بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 39, Page 183
[٢]في المصدر : إلى الاشتر.
[٣]في المصدر : وصلى.
[٤]سورة الرحمن : ٣٥.
[٥]في المصدر و ( م ) و ( د ) : إن اليهودي.
[٦]مناقب آل ابي طالب ١ : ٤٥٢.
Same indexed hadith bihar-17156; it ends on this printed page after beginning on pages 181-183.
قب : في حديث طويل عن علي بن محمد الصوفي أنه لقي إبليس وسأله فقال
له : من أنت؟ فقال : أنا من ولد آدم ، فقال : لا إله إلا الله ، أنت من قوم يزعمون أنهم يحبون الله ويعصونه ويبغضون إبليس ويطيعونه! فقال : من أنت؟ فقال : أنا صاحب الميسم [١] ، والاسم الكبير ، والطبل العظيم ، وأنا قاتل هابيل ، وأنا الراكب مع نوح في الفلك أنا عاقر ناقة صالح ، أنا صاحب نار إبراهيم ، أنا مدبر قتل يحيى ، أنا ممكن قوم فرعون من النيل ، أنا مخيل السحر وقائده إلى موسى ، أنا صانع العجل لبني إسرائيل ، أنا صاحب منشار زكريا ، أنا السائر مع أبرهة إلى الكعبة بالفيل ، أنا المجمع لقتال محمد 9 يوم أحد وحنين ، أنا ملقي الحسد يوم السقيفة في قلوب المنافقين ، أنا صاحب الهودج يوم البصرة والبعير ، أنا الواقف بين عسكر صفين ، أنا الشامت يوم كربلاء بالمؤمنين ، أنا إمام المنافقين ، أنا مهلك الاولين ، أنا مضل الآخرين ، أنا شيخ الناكثين ، أنا ركن القاسطين ، أنا ظل المارقين ، أنا أبومرة مخلوق من نار لامن طين ، أنا الذي غضب الله عليه رب العالمين ! فقال الصوفي : بحق الله عليك إلا دللتني على عمل أتقرب به إلى الله وأستعين به على نوائب دهري ، فقال : اقنع من دنياك بالعفاف والكفاف ، واستعن على الآخرة بحب علي بن أبي طالب 7 وبغض أعدائه ، فإني عبدت الله في سبع سماواته وعصيته في سبع أرضيه فلا وجدت ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا إلا وهو يتقرب بحبه ، قال : ثم غاب عن بصري ، فأتيت أبا جعفر 7 فأخبرته بخبره فقال 7 : آمن الملعون بلسانه وكفر بقلبه. مناقب أبي إسحاق الطبري وإبانة الفلكي قال أبوحمزة الثمالي : كان رجل من بني تميم يقال له خيثمة ، فلما حكموا الحكمين خرج هاربا نحو الجزيرة ، فمر بواد مخيف يقال له : « ميافارقين » فهتف به من الوادي : [١]الميسم : الحديدة او الالة التي يوسم بها. يا أيها الساري باميا فارق [١] مخالفا للحق دين الصادق تابعت دينا ليس دين الخالق بل دين كل أحمق منافق فقال خيثمة : لما رأيت القوم في الخصوم فارقت دين أحمق لئيم حتى يعود الدين في الصميم. فقال : اسمع لقولي ثم ترشد إن عليا كالحسام الاصيد منهاجه دين النبي المهتدي فارجع إلى دين وصي أحمد فخالف المراق فيه واشهد . فرجع إلى علي 7 ولم يزل معه حتى قتل. وفي بعض كتب الاخبار عن بعض صالحات الجن ممن كانت تدخل على أهل البيت : أنها قالت : رأيت إبليس على صخرة جزيرة ماثلا وهو يقول : شفيعي إلى الله أهل العباء وإن لم يكونوا شفيعي فمن؟ شفيعي النبي شفيعي الوصي شفيعي الحسين شفيعي الحسن شفيعي التي أحصنت فرجها فصلى عليهم إله المنن وهذه من عجائبه 7 لان الخلائق يخافون من إبليس وجنوده ويتعوذون منه وهم يخافون من علي بن أبي طالب 7 ويحبونه ويتوسلون به ، لعلو شأنه وسمو مكانه . المعجزات والروضة ودلائل ابن عقدة أبوإسحاق السبيعي والحارث الاعور : [١]كذا في النسخ والمصدر ، والصحيح « بميافارق ». رأينا شيخا باكيا وهو يقول : أشرفت على المائة وما رأيت العدل إلا ساعة ، فسئل عن ذلك فقال : أنا هجر الحميري وكنت يهوديا أبتاع الطعام ، قدمت يوما نحو الكوفة ، فلما صرت بالقبة بالمسجد فقدت حميري [١] ، فدخلت الكوفة على الاشتر فوجهني إلى أمير المؤمنين 7 فلما رآني قال : ياأخا اليهود إن عندنا علم البلايا والمنايا ما كان أو يكون ، أخبرك أم تخبرني بماذا جئت؟ فقلت : بل تخبرني فقال اختلست الجن مالك في القبة ، فما تشاء؟ قلت : إن تفضلت علي آمنت بك ، فانطلق معي حتى إذا أتى القبة صلى ركعتين ودعا بدعاء وقرأ : « يرسل عليكما شواظ من نار * ونحاس فلا تنتصران » الآية ، ثم قال : يا عبيد الله ما هذا العبث؟ والله ما على هذا بايعتموني وعاهدتموني يا معشر الجن ، فرأيت مالي يخرج من القبة ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأشهد أن عليا ولي الله ، ثم إني لما قدمت الآن وجدته مقتولا. قال ابن عقدة : إن اليهود من سورات المدينة .
[٢]في المصدر : أنا صاحب المواقف في عسكر صفين.ص 181
[٣]في المصدر : غضب عليه رب العالمين.ص 181
[٢]كذا في ( ك ). وفي ( م ) و ( د ) : اسمع لقولي ثم عه ترشد. وفي المصدر : ثم رعه. وعلى أي فلا يخلو من تحريف راجع ص ١٦٧.ص 182
[٣]المراق جمع المارق : الخارج من الدين.ص 182
[٤]مناقب آل ابي طالب ١ : ٤١٣ و ٤١٤.ص 182
[٢]في المصدر : إلى الاشتر.ص 183
[٣]في المصدر : وصلى.ص 183
[٤]سورة الرحمن : ٣٥.ص 183
[٥]في المصدر و ( م ) و ( د ) : إن اليهودي.ص 183
[٦]مناقب آل ابي طالب ١ : ٤٥٢.ص 183