Same indexed hadith bihar-16975; it began on pages 338-340.
Show complete hadith text
قب : محمد بن إسحاق : فبقى الناس ما شاء الله يتوارثون في المدينة بعقد الاخوة [١]في المصدر و (د) : إنما أخرتك. دون اولي الارحام ، وأنزل الله فيهم « إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا اولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شئ [١] » وبقي ميراث من لم يهاجر من المؤمنين بمكة على القرابة حتى أنزل الله « والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فاولئك منكم واولو الارحام بعضهم أولى ببعض » فصار الميراث لاهل الارحام تفسير القطان وتفسير وكيع ، عن سفيان ، عن الاعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس أن الناس كانوا يتوارثون بالاخوة ، فلما نزل قوله تعالى : « النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امهاتهم واولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين [٤] » وهم الذين آخى بينهم النبي 9 ثم قال
Show clickable narrator chain
النبي (ص) : « من مات منكم وعليه دين فإلي قضاؤه ، ومن مات وترك ما لا فلورثته » فنسخ هذا الاول ، فصارت المواريث للقرابات ، الادنى فالادنى ، ثم قال : « إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا » [٥] الوصية من ثلث مال اليتيم ، فقال النبي 9 عند نزولها : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : ألا من كنت مولاه فهذا ولي الله علي بن أبي طالب مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، الدعاء ، ألا من ترك دينا أوضيعة فإلي ، ومن ترك مالا فلورثته. تفسير جابر بن يزيد عن الامام الصادق 7 قال في هذه الآية : فكانت لعلي 7 من رسول الله 9 الولاية في الدين والولاية في الرحم ، فهو وارثه كما قال : أنت أخي في الدنيا والآخرة وأنت وارثي. السمعاني في الفضائل عن بريدة قال النبي 9 : لكل نبي وصي ووارث وإن عليا وصي ووارثي وقالوا : وأما العباس فلم يرث لقوله تعالى : « والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شئ [٦] » وبالاتفاق أنه لم يهاجر العباس. [١]سورة الانفال : ٧٢. ابن بطة في الابانة أنه قيل لقثم بن العباس : بأي شئ ورث علي النبي 9 دون العباس؟ قال : لانه كان أشدنا به لصوقا وأسرعنا به لحوقا. لم يكونا أخوين من النسب تحقيقا ، وإنما قال ذلك فيه إبانة لمنزلته وفضله وإمامته على سائر المسلمين لئلا يتقدمه أحد منهم ، ولا يتأمر عليه بعد ما آخى بينهم أجمعين : الاشكال وجعله شكلا لنفسه ، والعرب تقول للشئ أنه أخو الشئ إذا أشبهه أو قاربه أو وافق معناه ، ومنه قوله تعالى : « إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة [١] » وكانا جبرئيل وميكائيل ، وكذا قوله تعالى : « يا اخت هارون » فلما كان علي وصي رسول الله في امته كان أقرب الناس شبها في المنزلة به ، والاخوة لا توجب ذلك لانه قد يكون المؤمن أخا للكافر والمنافق ، فثبتت إمامته .
الهوامش4
[٢]سورة الانفال : ٧٥.ص 339
[٣]في المصدر : لا ولى الارحام. (٤ و ٥) سورة الاحزاب : ٦.ص 339
[٢]سورة مريم : ٢٨.ص 340
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ٣٦٨ ٣٧٠.ص 340