بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 307
[٢]راجع العمدة :
[٨٠]٨٣.
[٣]كذا في نسخ الكتاب ، ومعنى ( وجد ) : غضب. وفى المصدر : فكأن ابابكر وجد في نفسه. أى وجد في نفسه شيئا.
[٤]في المصدر : إلى أهل مكة ، فكنا ننادي.
Same indexed hadith bihar-15373; it ends on this printed page after beginning on pages 306-307.
يف : وروى البخاري في صحيحه في نصف الجزء الخامس في باب « وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر أن الله برئ من المشركين ورسوله » حديث سورة براءة. وزاد فيه : فأذن علي في أهل منى يوم النحر ألا لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ورواه أيضا في الجمع بين الصحاح الستة في الجزء الثاني في تفسير سورة براءة من صحيح أبي داود وصحيح الترمذي في حديث يرفعونه إلى عبدالله بن عباس قال :
بعث رسول الله 9 أبابكر وأمره أن ينادي في الموسم ببراءة ، ثم أردفه عليا فبينا أبوبكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء [١] ناقة رسول الله 9 العضباء ، فقام أبوبكر فزعا فظن أنه حدث أمر ، فدفع إليه علي كتابا من رسول الله 9 أن عليا ينادي بهؤلاء الكلمات ، فإنه لا ينبغي أن يبلغ عني إلا رجل من أهل بيتي ، فانطلقا ، فقام علي أيام التشريق ينادي : ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك ، فسيحوا في الارض أربعة أشهر ، ولا يحجن بعد هذا العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت بعد العام عريان ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة. ورواه الثعلبي في تفسيره في تفسير سورة براءة ، وشرح الثعلبي كيف نقض المشركون العهد الذي عاهدهم النبي 9 في الحديبية ، ثم قال الثعلبي في أواخر حديثه ما هذا [١]رغا البعير رغاء : صوت وضج. لفظه : فبعث رسول الله 9 أبابكر في تلك السنة على الموسم ليقيم للناس الحج ، بعث معه أربعين آية من صدر براءة ليقرأها على أهل الموسم ، فلما سار دعا رسول الله 9 عليا 7 فقال : اخرج بهذه القصة واقرء عليهم من صدر براءة ، وأذن بذلك في الناس إذا اجتمعوا ، فخرج علي 7 على ناقة رسول الله 9 العضباء حتى أدرك أبابكر بذي الحليفة ، فأخذها منه ، فرجع أبوبكر إلى النبي 9 فقال : يا رسول الله بأبي أنت وامي أنزل في شأني شئ؟ فقال لا ولكن لا يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني ، ثم ذكر الثعلبي صورة نداء علي 7 وإبلاغه لما أمره الله به ورسوله [١].
[٢]في المصدر : فيه أن عليا اه.ص 306