Same indexed hadith bihar-15668; it began on pages 8-10.
Show complete hadith text
شى : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 في قول الله :
Show clickable narrator chain
« وبالوالدين إحسانا » قال : إن رسول الله 9 أحد الوالدين وعلي الآخر ، وذكر أنها الآية التي في النساء . ١١ ـ م قال الامام 7 ولقد قال الله تعالى : « وبالوالدين إحسانا ، قال رسول الله [١]في المصدر ، واحدا بعد واحد. 9 : أفضل والديكم وأحقهما بشكركم محمد وعلي ، وقال علي بن أبي طالب 7 : سمعت رسول الله 9 يقول : أنا وعلي بن أبي طالب أبوا هذه الامة ، ولحقنا عليهم أعظم من حق والديهم [١] ، فإنا ننقذهم إن أطاعونا من النار إلى دار القرار ، ونلحقهم من العبودية بخيار الاحرار. وقالت فاطمة / : أبوا هذه الامة محمد وعلي يقيمان أودهم وينقذانهم من العذاب الدائم إن أطاعوهما ، ويبيحانهم النعيم الدائم إن وافقوهما. وقال الحسن بن علي 7 : محمد وعلي أبوا هذه الامة ، فطوبى لمن كان بحقهما عارفا ، ولهما في كل أحواله مطيعا ، يجعله الله من أفضل سكان جنانه ، ويسعده بكراماته ورضوانه. وقال الحسين بن علي 8 : من عرف حق أبويه الافضلين محمد وعلي 8 وأطاعهما حق الطاعة ، قيل له : تبحبح في أي الجنان شئت . وقال علي بن الحسين 8 إن كان الابوان إنما عظم حقهما على اولادهما لاحسانهما إليهم فإحسان محمد وعلي 8 إلى هذه الامة أجل وأعظم فهما بأن يكونا أبويهم أحق. وقال محمد بن علي 8 : من أراد أن يعلم كيف قدره عند الله فلينظر كيف قدر أبويه الافضلين عنده محمد وعلي 8. وقال جعفر بن محمد 8 : من رعى حق أبويه الافضلين محمد وعلي 8 لم يضره ما ضاع من حق أبوي نفسه وسائر عباد الله ، فإنهما يرضيانهما بسعيهما. [١]في المصدر : من حق ابوى والديهم. وقال موسى بن جعفر 8 : يعظم [١] ثواب الصلاة على قدر تعظيم المصلي على أبويه الافضلين محمد وعلي 8. وقال علي بن موسى الرضا 8 : أما يكره أحدكم أن ينفى عن أبيه وأمه الذين ولداه؟ قالوا : بلى والله ، قال فليجتهد أن لا ينفى عن أبيه وامه اللذين هما أبواه أفضل من أبوي نفسه. وقال محمد بن علي 8 إذ قال رجل بحضرته : إني لاحب محمد وعليا 8 حتى لو قطعت إربا إربا أو قرضت لم أزل عنه ، قال محمد بن علي 8 : لاجرم أن محمدا وعليا 8 يعطيانك من أنفسهما ما تعطيهما أنت من نفسك ، إنهما ليستدعيان لك في يوم فصل القضاء مالا يفي ما بذلته لهما بجزء من مائة ، ألف ألف جزء من ذلك. وقال علي بن محمد 8 : من لم يكن والدا دينه محمد وعلي 8 أكرم عليه من والدي نسبه فليس في حل ولا حرام ولا قليل ولا كثير . وقال الحسن بن علي 7 : من آثر طاعة أبوي دينه محمد وعلي على طاعة أبوي نسبه قال الله عزوجل : لاوثرنك كما آثرتني ، ولاشرفنك بحضرة أبوي دينك كما شرفت نفسك بإيثار حبهما على حب أبوي نفسك . وأما قوله عزوجل : « وذي القربى » فهم من قراباتك من أبيك وامك ، قيل لك : اعرف حقهم ، كما أخذ به العهد على بني إسرائيل ، وأخذ عليكم معاشر امة محمد بمعرفة حق قرابات محمد الذينهم الائمة بعده ، ومن يليهم بعد من خيار أهل دينهم [٩]. [١]في المصدر : لعظم.
الهوامش13
[٢]الاود : العوج.ص 9
[٣]في المصدر : الافضل وكذا فيما يأتى إلى آخر الرواية.ص 9
[٤]تبحبح : تمكن في المقام.ص 9
[٥]في المصدر : حيث شئت.ص 9
[٦]في المصدر : ما أضاع.ص 9
[٢]الارب : العضو. وقرض الشئ. قطعه.ص 10
[٣]في المصدر : معطياك.ص 10
[٤]في المصدر : نفسه.ص 10
[٥]في المصدر : ولا بقليل ولا كثير.ص 10
[٦]اى اختار.ص 10
[٧]في المصدر : كما آثرتهما.ص 10
[٨]في المصدر : نسبك.ص 10
[٩]تفسير الامام.ص 10