدر : في بعض الامور.
[٣]في المصدر : هلموا.
[٤]طفق يفعل كذا : ابتد أو أخذ.
[٥]القصص : ٣٣.
[٦]ويناسب المقام قوله صلىاللهعليهوآله : ( علماء امتى افضل من انبياء بنى اسرائيل ) وقد عبر عن الائمة : بالعلماء كثيرا في الروايات.
Same indexed hadith bihar-15371; it began on pages 303-305.
قب : ولاه رسول الله في أداء سورة براءة ، وعزل به أبابكر بإجماع المفسرين ونقلة الاخبار ، ورواه الطبري والبلاذي والترمذي والواقدي والشعبي والسدي و الثعلبي والواحدي والقرظي والقشيري والسمعانى وأحمد بن حنبل وبن بطة ومحمد بن إسحاق وأبويعلى الموصلي والاعمش وسماك بن حرب في كتبهم عن عروة بن الزبير وأبي هريرة وأنس وأبي رافع وزيد بن نقيع وابن عمر وابن عباس ـ واللفظ له ـ إنه لما نزل « براءة من الله ورسوله » إلى تسع آيات أنفذ النبي 9 أبابكر إلى مكة لادائها ، فنزل جبرئل 7 فقال :
إنه لا يؤديها إلا أنت أورجل منك ، فقال النبي 9 لامير المؤمنين : اركب ناقتي العضباء والحق أبابكر وخذ براءة من يده ، قال : ولما رجع أبوبكر إلى النبي 9 جزع وقال : يا رسول الله إنك أهلتني لامر طالت الاعناق فيه ، فلما توجهت له رددتني عنه؟! فقال : الامين هبط إلي عن الله عزوجل أنه لا يودي عنك إلا أنت أورجل منك ، وعلي مني ، ولا يؤدي عني إلا علي. وفي خبر : أن عليا قال له : إنك خطيب وأنا حديث السن ، فقال : لابد من أن تذهب بها أو أذهب بها ، قال : أما إذا كان كذلك فأنا أذهب يا رسول الله ، قال : اذهب فسوف يثبت الله لسانك ويهدي قلبك. أو بصير ، عن أبي جعفر 7 قال : خطب علي الناس فاخترط سيفه وقال : لا يطوفن بالبيت عريان ، ولا يحجن البيت مشرك ، ومن كان له مدة فهو إلى مدته ، ومن لم يكن له مدة فمدته أربعة أشهر ـ زيادة في مسند الموصلي ـ : ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ، وهذا هو الذي أمر الله تعالى به إبراهيم حين قال : « وطهر بيتي للطائفين و [١]ما بين العلامتين يوجد في هامش ( ك ) فقط. القائمين والركع السجود » فكان الله تعالى أمر إبراهيم الخليل بالنداء أولا قوله : « وأذن في الناس بالحج [١] » وأمر الولي بالنداء آخرا قوله : « وأذان من الله ورسوله » قال السدي وأبومالك وابن عباس وزين العابدين 7 : الاذان علي بن أبي طالب الذي نادى به. تفسير القشيري : أن رجلا قال لعلي بن أبي طالب : فمن أراد منا أن يلقى رسول الله في بعض الامر بعد انقضاء الاربعة فليس له عهد؟ قال علي 7 : بلى لان الله تعالى قال : « وإن أحد من المشركين استجارك فأجره » إلى آخر الآيات. وفي الحديث عن الباقرين 8 قالا : قام خداش وسعيد أخوا عمرو بن عبدود فقالا : وعلى ما تسيرنا أربعة أشهر؟ بل برئنا منك ومن ابن عمك ، وليس بيننا وبين ابن عمك إلا السيف والرمح ، وإن شئت بدأنا بك ، فقال علي 7 : هلم ، ثم قال : « واعلموا أنكم غير معجزي الله » إلى قوله : « إلى مدتهم ». تفسير الثعلبي : قال المشركون : نحن نبرءمن عهدك وعهد ابن عمك إلا من الطعن والضرب ، وطفقوا يقولون : اللهم إنا منعنا أن نبرك. وفي رواية عن النسابة ابن الصوفي أن النبي 9 قال في خبر طويل : إن أخي موسى ناجى ربه على جبل طور سيناء فقال في آخر الكلام : امض إلى فرعون وقومه القبط وأنا معك ، لاتخف ، فكان جوابه ما ذكره الله تعالى « إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون » و هذا علي قد أنفذته ليسترجع براءة ويقرأها على أهل مكة وقد قتل منهم خلقا عظيما ، فما خاف ولا توقف ولم تأخذه في الله لومة لائم . [١]الحج : ٢٧. وفي رواية : فكان أهل الموسم يتلهفون عليه [١] ، وما فيهم إلا من قتل أباه أو أخاه أو حميمه ، فصدهم الله عنه وعاد إلى المدينة وحده سالما ، وكان 7 أنفذه أول يوم من ذي الحجة سنة تسع من الهجرة ، وأداها إلى الناس يوم عرفة ويوم النحر. وأما قول الجاحظ إنه كان عادة العرب في عقد الحلف وحل العقد أنه كان لا يتولى ذلك إلا السيد منهم أو رجل من رهطه فإنه أراد أن يذمه فمدحه .
[٢]أهله للامر : صيره أو رآه أهلاله ـ أى صالحاله ـ.ص 303
[٢]في المصدر : في بعض الامور.ص 304
[٣]في المصدر : هلموا.ص 304
[٤]طفق يفعل كذا : ابتد أو أخذ.ص 304
[٥]القصص : ٣٣.ص 304
[٦]ويناسب المقام قوله 9 : ( علماء امتى افضل من انبياء بنى اسرائيل ) وقد عبر عن الائمة : بالعلماء كثيرا في الروايات.ص 304
[٢]الحميم : الصديق.ص 305
[٣]في المصدر : وعاد إلى المدينة سالما.ص 305
[٤]مناقب آل أبي طالب : ١ : ٣٢٦ ـ ٣٢٨. أقول مضافا إلى ما سيأتى من أن هذا لم يكن معهودا من العرب.ص 305