Same indexed hadith bihar-15864; it began on pages 123-126.
Show complete hadith text
كنز : روى ابن مردويه بإسناده عن رجاله مرفوعا إلى الامام محمد بن علي الباقر 7
Show clickable narrator chain
أنه قال في قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم » قال : إلى ولاية علي بن أبي طالب 7. ونحوه روى أبوالجارود عنه 7. وذكر علي بن يوسف في كتاب نهج الايمان قال : ذكر أبوعبدالله محمد بن علي بن سراج في كتابه في تأويل هذه الآية حديثا يرفعه بإسناده إلى عبدالله بن مسعود قال : قال رسول الله 9 : يا ابن مسعود إنه قد نزلت في علي آية » واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموامنكم خاصة وأنا مستودعكها ومسم لك خاصة الظلمة ، فكن لما أقول واعيا وعني مؤديا ، من ظلم عليا مجلسي هذا كان كمن جحد نبوتي ونبوة من كان قبلي ، فقال له الراوي : يا أبا عبدالرحمان أسمعت هذا من رسول الله صلى الله 7؟ قال : نعم ، فقلت له : فكيف وكنت للظالمين ظهيرا؟ قال : لاجرم حلت بي عقوبة عملي ، إني لم أستأذن إمامي كما استأذنه جندب وعمار وسلمان ، وأنا أستغفرالله وأتوب إليه. وقوله تعالى : « ويستنبؤونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين [١]الاحزاب : ٢٣. تأويله ما ذكره أبوعبدالله الحسين بن جبير ; في نخب المناقب روى حديثا مسندا عن الباقر 7 في هذه الآية ، قال : يسألونك يا محمد أعلي وصيك؟ قل : إي وربي إنه لوصيي. ونقل ابن مردويه عن رجاله بالاسناد إلى ابن عباس أنه قال : إن قوله تعالى : « أفمن يعلم أنما انزل إليك من ربك الحق [١] » هو علي بن أبي طالب 7 ، تأويله ما ذكره أبوعبدالله الحسين بن جبير في نخب المناقب قال : روينا حديثا مسندا عن أبي الورد الامامي المذهب عن أبي جعفر 7 قال : قوله عزوجل : « أفمن يعلم أنما انزل إليك من ربك الحق » علي بن أبي طالب 7 والاعمى هنا هو عدوه ، واولوا الالباب شيعته الموصفون بقوله تعالى : « الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق » المأخوذ عليهم في الدين بولايته يوم الغدير. قوله تعالى : « واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من أعناب » الآية ، معناه ظار وباطن ، فالظاهر ظاهر ، وأما الباطن فهو ما ذكره محمد بن العباس ; قال : حدثنا الحسين بن العباس ، عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن القاسم بن عروة ، عن أبي عبدالله 7 في قوله عزوجل : « واضرب لهم مثلا رجلين » قال : هما علي 7 ورجل آخر ، معنى هذا التأويل ظاهر ، وهو يحتاج إلى بيان حال هذين الرجلين ، وبيان ذلك ، أن حال علي 7 لا يحتاج إلى بيان ، وأما البحث عن الرجل الآخر ـ وهو عدوه ـ فقوله : « جعلنا لاحدهما جنتين » هما عبارة عن الدنيا ، فجنة منهما له في حياته ، والاخرى للتابعين له بعد وفاته ، لانه كافر والدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ، وإنما جعل الجنتين له لانه هو الذي أنشأها وغرش أشجارها وأجرى أنهارها ، وذلك على سبيل المجاز ، معنى ذلك أن الدنيا يستوثق له ولاتباعه [١]الرعد : ١٩. ليتمتعوا بها حتى حين. ثم قال تعالى : « فقال » أي صاحب الجنة « لصاحبه » وهو علي : « أنا أكثر منك مالا » أي دنيا وسلطانا « واعز نفرا » أي عشيرة وأعوانا « ودخل جنته » أي دخل دنياه وانعم فيها وابتهج به وركن إليها « وهو ظالم لنفسه » بقوله وفعله ، ولم يكفه ذلك حتى « قال : ما أظن أن تبيد هذه أبدا » أي جنته ودنياه ثم كشف عن اعتقاده فقال : « وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي » كما تزعمون أنتم مردا إلى الله « لاجدن خيرا منها » أي من جنته « منقلبا » فقال له صاحبه وهو علي 7 : « أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكنا هو الله ربي ، معنى ذلك : أنت كفرت بربك فإني أنا أقول : هو الله ربي وخالقي ورازقي » ولا اشرك بربي أحدا « ثم دله على ما كان أولى لو قاله ، فقال : « ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله » كان في جميع اموري ، ولا قوة لي عليها إلا بالله. ثم إنه عليه أرجع القول إلى نفسه فقال له : « إن ترن أنا أقل منك مالا و ولدا » أي فقيرا محتاجا إلى الله تعالى ، ومع ذلك « فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك » ودنياك في الدنيا ولدي القائم دولة وملكا وسلطانا ، وفي الآخرة حكما وشفاعة و جنانا ومن الله رضوانا ، « ويرسل عليها » أي على جنتك « حسبانا من السماء » أي عذابا ونيرانا فتحرقها ، أو سيفا من سيوف القائم 7 فيمحقها « فتصبح صعيدا » أي أرضا لا نبات بها « زلقا » أى يزلق الماشي عليها [١] « واحيط بثمرة » التي اثمرتها جنته ، يعني ذهبت دنياه وسلطانه « فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها » من دينه ودنياه ، وآخرته « وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم اشرك بربي أحدا * ولم تكن له فئة » ولا عشيرة « ينصرون من دون الله وما كان منتصرا ». ثم إنه سبحانه لما أبان حال علي 7 وحال عدوه بأنه إن كان له في الدنيا دولة ولولاية من الشيطان فإن لعلي 7 الولاية في الدنيا والآخرة من الرحمان ، و ولاية الشيطان ذاهبة وولاية الرحمان ثابتة ، وذلك قوله تعالى : « هنالك الولاية لله » وروي [١]زلقت القدم : زلت ولم يثبت. أنها ولاية علي 7 وهو ما رواه محمد بن العباس ; ، عن محمد بن همام ، عن عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن عبدالحميد ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر 7 قال : قلت له : قوله تعالى : « هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا » قال : هي ولاية علي 7 هي خير ثوابا وخير عقبا أي عاقبة من ولاية عدوه صاحب الجنة التي حرم الله عليه الجنة ، ويؤيده مارواه الشيخ محمد بن يعقوب ; عن الحسن بن محمد ، عن المعلى ، عن محمد بن اورمة ، عن علي بن حسان ، عن عبدالرحمان بن كثير ، عن أبي عبدالله 7 قال : سألته عن قوله تعالى : « هنالك الولاية لله الحق » قال : يعني : الولاية لامير المؤمنين 7 هي الولاية لله [١].
الهوامش5
[٣]الانفال : ٢٤.ص 123
[٤]الانفال : ٢٥.ص 123
[٥]سورة يونس : ٥٣.ص 123
[٢]الرعد : ٢٠.ص 124
[٣]الكهف ، ٣٢.ص 124