Same indexed hadith bihar-17052; it ends on this printed page after beginning on pages 98-102.
Show complete hadith text
قب : مجاهد عن ابن عباس والحديث مختصر : لما عرج بالنبي 9 إلى السماء رأى ملكا على صورة علي حتى لايفاوت منه شيئا ، فظنه عليا ، فقال :
Show clickable narrator chain
يا أبا الحسن سبقتني إلى هذا المكان؟ فقال جبرئيل 7 : ليس هذا علي بن أبي طالب هذا ملك على صورته ، وإن الملائكة اشتاقوا إلى علي بن أبي طالب 7 فسألوا ربهم أن يكون من علي صورته فيرونه. وفي حديث حذيفة أنه رآه في السماء الرابعة. الاعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون » قال : كان جبرئيل 7 جالسا عند النبي 9 عن يمينه إذا أقبل أمير المؤمنين 7 فضحل جبرئيل 7 فقال : يا محمد هذا علي بن أبي طالب قد أقبل ، قال رسول الله 9 : ياجبرئيل وأهل السماوات يعرفونه؟ قال : يامحمد والذي بعثك بالحق نبيا إن أهل السماوات لاشد معرفة له من أهل الارض ، ما كبر تكبيرة في غزوة إلا كبرنا معه ، ولا حمل حملة إلا حملنا معه ، ولا ضرب بسيف إلا ضربنا معه ، يامحمد إن اشتقت إلى وجه عيسى وعبادته وزهد يحيى وطاعته وملك سليمان وسخاوته فانظر إلى وجه علي بن أبي طالب 7 وأنزل الله تعالى [١]مناقب آل أبي طالب ١ : ٤٠٠. « ولما ضرب ابن مريم مثلا » يعني شبها لعلي بن أبي طالب ، وعلي بن أبي طالب شبها لعيسى بن مريم « إذا قومك منه يصدون » يعني يضحكون ويعجبون. تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان ، عن سفيان الثوري ، عن الاعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس أنه لما تمثل إبليس لكفار مكة يوم بدر على صورة سراقة بن مالك وكان سابق عسكرهم [١] إلى قتال النبي 9 فأمر الله تعالى جبرئيل 7 فهبط على رسول الله 9 ومعه ألف من الملائكة ، فقام جبرئيل عن يمين أمير المؤمنين 7 فكان إذا حمل علي 7 حمل معه جبرئيل ، فبصر به إبليس لعنه الله فولى هاربا وقال : إني أرى ما لاترون ، قال ابن مسعود : والله ماهرب إبليس إلا حين رأى أمير المؤمنين 7 فخاف أن يأخذه ويستأسره ويعرفه الناس فهرب ، وكان أول منهزم « وقال إني أرى مالاترون إني أخاف الله » في قتاله « والله شديد العقاب » لمن حارب أمير المؤمنين 7. السمعاني في فضائل الصحابة عن ابن المسيب عن أبي ذر أن النبي 9 قال : يا أبا ذر علي أخي وصهري وعضدي ، إن الله لايقبل فريضة إلا بحب علي بن أبي طالب 7 ، يا أبا ذر لما أسري بي إلى السماء مررت بملك جالس على سرير من نور على رأسه تاج من نور ، إحدى رجليه في المشرق والاخرى في المغرب ، بين يديه لوح ينظر فيه والدنيا كلها بين عينيه والخلق بين ركبتيه ، ويده تبلغ المشرق والمغرب ، فقلت : يا جبرئيل من هذا؟ فما رأيت في ملائكة ربي جل جلاله أعظم خلقا منه؟ قال : هذا عزرائيل ملك الموت ، ادن فسلم عليه ، فدنوت منه فقلت : سلام عليك حبيبي ملك الموت ، فقال : وعليك السلام يا أحمد ما فعل ابن عمك علي [١]في المصدر : وكان سائق عسكرهم. ابن أبي طالب 7؟ فقلت : وهل تعرف ابن عمي؟ قال : وكيف لا أعرفه وإن الله جل جلاله وكلني بقبض أرواح الخلائق ماخلا روحك وروح علي بن أبي طالب 7 فإن الله يتوفا كل بمشيته. كتابي الخطيب الخوارزمي وأبي عبدالله النطنزي قال أبوعبيد صاحب سليمان ابن عبدالملك : بلغ عمر بن عبدالعزيز أن قوما تنقصوا بعلي بن أبي طالب 7 فصعد المنبر وقال : حدثني غزال بن مالك الغفاري عن أم سلمة قال : بينا رسول الله 9 عندي إذ أتاه جبرئيل فناداه فتبسم رسول الله 9 ضاحكا ، فلما سري عنه قلت : ما أضحكك؟ قال : أخبرني جبرئيل أنه مر بعلي وهو يرعى ذودا له [١] وهو نائم قد أبدي بعضه جسده ، قال : فرددت عليه ثوبيه فوجدت برد إيمانه وقد وصل إلى قلبي. وفي رواية الاصبغ : أن عليا مضى من المدينة وحده ، فأتى عليه سبعة أيام فرئي النبي 9 يبكي ويقول : اللهم رد إلي عليا قرة عيني وقوة ركني وابن عمي ومفرج الكرب عن وجهي : ثم ضمن الجنة لمن أتى بخبر علي ، فركب الناس في كل طريق ، فوجده الفضل بن العباس ، فبشر النبي 9 بقدومه فاستقبله فما زال يفتش عن يمين علي وعن يساره وعن رأسه وعن بدنه فقلت : تفتش عليا كأنه كان في الحرب؟ فأخبرني عن جبرئيل 7 أن أقواما من المشركين يقصدونك من الشام فأخرج إليهم عليا وحده ، فخرج معه جبرئيل 7 في ألف ملك وميكائيل 7 في ألف ملك ، ورأيت ملك الموت يقاتل دون علي. أربعين الخطيب وشرح ابن الفياض وأخبار أبي رافع في خبر طويل عن حذيفة [١]قال في القاموس ١ : ٢٩٣ : الذود ثلاثة أبعرة إلى العشرة أو خمس عشرة أو عشرين أو ثلاثين. ابن اليمان : أنه دخل أمير المؤمنين 7 على رسول الله 9 وهو مريض ، فإذا رأسه في حجر رجل أحسن الخلق والنبي 9 نائم ، فقال الرجل : ادن إلى ابن عمك فأنت أحق به مني ، فوضع رأسه في حجره ، فلما استيقظ النبي 9 سأله عن الرجل ، قال علي 7 : كان كذا وكذا ، فقال النبي 9 : ذاك جبرئيل 7 كان يحدثني حتى خف عني وجعي وفي خبر : أن النبي 9 كان يملي عليه جبرئيل ، فقام [١] 9 وأمره بكتابة الوحي. محمد بن عمرو بإسناده عن جابر بن عبدالله أنه قال : قال رسول الله 9 : ماعصاني قوم من المشركين إلا رميتهم بسهم الله ، قيل : وما سهم الله يارسول الله؟ قال : علي بن أبي طالب 7 ما بعثته في سرية ولا أبرزته لمبارزة إلا رأيت جبرئيل 7 عن يمينه وميكائيل عن يساره وملك الموت [ عن ] أمامه وسحابة تظله حتى يعطيه الله خير النصر والظفر. وروي مشاهدته لجبرئيل 7 على صورة دحية الكلبي حين سماه بتلك الاسامي ، وحين وضع رأس رسول الله 9 في حجره ، وقال : « أنت أحق به مني » وحين كان يملي الوحي ونعس النبي 9 ، وحين اشترى الناقة من الاعرابي بمائة درهم وباعها من آخر بمائة وستين ، وحين غسل النبي 9 ، وغير ذلك ، وروى نحوا منه أحمد في الفضائل. وقد خدمه جبرئيل 7 في عدة مواضع روى علي بن الجعد ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام » قال : لقد صام رسول الله 9 سبع رمضانات وصام علي ابن أبي طالب معه ، فكان كل ليلة القدر ينزل فيها جبرئيل 7 على علي فيسلم عليه من ربه. وروي عن الباقر 7 في خبر يذكر فيه وفاة النبي 9 أنه أتاهم آت لايرونه [١]في المصدر : فنام 9. ويسمعون كلامه ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في الله عزاء من كل مصيبة ، ونجاة من كل هلكة ، وردك لما فات « كل نفس ذائقة الموت [١] » الآية إن الله عزوجل اصطفاكم وفضلكم وطهركم ، وجعلكم أهل بيت نبيه ، وأودعكم رحكمه وأورثكم كتابه ، وجعلكم تابوت علمه ، وعصا عزه ، وضرب لكم مثلا من نوره وعصمكم من الذنوب ، وآمنكم من الفتنة ، فتعزوا بعزاء الله فإن الله عزوجل لاينزع عنكم نعمته ، ولا يزيل عنكم بركته في كلام طويل فقيل للباقر 7 : ممن كانت التعزية؟ فقال : من الله تعالى على لسان جبرئيل 7. وقد روى نحوا من ذلك سفيان بن عيينة عن الصادق 7 ، وقد احتج أمير المؤمنين 7 يوم الشورى فقال : هل فيكم من غسل رسول الله غيري وجبرئيل يناجيني وأجد حس يده معي؟. حدث أبوعوانة ، عن الحسن بن علي بن عفان ، عن محمد بن الصلت ، عن مندل بن علي ، عن إسماعيل بن زياد ، عن إبراهيم بن شمر ، عن أبي الضحاك الانصاري قال : كان على مقدمة [ جيش ] النبي 9 يوم حنين علي 7 فقال النبي 9 : وددت أن عليا قال : من دخل الرجل فهو آمن ، قال : فقال علي : من دخل الرجل فهو آمن ، قال : فضحك جبرئيل ، فقال النبي 9 قال أبوعوانة وذلك حديثا لم أحفظه ثم قال : قال علي 7 : وقد بلغ من أمري ما يجيبني جبرئيل ، فقال رسول الله 9 : نعم وهو جبرئيل يجيبك من الله تبارك وتعالى. خلقة الملائكة على صورته ، ومجيئهم إلى زيارته ونصرته ، وإذنهم في مكالمته ، وكونهم في خدمته يدل على أنه أكرم خليقته بعد النبي 9 . [١]سورة آل عمران : ١٨٥. سورة الانبياء : ٣٥. سورة العنكبوت : ٥٧.
الهوامش15
[٣]سورة الزخرف : ٥٧.ص 98
[٤]في المصدر و ( م ) : إذ أقبل.ص 98
[٥]في المصدر : وميراث سليمان.ص 98
[٢]في المصدر : إلى رسول الله.ص 99
[٣]سورة الانفال : ٤٨.ص 99
[٤]في المصدر : وبين يديه نور ينظر إليه.ص 99
[٥]في المصدر و ( د ) من ملائكة ربي.ص 99
[٢]في المصدر : قد وصل.ص 100
[٣]في المصدر : وعن بدنه وعن رأسه.ص 100
[٤]في ( ك ) فانه.ص 100
[٢]سورة القدر : ٤.ص 101
[٢]في المصدر : من دونه.ص 102
[٣]إبراهيم بن شهر خ ل.ص 102
[٤]في المصدر « الرحل » في الموضعين. وهو المنزل والمأوى.ص 102
[٥]مناقب آل أبي طالب ١ : ٤٠٠ ٤٠٩.ص 102