بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 37, Page 281
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]في المصدر : تنفصل عن نبوته. وحاصله أن الخصم يدعى أن الثابت لهارون هو النبوة فقط ، وليست الخلافة أمرا آخر ، فاذا نفى النبي صلىاللهعليهوآله كون أمير المؤمنين نبيا فينتفى خلافته ايضا لعدم الفصل بينهما.
[٣]وجه المكابرة أن النبوة والخلافة امران مستقلان ، كيف لا وقد قال موسى عليهالسلام لهارون عند خروجه من المدينة على ما حكاه الله تعالى في القرآن : « اخلفنى في قومى » مع أن نبوته كان ثابتا قبلا.
[٤]هذا بيان ترتيب الدليل على الوجه المذكور.