Same indexed hadith bihar-15858; it began on pages 112-114.
Show complete hadith text
نى : محمد بن عبدالله الطبراني ، عن أبيه ، عن علي بن هاشم والحسن بن سكن معا ، عن عبدالرزاق بن همام ، عن أبيه ، عن مينا مولى عبدالرحمان ، عن جابر بن عبدالله الانصاري قال :
Show clickable narrator chain
وقف على رسول الله 9 أهل اليمن يبشون بشيشا ، فلما دخلوا على رسول الله 9 قال : قوم رقيقة قلوبهم ، راسخ إيمانهم ، منهم المنصور يخرج في سبعين ألفا ينصر خلفي وخلف وصيي ، حمائل سيوفهم المسد ، فقالوا : يا رسول الله ومن وصيك؟ فقال : هو الذي أمركم الله بالاعتصام به ، فقال عزوجل : « واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا » فقالوا : يا رسول الله بين لنا ما هذا الحبل؟ فقال : هو قول الله : « إلا بحبل من الله وحبل من الناس » فالحبل من الله كتاب ، والحب من الناس وصيي ، فقالوا : يا رسول الله من وصيك؟ فقال : هو الذي قال الله فيه : « أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله » فقالوا : يا رسول الله وما جنب الله هذا؟ قال : هو الذي يقول الله فيه : « ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا » هو وصيي والسبيل إلي من بعدي ، فقالوا يا رسول الله بالذي بعثك بالحق [١]الصحيح كما في المصدر « خطبها » أى طلبها إلى التزويج. أرناه فقد اشتقنا إليه ، فقال هو الذي جعله الله آية للمؤمنين المتوسمين [١] ، فإن نظرتم إليه نظر من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد عرفتم أنه وصيي كما عرفتم أني نبيكم ، تخللوا الصفوف وتصفحوا الوجوه فمن أهوت إليه قلوبكم فإنه هو ، لان الله عزوج يقول في كتابه : « فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم » إليه وإلى ذريته : ، قال : فقام أبوعامر الاشعري في الاشعريين ، وأبوغرة الخولاني في الخولانيين وظبيان ، وعثمان بن قيس وعرنة الدوسي في الدوسيين ولاحق بن علاقة ، فتخللوا الصفوف وتصفحوا الوجوه وأخذوا بيد الانزع الاصلع البطين ، وقالوا : إلى هذا أهوت أفئدتنا يا رسول الله فقال النبي 9 : أنتم بحمد الله عرفتم وصي رسول الله قبل أن تعرفوه ، وعرفتم أنه هو ، فرفعوا أصواتهم يبكون ، ويقولون يا رسول الله نظرنا إلى القوم فلم نحن لهم ، ولما رأيناه رجفت قلوبنا ثم اطمأنت نفوسنا وانخدشت أكبادنا وهملت أعيننا وانثلجت صدورنا حتى كأنه لنا أب ونحن له بنون ، فقال النبي 9 : « وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم » أنتم منهم بالمنزلة التي سبقت لكم من الله الحسن ، وأنتم عن النار مبعدون ، قال : فبقي هؤلاء القوم المتوسمون حتى شهدوا [١]ليست كلمة « المتوسمين » في ( ك ). توسم فيه الخير أى تبين فيه أثره. والمراد : المؤمنون الذين يتلالا نور الايمان في وجوهم. مع أمير المؤمنين 7 الجمل وصفين ـ رحمهم الله [١] ـ فكان النبي 9 بشرهم بالجنة وأخبرهم أنهم يستشهدون مع علي بن أبي طالب 7 .
الهوامش16
[٤]الصحيح كما في المصدر : وفد.ص 112
[٥]آل عمران : ١٠٣.ص 112
[٦]آل عمران : ١١٢.ص 112
[٧]الزمر : ٥٦.ص 112
[٨]الفرقان ، ٢٧.ص 112
[٢]في المصدر : فتخللوا الصفوف.ص 113
[٣]سورة إبراهيم : ٣٧.ص 113
[٤]في المصدر : وعثمان بن قيس في بنى قيس.ص 113
[٥]في المصدر : فبم عرفتم انه هو؟ص 113
[٦]في المصدر : فلم تخن لهم قلوبنا. ومعنى حن : اشتاق.ص 113
[٧]أى تحركت.ص 113
[٨]في المصدر : وانجاشت اكبادنا. أى هاجت واضطربت.ص 113
[٩]ثلج نفسى به واليه : ارتاحت به واطمأنت اليه.ص 113
[١٠]في المصدر : سبقت لكم بها الحسنى.ص 113
[١١]في المصدر : المسمون.ص 113
[٢]الغيبة للنعمانى : ١٥ ـ ١٦.ص 114