بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 38, Page 241
[٢]الاف : قلامة الظفر ووسخ الاذن (اف) اسم فعل بمعنى أتضجر وأتكره. التف : وسخ الظفر. ويقال : تففه أى قال له تفا أو تف لك أى قذوا وبعدا
[٣]في المصدر بعد ذلك : ويحبه الله ورسوله.
[٤]نفث البصاق من فيه : رمى به.
[٥]صفية بنت حبى بن أخطب احدى ازواج رسول الله صلىاللهعليهوآله ، روى أنس بن مالك أن رسول الله لما افتتح خيبر وجمع السبى أتاه دحية بن خليفة فقال : أعطنى جارية من السبى ، قال : اذهب فخذ جارية ، فذهب فأخذ صفية ، قيل يا رسول الله انها سيدة قريظة والنضير ، ما تصلح إلا لك فقال رسول الله : خذ جارية من السبى غيرها ، وأخذها رسول الله واصطفاها وحجبها وأعتقها وتزوجها.
[٦]أى قال ابن عباس : الثانى من الفضائل العشرة الثابتة لاميرالمؤمنين عليهالسلام أن النبى بعث فلانا اه وكذا فيما يأتى.
Same indexed hadith bihar-16915; it began on pages 239-244.
كشف : من مناقب ابن المغازلي عن ابن عباس 2 في قوله تعالى : « والسابقون السابقون » قال :
سبق يوشع بن نون إلى موسى ، وسبق صاحب آل ياسين إلى عيسى ، وسبق علي بن أبي طالب 7 إلى محمد بن عبدالله 9 ، وهو أفضلهم. ومن مسند أحمد بن حنبل عن عمر بن عبادة عن عبدالله قال : سمعت علي بن أبي طالب 7 يقول : أنا عبدالله وأخورسوله وأنا الصديق الاكبر ، لا يقولها بعدي إلا كاذب مفتر ، ولقد صليت قبل الناس بسبع سنين . وقال أبوالمؤيد بهذا الاسناد عن سلمان 2 قال : سمعت النبي 9 يقول : أول الناس ورودا علي الحوض يوم القيامة أولهم إسلاما علي بن أبي طالب. وعن ابن عباس قال : قال رسول الله 9 : صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين ، قيل : ولم ذلك يا رسول الله؟ قال : لم يكن معي من الرجال غيره. وفي رواية من مناقب الخوارزمي أيضا قال : صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين ، وذلك أنه لم يرتفع شهادة أن لا إله إلا الله إلى السماء إلا مني ومن علي وقد أورده الطبري صاحب الخصائص وقال إلا منه ومني. ونقلت من كتاب اليواقيت لابي عمر الزاهد عن ليلى الغفاريه قالت : كنت امرأة [١]روضة الواعظين : ٧٦. أخرج مع رسول الله (ص) اداوي الجرحى ، فلما كان يوم الجمل أقبلت مع علي مع علي 7 فلما فرغ دخلت على زينب عشية فقلت : حدثيني هل سمعت من رسول الله 9 في هذا الرجل شيئا؟ قالت : نعم دخلت على رسول الله 9 وهو وعائشة على فراش وعليهما قطيفة ، فأتى علي فأقعى [١] كجلسة الاعرابي ، فقال رسول الله 9 : إن هذا أول الناس إيمانا ، وأول الناس لقاء لي يوم القيامة ، وآخر الناس لي عهدا عند الموت. وعنه عن ابن عباس قال : نظر علي 7 في وجوه الناس فقال : إني لاخو رسول الله ووزيره ، ولقد علمتم أني أولكم إيمانا بالله عزوجل ورسوله ، ثم دختلم بعدي في الاسلام رسلا رسلا ، وإني لابن عم رسول الله 9 وأخوه وشريكه في نسبه ، و أبوولده ، وزوج سيدة ولده وسيدة نساء العالمين ، ولقد عرفتم أنا ما خرجنا مع رسول الله 9 مخرجا قط إلا رجعنا وأنا أحبكم إليه وأوثقكم في نفسه وأشدكم نكاية للعدو و أثرا في العدو ، ولقد رأيتم بعثته إياى ببراءة ووقفته لي يوم غدير خم وقيامه إياى معه ورفعه بيدي ، ولقد آخى بين المسلمين فما اختار لنفسه أحدا غيري ، ولقد قال لي : « أنت أخي وأنا أخوك في الدنيا والآخرة » ولقد أخرج الناس من المسجد وتركني ، ولقد قال : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ». ومنه عن ابن عباس 2 قال : لعلي 7 أربع خصال ليس لاحد من الناس غيره : وهو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله 9 ، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف ، وهو الذي صبر معه يوم المهراس وهو الذي غسله وأدخله قبره صلى الله عليهما. [١]أقعى الرجل : جلس على استه. وفي المصدر و (د) : وعليهما قطيفة فأقعى على اه. ونقلت من مسند أحمد بن حنبل عن علي 7 أنه قال : اللهم إني لا أعرف أن عبدا لك من هذه الامة عبدك قبلي غير نبيك ثلاثا مرات لقد صليت قبل أن يصلي الناس سبعا. ومنه عن حبة العرني قال : سمعت عليا 7 يقول : أنا أول من صلى مع رسول الله 9. ومن مسند أحمد ، عن عمرو بن ميمون قال : إني لجالس إلى ابن عباس إذا أتاه تسعة رهط قالوا : يا ابن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا يا هؤلاء ، فقال ابن عباس : بل أقوم معكم ، قال : وهو يومئذ صحيح لم يعم ، قال : فابتدؤوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا ، فجاء ينفض [١] ثوبه وهو يقول : اف وتف وقعوا في رجل له عشر ، وقعوا في رجل قال له النبي 9 : « لابعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله » قال : فاستشرف لها من استشرف ، قال : أين علي؟ قالوا : هو في الرحل يطحن ، قال : وما كان أحدكم يطحن؟ قال : فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر ، قال : فنفث في عينه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه ، فجاء بصفية بنت حيي . قال : ثم بعث فلانا بسورة التوبة ، فبعث عليا خلفه فأخذها منه ، قال : « لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه ». [١]نفض الثوب : حركه ليزول عنه الغبار. قال : وقال لبني عمه : أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ قال : وعلي جالس معهم فأبوا ، فقال علي 7 أنا اواليك في الدنيا والآخرة ، قال : فتركه ثم أقبل على رجل منهم فقال : أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ فأبوا ، قال : فقال علي 7 : أنا اواليك في الدنيا والآخرة ، فقال : أنت وليي في الدنيا والآخرة. قال : وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة. قال : وأخذ رسول الله 9 ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين صلوات الله عليهم فقال : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [١] ». قال : وشرى علي نفسه : لبس ثوب النبي 9 ثم نام مكانه ، قال : وكان المشركون يرمون رسول الله ، فجاء أبوبكر وعلي نائم وأبوبكر يحسب أنه نبي الله ، قال : فقال له علي : إن نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه ، فانطلق أبوبكر فدخل معه الغار ، قال : وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى رسول الله 9 وهو يتضور ، قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ، ثم كشف عن رأسه فقالوا : إنك للئيم كان صاحبك نرميه لا يتضور وأنت تتضور وقد استنكرناذلك. قال : وخرج الناس في غزاة تبوك ، قال : فقال له علي 7 : أخرج معك؟ فقال له نبي الله : لا ، فبكى علي 7 فقال له : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي؟ لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي. قال : وقال له رسول الله 9 : أنت وليي في كل مؤمن من بعدي. قال : وسد أبواب المسجد غير باب علي 7 قال : فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره. قال : وقال 9 : من كنت مولاه فإن مولاه علي. [١]سورة الاحزاب. ٤٣. قال : وأخبرنا الله عزوجل أنه قد رضي عنهم : عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم هل حدثنا أحد أنه سخط عليهم بعد؟. ومن المسند عن ابن عباس قال : أول من صلى مع النبي 9 بعد خديجة علي 7 وقال مرة : أسلم ، قال أبوالمؤيد : وعن ابن عباس قال : قال رسول الله 9 : السبق ثلاثة : فالسابق إلى موسى يوشع بن نون ، والسابق إلى عيسى صاحب يس ، والسابق إلى محمد علي بن أبي طالب 7. ومن المناقب عن عبدالله بن مسعود قال : إن أول شئ علمته من أمر رسول الله 9 : قدمت مكة [١] في عمومة لي ، فأرشدونا إلى العباس بن عبدالمطلب ، فانتهينا إليه وهو جالس إلى من ثم ، فجلسنا إليه ، فبينا نحن عنده إذا أقبل رجل من باب الصفا تعلوه حمرة ، وله وفرة جعدة إلى أنصاف اذنيه ، أقنى الانف ، براق الثنايا ، أدعج العينين ، كث اللحية ، دقيق المسربة ، شثن الكفين ، حسن الوجه ، معه مراهق أو محتلم تقفوه امرأة قد سترت محاسنها ، حتى قصدوا نحو الحجر فاستلمه ، ثم استلمه الغلام ، ثم استلمته المرأة ، ثم طاف بالبيت سبعا والغلام والمرأة يطوفان معه ، فقلنا يا أبا الفضل : إن هذا الدين لم نكن نعرفه فيكم او شئ حدث؟ قال : هذا ابن أخي محمد بن عبدالله والغلام علي بن أبي طالب والمرأة امرأته خديجة بنت خويلد ، ما على وجه الارض أحد يعبد الله تعالى بهذا الدين إلا هؤلاء الثلاثة. ومثله عن عفيف الكندي قال : كنت امرء تاجرا ، فقدمت الحج ، فأتيت العباس ابن عبدالمطلب لابتاع منه بعض التجارة وكان امرء تاجرا ، فو الله إني لعنده بمنى إذ [١]في المصدر : أنى قدمت مكة. خرج رجل من خبأ قريب منه ، فنظر إلى الشمس ، فلما رآها قد مالت قام يصلي ، قال : ثم خرجت امرأة من الخبأ الذي خرج ذلك الرجل منه [١] فقامت خلفه فصلت ، ثم خرج غلام حين راهق الحلم من ذلك الخبأ فقام معه فصلى ، قال : فقلت للعباس : من هذا يا عباس؟ قال : هذا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب ابن أخي ، قال : فقلت : من هذه المرأة؟ قال : امرأته خديجة بنت خويلد ، قال : فقلت : من هذا الفتى؟ قال : علي بن أبي طالب ابن عمه : قال : فقلت له : ما هذا الذي يصنع؟ قال : يصلي وهو يزعم أنه نبي ، ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه هذا الفتى ، وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر ، وكان عفيف وهو ابن عم الاشعث بن قيس يقول بعد ذلك وقد أسلم وحسن إسلامه : لو كان الله رزقني الاسلام يومئذ فأكون ثانيا مع علي 7. وقد رواه بطوله أحمد بن حنبل في مسنده ، نقلته من الذي اختاره وجمعه عز الدين المحدث ، وتمامه من الخصائص بعد قوله : ثم استقبل الركن ورفع يديه فكبر ، وقام الغلام ورفع يديه وكبر ، ورفعت المرأة يديها وكبرت ، وركع وركعا وسجد وسجدا وقنت وقنتا ، فرأينا شيئا لم نعرفه ، أو شئ حدث بمكة؟ فأنكرناذلك وأقبلنا على العباس فقلنا يا أبا الفضل ، الحديث بتمامه . شا : المظفر بن محمد البلخي ، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، عن أحمد بن القاسم ، عن عبدالرحمان بن صالح الازدي ، عن سعيد بن خيثم ، عن أسد بن عبيدة ، عن يحيى بن عفيف ، عن أبيه مثله . ضه : روى محمد بن إسحاق بإسناده عن عفيف مثله . [١]في المصدر : خرج منه ذلك الرجل.
[٣]سورة الواقعة : ١٠.ص 239
[٤]كشف الغمة : ٢٦.ص 239
[٥]كذا في النسخ والمصدر ، لكنه سهو ، والصحيح النطنزى.ص 239
[٢]في المصدر : ثم دخلتم في الاسلام بعدى.ص 240
[٣]الرسل بكسر الراء : التمهل والتؤدة والرفق. والرسلة : الجماعة ، يقال : جاؤوا رسلة أى جماعة جماعة.ص 240
[٤]في المصدر : أحدا لنفسه.ص 240
[٥]كناية عن غزوة احد ، والمهراس : ماء بجبل احد.ص 240
[٢]الاف : قلامة الظفر ووسخ الاذن (اف) اسم فعل بمعنى أتضجر وأتكره. التف : وسخ الظفر. ويقال : تففه أى قال له تفا أو تف لك أى قذوا وبعداص 241
[٣]في المصدر بعد ذلك : ويحبه الله ورسوله.ص 241
[٤]نفث البصاق من فيه : رمى به.ص 241
[٥]صفية بنت حبى بن أخطب احدى ازواج رسول الله 9 ، روى أنس بن مالك أن رسول الله لما افتتح خيبر وجمع السبى أتاه دحية بن خليفة فقال : أعطنى جارية من السبى ، قال : اذهب فخذ جارية ، فذهب فأخذ صفية ، قيل يا رسول الله انها سيدة قريظة والنضير ، ما تصلح إلا لك فقال رسول الله : خذ جارية من السبى غيرها ، وأخذها رسول الله واصطفاها وحجبها وأعتقها وتزوجها.ص 241
[٦]أى قال ابن عباس : الثانى من الفضائل العشرة الثابتة لاميرالمؤمنين 7 أن النبى بعث فلانا اه وكذا فيما يأتى.ص 241
[٢]تضور : تلوى من وجع ضرب أو جوع.ص 242
[٣]في المصدر : وخرج بالناس.ص 242
[٤]في المصدر : قال : وقال رسول الله 9.ص 242
[٢]في المصدر و (د) : فأرشدونا على العباس.ص 243
[٣]دعج العين : صارت شديدة السواد مع سعتها فصاحبها (أدعج).ص 243
[٤]كت اللحية : اجتمع شعرها وجعد من غير طول.ص 243
[٥]المسربة : الشعر وسط الصدر إلى البطن.ص 243
[٦]أى غليظ الكفين.ص 243
[٧]راهق الغلام : قارب الحلم أى بلغ حد الرجال.ص 243
[٢]في المصدر : لو كان رزقنى الله الاسلام.ص 244
[٣]أى خصائص النطنزى.ص 244
[٤]كذا في (ك) ، وفي غيره من النسخ والصمدر : أو شيئا.ص 244
[٥]كشف الغمة : ٢٤ و ٢٥.ص 244
[٦]ارشاد المفيد : ١٣.ص 244
[٧]روضة الواعظين : ٧٥.ص 244