بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 39, Page 353
[٢]أي والله ما صلى أحد إلى القبلتين كصلاتي. وفي المصدر : ولا صلى القبلتين.
[٣]في المصدر : وأقول لكم الثالثة إن الحسن اه.
[٤]في المصدر : اليدين.
[٥]كتاب سليم بن قيس : ١٥٣ و ١٥٤.
Same indexed hadith bihar-17432; it began on pages 352-354.
أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس روى ابن أبي عياش عنه قال :
سمعت عليا 7 يقول : كانت لي من رسول الله عشر خصال ما يسرني بإحداهن ما طلعت عليه الشمس وما غربت ، فقيل له سمها لنا يا أمير المؤمنين ، فقال : قال لي رسول الله 9 : أنت الاخ ، وأنت الخليل ، وأنت الوصي ، وأنت الوزير ، و أنت الخليفة في الاهل والمال في كل غيبة أغيبها ، ومنزلتك مني كمنزلتي من ربي وأنت الخليفة في أمتي ، وليك وليي وعدوك عدوي ، وأنت أمير المؤمنين وسيد المسلمين من بعدي. [١]نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) ١ : ٩٧ و ٩٨. ثم أقبل علي 7 على أصحابه فقال : يا معشر الصحابة والله ما تقدمت على أمر إلا ما عهد إلي فيه رسول الله 9 فطوبى لمن رسخ حبنا أهل البيت في قلبه [١] فوالله ما ذكر العالمون ذكرا أحب إلى رسول الله 9 مني ، وصلى القبلتين كصلاتي ، صليت صبيا ولم أرهق حلما ، وهذه فاطمة صلوات الله عليها بضعة من رسول الله تحتي ، هي في زمانها كمريم بنت عمران في زمانها ، وإن الحسن والحسين سبطا هذه الامة ، وهما من محمد كمكان العينين من الرأس ، وأما أنا فكمكان اليد من البدن ، وأما فاطمة فكمكان القلب من الجسد ، مثلنا مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق . * ( بسمه تعالى وله الحمد ) * إلى هنا انتهى الجزء التاسع والثلاثون من كتاب بحار الانوار من هذه الطبعة النفيسة وهو الجزء الخامس من المجلد التاسع في تاريخ أمير المؤمنين صلوات الله عليه حسب تجزءة المصنف أعلى الله مقامه يحوي زهاء ألف حديث في أحد وعشرين بابا غير ما حوى من المباحث العلمية والكلامية. ولقد بذلنا الجهد عند طبعها في التصحيح ( إلا من صفحة ١ إلى ٤٨ ) فخرج بعون الله ومشيته نقيا من الاغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر وحسر عنه النظر. محمد الباقر البهبودي [١]في المصدر بعد ذلك : ليكون الايمان أثبت في قلبه من جبل احد في مكانه ، ومن لم تصر مودتنا في قلبه انماث الايمان في قلبه كانمياث الملح في الماء ، والله ماذكر في العالم ذكر اه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين. وبعد فإن الله المنان قد وفقنا لتصحيح هذا الجزء وهو الجزء الخامس من أجزاء المجلد التاسع من الأصل والجزء التاسع والثلاثون حسب تجزءتنا من كتاب بحار الأنوار وتخريج أحاديثه ومقابلتها على ما بأيدينا من المصادر وبذلنا في ذلك غاية جهدنا على ما يراه المطالع البصير وقد راجعنا في تصحيح الكتاب وتحقيقه ومقابلته نسخا مطبوعة ومخطوطة إليك تفصيلها ١ ـ النسخة المطبوعة بطهران في سنة ١٣٠٧ بأمر الواصل إلى رحمة الله وغفرانه الحاج محمد حسن الشهير ب « كمپاني » ورمزنا إلى هذه النسخة بـ ( ك ) وهي تزيد على جميع النسخ التي عندنا كما أشار إليه العلامة الفقيد الحاج ميرزا محمد القمي المتصدي لتصحيحها في خاتمة الكتاب ، فجعلنا الزيادات التي وقفنا عليها بين معقوفين هكذا [ ... ] وربما أشرنا إليها في ذيل الصفحات.
[٣]في المصدر : بينها.ص 352
[٤]في المصدر : يا علي أنت الاخ.ص 352
[٢]أي والله ما صلى أحد إلى القبلتين كصلاتي. وفي المصدر : ولا صلى القبلتين.ص 353
[٣]في المصدر : وأقول لكم الثالثة إن الحسن اه.ص 353
[٤]في المصدر : اليدين.ص 353
[٥]كتاب سليم بن قيس : ١٥٣ و ١٥٤.ص 353