بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 37, Page 289
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]في المصدر في حال حياته.
[٣]الملل والنحل ٢ : ١١.
[٤]المثلبة : العيب. فظع الامر : اشتدت شناعنه وجاوز المقدار في ذلك. * اقول والحق الصحيح الذى يظهر من تتبع الاخبار وشرح قصة موسى في سورة طه آية ٩ ـ ٩٩ ان النبوة الاصلية المستلزمة لنزول الوحى والتكليم والمعجزات انما كان لموسى عليهالسلام حيث كلمه الله وقال « اذهب إلى فرعون انه طغى قال رب اشرح لى صدرى ويسر لى امرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى واجعل لى وزيرا من أهلى هرون اخى اشدد به ازرى واشركه من امرى » فاستجاب الله دعاءه وجعل اخاه هرون وزيرا في تدبير امر الرسالة و شريكا في امر التبليغ والذهاب إلى فرعون فقال « اذهب انت واخوك بآياتي ولاتنيا في ذكرى اذهبا إلى فرعون انه طغى » فهرون انما هو نبى الله نيابة عن موسى عليهالسلام فانه كان يتعلم الوحى وحقائق التوراة من موسى ثم يوازره في تدبير الرسالة ويشاركه في التبليغ وهو خلقه ويمينه يشد أزره حيث يفتر. وكذلك كان منزلة على عليهالسلام من رسول الله فان النبوة الاصلية المساوقة لنزول القرآن وجبرئيل والتاييد بالمعجزات ودعوة الناس إلى ما يوحى اليه انما كان لرسول الله فقط واما على فهو وزيره في تدبير امر الرسالة وشريكه في امر التبليغ وهو خلفه ويمينه ـ