Same indexed hadith bihar-15164; it began on pages 35-39.
Show complete hadith text
ما : محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان ، عن أحمد بن محمد بن أيوب ، عن العيون : ٢٢٣. عمرو بن الحسن [١] القاضي ، عن عبدالله بن محمد ، عن أبي حبيبة ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عائشة ، قال
Show clickable narrator chain
ابن شاذان : وحدثني سهل بن أحمد ، عن أحمد بن عمر الربيعي [ الربيقي ] عن زكريا بن يحيى ، عن أبي داود ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن العباس بن عبدالمطلب ، قال ابن شاذان : وحدثني إبراهيم بن علي بإسناده عن أبي عبدالله جعفر بن محمد ، عن آبائه : قال : كان العباس بن عبدالمطلب ويزيد بن قعنب جالسين ما بين فريق بني هاشم إلى فريق عبدالعزى بإزاء بيت الله الحرام إذ أتت فاطمة بنت أسد بن هاشم ام أميرالمؤمنين 7 وكانت حاملة بأميرالمؤمنين تسعة أشهر وكان يوم التمام ، قال : فوقفت بإزاء البيت الحرام وقد أخذها الطلق فرمت بطرفها نحو السماء وقالت : أي رب إني مؤمنة بك وبماجاء به من عندك الرسول ، وبكل نبي من أنبيائك وبكل كتاب أنزلته ، وإني مصدقة بكلام جدي إبراهيم الخليل ، وإنه بنى بيتك العتيق ، فأسالك بحق هذا البيت ومن بناه ، وبهذا المولود الذي في أحشائي الذي يكلمني ويؤنسني بحديثه ، وأنا موقنة أنه إحدى آياتك ولادئلك ، لما يسرت علي ولادتي. قال العباس بن عبدالمطلب ويزيد بن قعنب : فلما تكلمت فاطمة بنت أسد ودعت بهذا الدعاء ، رأينا البيت قد انفتح من ظهره ، ودخلت فاطمة فيه ، وغابت عن أبصارنا ، ثم عادت الفتحة والتزقت بإذن الله ، فمنا أن نفتح الباب لتصل إليها بعض نسائنا فلم ينفتح الباب ، فعلمنا أن ذلك أمر من أمرالله تعالى ، وبقيت فاطمة في البيت ثلاثة أيام ، قال : وأهل مكة يتحدثون بذلك في أفواه السكك ، وتتحدث [١]في المصدر : عمر بن الحسن. المخدرات في خدورهن ، قال : فلما كان بعد ثلاثة أيام انفتح البيت من الموضع الذي كانت دخلت فيه ، فخرجت فاطمة وعلي 7 يديها ، ثم قالت : معاشر الناس إن الله عزوجل اختارني من خلقه وفضلني على المختارات ممن كن قبلي [١] ، وقد اختار الله آسية بنت مزاحم ، وإنها عبدت الله سرا في موضع لايجب أن يعبدالله فيها إلا اضطرارا ، وأن مريم بنت عمران اخنارها الله حيث يسر عليها ولادة عيسى ، فهزت الجذع اليابس من النخلة في فلاة من الارض حتى تساقط عليها رطبا جنيا ، وأن الله تعالى اختارني وفضلني عليهما وعلى كل من مضى قبلي من نساء العالمين ، لاني ولدت في بيته العتيق ، وبقيت فيه ثلاثة أيام ، آكل من ثمار الجنة وأرواقها ، فلما أردت أن أخرج و ولدي علي يدي هتف بي هاتف وقال : يا فاطمة سميه عليا فأنا العلي الاعلى ، وإني خلقته من قدرتي ، وعزجلالي وقسط عدلي ، واشتققت اسمه من اسمي ، وأدبته بأدبي وفوضت إليه أمري ، ووقفته على غامض علمي ، وولد في بيتي وهو أول من يؤذن فوق بيتي ، ويكسر الاصنام ويرميها على وجهها ، ويعظمني ويمجدني ويهللني ، وهو الامام بعد حبيبي ونبيي وخيرتي من خلقي محمد رسولي ، ووصيه ، فطوبى لمن أحبه ونصره ، و الويل لمن عصاه وخذله وجحد حقه. قال : فلما رآه أبوطالب سر وقال علي 7 : السلام عليك يا أبه ورحمة الله وبركاته ، ثم قال : دخل رسول الله (ص) فلما دخل اهتز له أميرالمؤمنين 7 وضحك في وجهه وقال : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، قال : ثم تنحنح بإذن الله تعالى وقال : « بسم الله الرحمن الرحيم * قد أفلح المؤمنون * الذينهم في صلاتهم خاشعون » إلى آخر الآيات فقال رسول الله 9 قد أفلحوا بك ، وقرأ تمام الآيات إلى قوله : « أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون » فقال رسول الله 9 : أنت والله أميرهم [ أميرالمؤمنين ] تميرهم من علومهم [١] فيمتارون ، وأنت والله دليلهم وبك يهتدون. ثم قال رسول الله 9 لفاطمة : اذهبي إلى عمه حمزة فبشريه به ، فقالت : وإذا خرجت أنا فمن يرويه؟ قال : أنا ارويه ، فقالت فاطمة : أنت ترويه؟ قال : نعم فوضع رسول الله 9 لسانه في فيه فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ، قال : فسمي ذلك اليوم يوم التروية ، فلما أن رجعت فاطمة بنت أسدرأت نورا قد ارتفع من علي إلى؟؟ المساء ، قال : ثم شدته وقمطته بقماط ، فبترهما القماط ، قال : فأخذت فاطمة قماطا جيدا فشدته به ، فبتر القماط ، ثم جعلته في قماطين فبترهما ، فجعلته ثلاثة فبترها ، فجعلته أربعة أقمطة من رق مصر لصلابته ، فبترها ، فجعلته خمسة أقمطة ديباج لصلابته فبترها كلها ، فجعلته ستة من ديباج وواحدا من الادم ، فتمطى فيها فقطعها كلها بإذن الله ، ثم قال بعد ذلك : يا امه لاتشدي يدي فإني أحتاج أن ابصبص لربي بإصبعي ، قال : فقال أبوطالب عند ذلك : إنه سيكون له شأن ونبأ ، قال : فلما كان من غد دخل رسول الله على فاطمة ، فلما بصر علي برسول الله 9 سلم عليه وضحك في وجهه ، وأشار إليه أن خذني إليك ، واسقني بما سقيتني بالامس ، قال : فأخذه رسول الله 9 فقالت فاطمة : عرفه ورب الكعبة ، قال : فلكلام فاطمة سمي ذلك اليوم يوم عرفة ، يعني أن أميرالمؤمنين 7 عرف رسول الله 9 ، فلما كان اليوم الثالث وكان العاشر من ذي الحجة أذن أبوطالب في الناس أذانا جامعا وقال : هلموا إلى وليمة ابني علي ، قال : ونحر [١]كذا في نسخ الكتاب ، وفى المصدر : تميرهم من علومك. ثلاثمأة من الابل وألف رأس من البقر والغنم ، واتخذ وليمة عظيمة وقال : معاشر الناس ألا من أراد من طعام علي ولدي فهلموا وطوفوا بالبيت سبعا سبعا [١] ، وادخلوا وسلموا على ولدي علي ، فإن الله شرفه ، ولفعل أبي طالب شرف يوم النحر .
الهوامش21
[٥]من هنا إلى آخر الباب لايوجد في ( ت ) والظاهر أن المصنف قده قد كتب نسخة من هذا المجلد وأخرجها إلى البياض ثم ظفر بعد ذلك على روايات أخر تناسب الابواب فأدخلها فيها كما في هذا الباب * أقول : ولذا ترى أن الروايتين الاتيتين انما تناسبان صدر الباب وقد اوردتا في ذيله ، ثم اللازم أدخالهما قبل الحوالة : ( أقول : أوردت الخ ) وقد أدخلتا بعدها ( ب ).ص 35
[٢]في ( ك ) : ( سهيل ) وهو مصحف.ص 36
[٣]في المصدر : لتسعة.ص 36
[٤]في المصدر : لما تكلمت.ص 36
[٥]في المصدر : وغابت من ابصارنا. وهو مصحف.ص 36
[٦]اى أردنا وقصدنا.ص 36
[٧]في المصدر : ليصل.ص 36
[٢]في المصدر : فانها.ص 37
[٣]في المصدر : وفى ( ح ) : لايحب وقد مضى نظيره في ص : ٩.ص 37
[٤]في ( ك ) واوراقها وهو مصحف وقد مضى في ص : ٩.ص 37
[٥]في المصدر : وعزة جلالى.ص 37
[٦]في المصدر : قال : ثم دخل.ص 37
[١][١]في المصدر : ممن مضى قبلى.ص 37
[٢]في ( م ) و ( ح ) : اذا خرجت. وفى المصدر : فاذا خرجت.ص 38
[٣]أى قطعه والقماط : خرقة عريضة تلف على الصبى ويشد به يداه ورجلاه.ص 38
[٤]في المصدر : فجعلت.ص 38
[٥]الرق بفتح الراء جلد رقيق يكتب فيه.ص 38
[٦]في المصدر : إلى أن أبصبص.ص 38
[٧]ليست في المصدر كلمة ( قال ).ص 38
[٨]في المصدر : تعنى.ص 38
[٢]امالى ابن الشيخ. ٨٠ و ٨٢.ص 39