بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 36, Page 199
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]أى اما تشبيها لرسول الله صلى عليه وآله بالاسد في الشجاعة ، أوالاعم منه ومنهما صلوات الله عليهم.
[٣]القاموس المحيط ٣ : ٣٩٩. وفى ( د ) هنا زيادات نذكرها بعينها : أوالمعنى ولدى أسدك تشبيها لاميرالمؤمنين عليهالسلام بالاسد ، وفى القاموس : الشبل ـ بالكسر ـ ولد الاسد اذا أدرك الصيد : ولد الولد ، وقيل : ولد البنت. « خازن وحيى » أى حافظ كل ما اوحيته إلى أحد من الانبياء. والملكئة التامة اما أسماء الله العظام أوعلم القرآن أوالاعم منه ومن سائرالعلوم ، أوحجج الله الكائنة في صلبه ، أوالامامة وشرائطها. والحجة البالغة أى الكاملة البراهين التى أقامها الله ورسوله على امامته وامامة أولاده ، أوالمعجزات التى أعطاهم ، أوالشريعة الحقة. « بعترته اثيب » أى بولايتهم لانها الركن الاعظم من الايمان وشرط قبول سائر الاعمال ، وبترك ولايتهم يعاقب على الترك وعلى الاعمال المقارنة له « أوليائى الماضين » تخصيص للفرد الاخفى. و « ابنه » مبتدء وشبيه نعت له. والمحمود نعت لجده ، ومحمد عطف بيان لابنه أوجده ، والباقر خبر أونعت والخبر محذوف ، أوابنه خبر مبتدء محذوف أى ثانيهم ، ويقال : بقره أى فتحه ووسعه « لاكرمن مثوى جعفر » أى مقامه العالى في الدنيا بظهور علمه وفضله على الناس. « ولاسرنه في اشياعه » بوفورهم ومزيد علمهم وكمالهم ، أو المراد مقامه الرفيع في القيامة لشفاعة شيعته المهتدين به ، وسروره بقبول شفاعته فيهم ، أو الاعم منهما.