Same indexed hadith bihar-17394; it ends on this printed page after beginning on pages 319-321.
Show complete hadith text
قب : روى علماء واسط أنه لما رفعوا اللعائن جعل خطيب واسط يلعن ، فإذا هو بثور عبر الشط وشق السور ودخل المدينة وأتى الجامع وصعد المنبر ونطح الخطيب فقتله بها وغاب عن أعين الناس ، فسدوا الباب الذي دخل منه ، وأثره ظاهر وسموه باب الثور. وقال
Show clickable narrator chain
هاشمي : رأيت رجلا بالشام قد اسود نصف وجهه وهو يغطيه ، فسألته عن سبب ذلك فقال : نعم قد جعلت علي أن لايسألني أحد عن ذلك إلا أخبرته : كنت شديد الوقيعة في علي بن أبي طالب كثير الذكر له بالمكروه ، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني آت في منامي فقال : أنت صاحب الوقيعة في علي؟ فضرب شق وجهي ، فأصبحت وشق وجهي أسود كما ترى. [١] شمر بن عطية قال : كان أبي ينال من علي ، فأتي في المنام فقيل له : أنت الساب عليا؟ فخنق حتى أحدث في فراشه ثلاث ليال. أبوجعفر المنصور : كان قاص إذا فرغ من قصصه ذكر عليا فشتمه ، فبينما هو كذلك إذ ترك ذلك ، فسئل عن سببه فقال : والله لا أذكر له شتيمة أبدا ، بينا أنا نائم والناس قد جمعوا فيأتون النبي 9 فيقول لرجل : اسقهم ، حتى وردت على النبي 9 فقال له : اسقه ، فطردني فشكوت ذلك إلى رسول الله 9 فقال : اسقه ، فسقاني قطرات [١] وأصبحت وأنا أتجشاه وأبوله. الاعمش أنه حدثه المنصور : وقع عمامة رجل فإذا رأسه رأس خنزير ، فسأله عن قصته فقال : كنت مؤذنا ثلاثين سنة وكنت ألعن عليا بين الاذان والاقامة مائة مرة كل يوم خمس مائة مرة ، ولعنته ليلة جمعة ألف لعنة ، فبينما أنا نائم وقد لحقني العطش فإذا أنا برسول الله 9 وعلي والحسن والحسين : ، فقلت للحسنين 8 : اسقياني ، فلم يكلماني ، فدنوت من علي وقلت : يا أبا الحسن اسقني ، ولم يسقني ، ولم يكلمني ، فدنوت من النبي 9 فقلت : اسقني ، فرفع رأسه فبصر بي وقال : أنت اللاعن عليا في كل يوم خمس مائة مرة وقد لعنته البارحة ألف مرة؟ فلم أحر إليه جوابا ، فتفل في وجهي وقال : اخسأ يا خنزير ، فوالله ما أصبح إلا وجهه ورأسه كخنزير. الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب 7 : كان إبراهيم بن هاشم المخزومي واليا على المدينة ، وكان يجمعنا كل يوم جمعة قريبا من المنبر ويشتم عليا ، فلصقت بالمنبر فأغفيت ، فرأيت القبر قد انفرج وخرج منه رجل عليه ثياب بيض ، فقال لي : يا أبا عبدالله ألا يحزنك مايقول هذا؟ قلت : بلى والله ، قال : افتح عينيك انظر مايصنع الله به ، وإذا هو قد ذكر عليا فرمي به من فوق المنبر فمات. عثمان بن عفان السجستاني : إن محمد بن عباد قال : كان في جواري صالح ، فرأى النبي 9 في منامه على شفير الحوض والحسن والحسين يسقيان الامة [١]في المصدر ( قطرانا خ ل ) وهو الاظهر كما مضى. [ قال ] فاستسقيت أنا فأبيا علي ، فأتيت النبي أسأله ، فقال : لاتسقوه فإن في جوارك رجلا يلعن عليا فلم تمنعه ، فدفع إلي سكينا وقال : اذهب فاذبحه ، قال : فخرجت وذبحته ودفعت السكين إليه ، فقال : ياحسين اسقه ، فسقاني وأخذت الكأس بيدي ولاأدري أشربت أم لا ، فانتبهت وإذا أنا بولولة ويقولون : فلان ذبح على فراشه ، وأخذ الشرط [١] الجيران ، فقمت إلى الامير فقلت : أصلحك الله هذا أنا فعلته والقوم برآء ، وقصصت عليه الرؤيا ، فقال : اذهب جزاك الله خيرا. عبدالله بن السائب وكثير بن الصلت قالا : جمع زياد بن أبيه أشراف الكوفة في مسجد الرحبة ليحملهم على سب أمير المؤمنين والبراءة منه ، فأغفيت فإذا أنا بشخص طويل العنق أهدل أهدب قد سد مابين السماء والارض ، فقلت له : من أنت؟ فقال : أنا النقاد ذو الرقبة طاعون بعثت إلى زياد ، فانتبهت فزعا وسمعنا الواعية عليه ، و أنشأت أقول : قد جشم الناس أمرا ضاق ذرعهم يحملهم حين أداهم إلى الرحبة يدعو على ناصر الاسلام دام له على المشركين الطول والغلبة ما كان منتهيا عما أراد به حتى تناوله النقاد ذو الرقبة فأسقط الشق منه ضربة عجبا كما تناول ظلما صاحب الرحبة
الهوامش3
[٣]نطحه الثور : أصابه بقرنه.ص 319
[٢]الظرف متعلق بقوله : دام. والطول فاعله.ص 321
[٣]مناقب آل أبي طالب ١ : ٤٧٩ و ٤٨٠.ص 321