Same indexed hadith bihar-17029; it began on pages 44-67.
Show complete hadith text
قب : لنبيه « آمن الرسول » وله « وصالح المؤمنين ». وقال لنفسه : « إن بطش ربك لشديد » ولنبيه : « أشد حبا لله » وله : « أشداء على الكفار ». وقال لنفسه : « بسم الله الرحمن الرحيم » ولنبيه : « وما أرسلناك إلا رحمة » وله : « قل بفضل الله وبرحمته ». وقال لنفسه : « من الله العزيز الحكيم » ولنبيه : « لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز » وله : « ويعز من يشاء ». وقال لنفسه : « وهو العلي العظيم » ولنبيه : « إنك لعلى خلق عظيم » [١]مناقب آل أبي طالب ١ : ٥٦٩ ٥٧٠. وله : « عم يتساءلون عن النبأ العظيم [١] ». وقال لنفسه : « الله نور السماوات والارض » ولنبيه : « قد جاءكم من الله نور » وله : « واتبعوا النور الذي أنزل معه ». ثم إن الله تعالى سمى عليا مثل ما سمى به كتبه قال : « إنا أنزلنا التوراة فيها هدى » ولعلي : « ولكل قوم هاد ». وقال : « فيه هدى ونور » وللقرآن : « واتبعو النور الذي أنزل معه » ولعلي : « جعلناه نورا نهدي به ». وقال : « يحكم بها النبيون » ولعلي : « لدنيا لعلي حكيم ». وقال : « صحف إبراهيم وموسى » ولعلي : « ألم ذلك الكتاب لاريب فيه » والكتاب أكبر. وقال في القرآن : « وكل شئ أحصيناه في إمام مبين » وله : « يوم ندعو كل أناس بإمامهم ». وفي القرآن : « هذا بيان للناس » وله : « أفمن كان على بينه من ربه ». وفي القرآن « هذا بصائر للناس » وله : « قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة ». [١]سورة النبأ : ١. وفي القرآن : « يتلونه حق تلاوته [١] » وله : « ويتلوه شاهد ». وفي القرآن : « هدى وبشرى » وله : « لهم البشرى ». وفي القرآن : « سنلقي عليك قولا ثقيلا » وله : إني تارك فيكم الثقلين ، الخبر. وفي القرآن : « وإنه لذكر لك » وله : « أفمن يهدي إلى الحق ». وفي القرآن : « قل فلله الحجة » وله : قال أمير المؤمنين 7 : أنا حجة الله وأنا خليفة الله. وفي القرآن : « إنا نحن نزلنا الذكر » وله : « وأنزلنا إليك الذكر ». وفي القرآن : « ولاتكتموا الشهادة » وله : « قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ». وفي القرآن : « والذي جاء بالصدق » وله : « وكونوا مع الصادقين ». وفي القرآن : « تفصيل كل شئ » وله : « إنه لقول فصل ». وفي القرآن : « ولم يجعل له عوجا قيما » وله : « ذلك الدين القيم ». وفي القرآن : « الله نزل أحسن الحديث » وله : « من جاء بالحسنة ». [١]سورة البقرة : ١٢١. وفي القرآن : « قالوا خيرا [١] » وله : « أولئك هم خير البرية ». وفي القرآن : « مانفدت كلمات الله » وله : « وجعلها كلمة باقية ». وفي القرآن : « هدى للمتقين » وله : « وقالوا إن نتبع الهدى ». وفي القرآن : « يس والقرآن الحكيم » وله : « وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم » أي عال في البلاغة وعلا على كل كتاب لكونه معجزا وناسخا و منسوخا ، وكذلك علي بن أبي طالب 7 ثم قال : « حكيم » أي مظهر للحكمة البالغة بمنزلة حكيم ينطق بالصواب ، وهذا في علي بن أبي طالب 7 وهاتان الصفتان له خليقة لانهما من صفات الحي ، وفي القرآن على سبيل التوسع. ثم قال للقرآن : « أفنضرب عنكم الذكر » وله : « فاسألوا أهل الذكر » وفي القرآن « ولارطب ولايابس إلا في كتاب مبين » وعلم هذا الكتاب عنده لقوله : « ومن عنده علم الكتاب ». وقال النبي 9 : « الاسلام يعلو ولا يعلى » وقال تعالى : « وكلمة الله هي العليا » وبيانه « وجعلها كلمة باقية في عقبه ». * ( في مساواته 7 مع آدم وادريس ونوح : ) * ساواه مع آدم في أشياء : في العلم « وعلم آدم الاسماء كلها » وله « أنا مدينة العلم وعلي بابها » والتزويج لانه جرى تزويجهما في الجنة ، وأنزل الحديد على آدم وأنزل على علي 7 ذا الفقار ، وآدم أبوالآدميين وعلي أبوالعلويين ، واعتذر [١]سورة النحل : ٣٠. عن آدم « فنسي ولم نجد له عزما [١] » وشكر عن علي « يوفون بالنذر » وآمن آدم في قوله : « ثم اجتباه ربه » وكذلك لعلي 7 « فوقاهم الله شر ذلك اليوم » وكان آدم خليفة الله « إني جاعل في الارض خليفة » وعلي خليفة الله قوله 7 : « من لم يقل إني رابع الخلفاء » الخبر. خلق آدم من التراب فكان ترابيا « فإنا خلقناكم من تراب » وسمى ( النبي )؟ عليا أبا تراب ، وقال آدم وقت خلقته وقد عطس : الحمد لله ، فقال [ الله ] : « رحمك الله ولهذا خلقتك ، سبقت رحمتي غضبي » فهو أول كلمة قالها ، وعلي 7 لما ولد سجد لله على الارض وحمده ، وآدم خلق بين مكة والطائف وعلي ولد في الكعبة ، واصطفى الله آدم « إن الله اصطفى آدم » ولعلي « وآل عمران على العالمين » والانبياء كلهم من صلب آدم وأوصياء النبي 9 من صلب علي ، رفع آدم على مناكب الملائكة ورفع جنازة علي على مناكبهم أيضا ، نسب أولاد آدم إليه فقالوا : « آدمي » ونسب أولاد النبي 9 إليه فقالوا : « علوي » أمر الله الملائكة بالسجود لآدم وعلي أمر بأن يؤتى إليه ، روى العباس بن بكار عن شريك عن سلمة بن كهيل عن علي 7 قال النبي 9 : يا علي أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولاتأتي. آدم باع الجنة بحبات حنطة فأمر بالخروج منها « قلنا اهبطوا منها جميعا » وعلي اشترى الجنة بقرص فأذن له بالدخول فيها « وجزاهم بما صبروا جنة » « وعلم آدم الاسماء كلها » وكان اسم علي وأسماء أولاده : فعلم الله آدم أسماءهم ، أخبرني محمود بن عبدالله بن عبيد الله الحافظ ، بإسناده [١]سورة طه : ١١٥. عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر قال رسول الله 9 : يفتخر يوم القيامة آدم بابنه شيث وأفتخر أنا بعلي بن أبي طالب. المفجع : كان في علمه لآدم إذ علم شرح الاسماء والمكنيا وساواه مع إدريس 7 بأشياء : أطعم إدريس بعد وفاته من طعام الجنة و أطعم علي في حياته من طعامها مرارا ، وسمي إدريس لانه درس الكتب كلها ، وقوله تعالى في علي 7 « ومن عنده علم الكتاب [١] » وإدريس أول من وضع الخط وعلي أول من وضع النحو والكلام. وساواه مع نوح 7 في خمسة عشر موضعا : في الميثاق « وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم » ولعلي ماروي : أن الله تعالى أخذ ميثاقي على النبوة وميثاق اثني عشر بعدي ، وخص بطول العمر فلبث فيهم ألف سنة وطول عمر ولده القائم 7 « ونريد أن نمن على الذين استضعفوا » الآية ، ونوح شيخ المرسلين وعلي شيخ الائمة ، وقيل لنوح : « يا نوح قد جادلتنا » ولعلي : « فمن حاجك فيه » ونبع الماء لنوح من بين النار « وفار التنور » وهوى النجم لعلي من بئر الدار « والنجم إذا هوى » أجيبت دعوة نوح فهطلت له السماء بالعقوبة وأجيبت لعلي بالرحمة فنبعت له الارض في أرض بلقع ويمنى السواد وغيرهما ، ذكر الله نوحا في كتابه في اثنين وأربعين موضعا أوله قوله : « إن الله اصطفى آدم ونوحا » وآخره « وقال نوح رب لاتذر » وذكر عليا في تسعة وثمانين موضعا أنه أمير المؤمنين ، [١]سورة الرعد : ٤٣. وسمي نوحا لكثرة نوحه وزهادته وقال لعلي : « أمن هو قانت [١] » وسماه شكورا « إنه كان عبدا شكورا » وسمى عليا باسمه « وجعلنا لهم لسان صدق عليا » وأهلك جميع الخلق بالطوفان سوى قومه « فأنجيناه والذين معه في الفلك » وأهلك أعداء علي في طوفان النصب فيلقى في جهنم ويفوز أحباؤه « إن للمتقين مفازا » نوح أب ثاني وعلي أبوالائمة والسادات ، واشتق لنوح اسمه من صفته لما ناح واشتق اسم علي من صفته لانه علا « قيل يا نوح اهبط بسلام منا » وقيل لعلي : « سلام على آل يس » وحمله على السفينة عند طوفان الماء « وحملناه على ذات ألواح ودسر » وقيل لعلي : « مثل أهل بيتي كسفينة نوح » الخبر ، فسفينة علي نجاة من النار. المفجع : وكنوح نجا من الهلك من سير في الفلك إذ علا الجوديا * ( في مساواته مع ابراهيم واسماعيل واسحاق : ) * ساوى عليا مع إبراهيم 7 في ثلاثين خصلة : الاجتباء « اجتباه وهداه » ولعلي : « إن الله اصطفى آدم » وفي الهدى : « وهداه إلى صراط » ولعلي 7 : « ولكل قوم هاد » وفي الحسنة : « وآتيناه في الدنيا حسنة » ولعلي : « من جاء بالحسنة » وفي البركة : « وباركنا عليه » ولعلي : « وبركاته عليكم أهل البيت » وفي البشارة : « وبشرناه بإسحاق » ولعلي : « وهو الذي خلق [١]سورة الزمر : ٩. من ( الماء )؟ بشرا فجعله نسبا وصهرا [١] » وفي السلام « سلام على إبراهيم » ولعلي « سلام على آل ياسين » وفي الخلة « واتخذ الله إبراهيم خليلا » ولعلي : « إنما وليكم الله » وفي الثناء الحسن « وجعلنا لهم لسان صدق عليا » ولعلي : « والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون » وفي المقام « واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى » ولعلي : وهو أول من صلى مع رسول الله 9. وفي الامامة : « إني جاعلك للناس إماما » ولعلي « وكل شئ أحصيناه في إمام مبين » وجعل مثابته قبلة للخلق « وإذ جعلنا البيت مثابة » ولعلي « حب علي إيمان » وبناؤه طواف المؤمنين « وطهر بيتي للطائفين » ولعلي « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس » وأمر إبراهيم بتطهير البيت « وطهر بيتي » والله تعالى طهر بيت علي « ويطهركم تطهيرا » وملوك الروم من نسل إبراهيم والائمة الاثني عشر من صلب علي ، وأثنى الله عليه أن إبراهيم كان أمة لانه كان وحيدا في زمانه بالتوحيد وعلي أول من أسلم ، وقال : « إن إبراهيم كان أمة قانتا لله » ولعلي : « أمن هو قانت » وقال له : « ولكن كان حنيفا مسلما » ولعلي : على ملة إبراهيم ودين محمد ومنهاج علي حنيفا مسلما ، وقال له : شاكرا لانعمه » ولعلي : « الذين يذكرون الله » وقال : « وإبراهيم [١]سورة الفرقان : ٥٤. الذي وفى [١] » ولعلي : « يوفون بالنذر » وقال : « وإنه في الآخرة لمن الصالحين » ولعلي : « وصالح المؤمنين » وقال : « إن إبراهيم لحليم أواه منيب » ولعلي : « يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه » وكان إبراهيم مؤذنا للحج « وأذن في الناس بالحج » وعلي مؤذن لله « وأذان من الله ورسوله وإبراهيم فارق قومه « وأعتزلكم وما تدعون من دون الله » فأخرج الله من نسله سبعين ألف نبي « ووهبنا له إسحاق ويعقوب » وعلي فارق قريشا فجعله الله في أفضلها وهم بنو هاشم ، وأعطاه النسل الطيب ، وعادى إبراهيم قومه « فإنهم عدو لي إلا رب العالمين » وعادت قريش عليا فأبادهم بالسيف ، وقال إبراهيم : « إن هذا لهو البلاء المبين » وقال النبي 9 : أنا ابن الذبيحين يعني إسماعيل وعبدالله وابتلاء علي أكثر ، ورمي إبراهيم مشدودا على المنجنيق وهو مكره ورمي علي على المنجنيق في ذات السلاسل وهو مختار ، وقال في حق إبراهيم : « فألقوه في الجحيم » وألقى علي نفسه في وادي الجن وحاربهم ، وصارت نار الدنيا على إبراهيم بردا وسلاما « قلنا يانار كوني بردا وسلاما » وتصير نار الآخرة على محبي علي 7 بردا وسلاما حتى تنادي الجحيم : جزيامؤمن فقد أطفأ نورك لهبي ، ادعى في محبة إبراهيم خلق فقال : « فمن تبعني فإنه مني » وادعى في محبة علي خلق فقال الله : « إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه » الآية ، [١]سورة النجم : ٣٧. وفي المصدر : وقال في ابراهيم « الذي وفى ». وإبراهيم أوجس في نفسه خيفة من الملائكة وتكلم علي معهم ، وسائر الانبياء بعد إبراهيم من نسله « ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين [١] » وسائر الاوصياء من ولد علي « واتبعتهم ذريتهم بإيمان » إبراهيم أسس الكعبة « إن أول بيت وضع للناس » وعلي أظهر الاسلام وطهر الكعبة من الازلام ، وإبراهيم كسر أصناما « قالوا من فعل هذا بآلهتنا قال بل فعله كبيرهم هذا » يعني أفلون ، وعلي كسر ثلاثمائة وستين صنما أكبرها هبل ، ابتلى الله إبراهيم بقربان الولد « إني أرى في المنام إني أذبحك » وأبات أبوطالب عليا على فراش رسول الله 9 كل ليلة في الشعب ، وأباته النبي 9 ليلة الهجرة ، وبين الفدائين فروق ، وربما يشفق الوالد على ولده فلايذبحه وعلي كان على يقين من الكفار ، ويقوى في ظن ولده أن أباه يمتحنه في طاعته فيزول كثير من الخوف ويرجو السلامة وعلي خائف بلا رجاء ، وأمره مسند إلى الوحي فيجب الانقياد وعلي على غير ذلك ، وأثنى الله على إبراهيم في خمسة وستين موضعا أوله « ابتلى إبراهيم ربه » وآخره « صحف إبراهيم وموسى » وأنزل الله ربع القرآن في علي. إسحاق وإسماعيل 8. المفجع البصري : وله من صفات إسحاق حال صار في فضلها لاسحاق سيا صبره إذ تل للذبح حتى ظل بالكبش عندها مفديا [١]سورة الحج : ٧٨. وكذا استسلم الوصي لاسياف قريش إذ بيتوه عتيا [١] فوقى ليلة الفراش أخاه بأبي ذاك واقيا ووليا وله من أبيه ذي الايد إسماعيل شبه ما كان عني خفيا إنه عاون الخليل على الكعبة إذ شاد ركنها المبنيا ولقد عاون الوصي حبيب الله أن يغسلان منه الصفيا كان مثل الذبيح في الصبر والتسليم سمحا بالنفس ثم سخيا حواست جمع كن حواست جمع كن * ( في مساواته يعقوب ويوسف 8 ) * كان ليعقوب اثنا عشر ابنا أحبهم إليه يوسف ويامين وكان لعلي سبعة عشر ابنا أحبهم إليه الحسن والحسين ، وكان أصغر أولاده لاوي [ لانه أخذ بعقب عيص ] فصارت النبوة له ولاولاده ، ألقي له يوسف في غيابة الجب وذبح لعلي الحسين 7 ، وابتلي يعقوب بفراق يوسف وابتلي علي بذبح الحسين 7 ، لم يرتفع يوسف من يعقوب وإن بعد عنه ولم ترتفع الخلافة عن علي وإن بعدت عنه أياما ، كان ليعقوب بيت الاحزان ولآل النبي : كربلاء ، ويعقوب ارتد بصيرا بقميص ابنه وكان لعلي قميص من غزل فاطمة / يتقي به نفسه في الحروب ، وكلم ذئب يعقوب وقال : لحوم الانبياء علينا حرام وكلم ثعبان عليا على المنبر ، وكلمه ذئب وأسد أيضا. المرزكى : وكيعقوب كلم الذئب لما حل في الجب يوسف الصديق [١]في المصدر : عشيا خ ل. سمي يعقوب لانه أخذ بعقب أخيه عيص وسمي عليا لانه علافي حسبه و نسبه وعلمه وزهده وغير ذلك ، وكان ليعقوب اثنا عشر ولدا منهم مطيع ومنهم عاص ولعلي اثنا عشر ولدا كلهم معصومون مطهرون. المفجع : وله من نعوت يعقوب نعت لم أكن فيه ذا شكوك عتيا كان أسباطه كأسباط يعقوب وإن كان نجرهم نبويا [١] أشبهوهم في البأس والعدة والعلم فافهم إن كنت ندبا ذكيا كلهم فاضل وجاز حسين وأخوه بالسبق فضلا سنيا وساواه مع يوسف 7 في أشياء قال يوسف : « رب قد آتيتني من الملك » وقال في علي 7 : « وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا » ولما رأى إخوته زيادة النعمة وكمال الشفقة حسدوه! كذلك حال علي « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله » فزادهما علوا وشرفا « ولاتتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض » وقال إخوة يوسف في الظاهر : « وإنا له لناصحون وإنا له لحافظون » وعادوه في الباطن فقال الله تعالى : « إنكم لسارقون » « إنا إذا لظالمون » وكذلك حال علي نصحوه ظاهرا ومقتوه باطنا ، وقال ليوسف : [١]النجر : الاصل. الحسب. « أيها الصديق [١] » وقال علي 7 : أنا الصديق الاكبر ، إخوة يوسف وافقوه باللسان وخالفوه بالجنان « أرسله معنا غدا » وكذلك حال المنافقين مع علي 7 « فهل عسيتم إن توليتم » وقالوا عند أبيه : « إنا له لحافظون » وهم مضيعوه ، وقالت المنافقون : علي مولانا ، وظلموه بعد وفاته « أم حسب الذين اجترحوا السيئات ». سلم يعقوب إليهم يوسف بالامانة « إني ليحزنني أن تذهبوا به » والمصطفى 9 قال : « إني تارك فيكم الثقلين » الخبر ، وقال يعقوب : « يا أسفا على يوسف » وقال المصطفى : « ما أوذي نبي مثل ما أوذيت » وقال الله تعالى : « ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما » وأوتي علي حكمة في صغره بأشياء كما تقدم ، أطعم يوسف لاهل مصر وأطعم علي الملائكة « ويطعمون الطعام » الجائع كان يشبع بلقاء يوسف والمؤمن ينجو بلقاء علي من النار « ألقيا في جهنم » مدح يوسف نفسه فقال : « إني حفيظ عليم » وقوله : « ألا ترون أني أوفي الكيل » وقد مدح عليا « ويطعمون الطعام » « يوفون بالنذر » وجد يعقوب رائحة قميص يوسف من مسيرة شهر وستجد شيعة علي رائحة الجنة من فوق سبع سماوات « فأما إن كان من المقربين ». ادعوا في يوسف أربعة دعاوي قال يعقوب : « يابني لاتقصص رؤياك » وقال العزيز : « عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا » واسترقه إخوته وشروه بثمن بخس [١]سورة يوسف : ٤٦. واتخذته زليخا معشوقا « قد شغفها حبا [١] » وقال الله تعالى في علي : « إن هو إلا عبد أنعمنا عليه » وقال المصطفى 9 : « علي أخي » وأنكره جماعة « يريدون ليطفؤا نور الله » واعتقدت الشيعة إمامته « رجال صدقوا » وسموا يوسف ولدا وأخا و عبدا ومعشوقا كذلك علي قالت الغلاة : هو الله! وقالت الخوارج : هو كافر! وقال المرجئة الشيعة « والسابقون السابقون [١] » والنواصب بالحقارة فضلوا « إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا » والغلاة بالمحال فصاروا من الضلال « ومن يبتغ غير الاسلام دينا » والملاحدة بالكذب فصاروا مبتدعين « إن الذين يلحدون في آياتنا » والشيعة بالديانة فصاروا مقربين « انظرونا نقتبس من نوركم ». المفجع : ابن راحيل يوسف وأخوه فضلا القوم ناشئا وفتيا ومقال النبي في ابنيه يحكي في ابن راحيل قوله المرويا كان ذاك الكريم وابناه سادا كل من حل في الجنان نجيا * ( في مساواته مع موسى 7 ) * ربي موسى في حجر عدو الله فرعون وربي علي في حجر حبيب الله محمد 9 وهو موسى بن عمران وعلي آل عمران ، وقالوا : إن اسم أبي طالب عمران ، و حفظ الله موسى في صغره من فرعون وفي كبره من البحر وحفظ عليا في صغره من الحية حين قتلها وفي كبره من الفرات حين أغارها ، وكان لموسى 7 انفلاق البحر وهو نيل مصر « اضرب بعصاك البحر » وانشق نهروان بإشارة علي حين يبس ، ضرب موسى بعصاه على البحر وقال : اخرجي أيتها الضفادع فخرجت ، وأطاعت الحية والثعبان عليا وذلك أهول ، وسخر لموسى الجراد والقمل وسخر لعلي 7 حيتان نهروان إذ نطقت معه وسلمت عليه ، وسخر لموسى الدم « آيات مفصلات » وعلي أراق دماء الكفار حتى سموه الموت الاحمر ، وكان موسى صاحب تسع آيات بينات وعلي صاحب كذا وكذا معجزات ، وأحيا الله بدعاء موسى قوما « ثم بعثناكم من [١]سورة الواقعة : ١٠. بعد موتكم [١] » وأحيا بدعاء علي سام بن نوح وأصحاب الكهف وبوادي صرصر و غيرها ، وذكر الله موسى في كتابه في مائة وثلاثين موضعا وسمى عليا في كتابه في ثلاثمائة موضع ، وقيل لموسى : « وقربناه نجيا » وقيل لعلي : « وجعلنا لهم لسان صدق عليا » وكلم الله موسى تكليما وعلي علمه الله تعليما « الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان ». وسخرت الارض لموسى حتى خسف بقارون ودمر على علي أعداء النبي « فإنا منهم منتقمون » وقال موسى : « اجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي » وفي آية أخرى « اخلفني في قومي » وقال الله : « قد أوتيت سؤلك ياموسى » و قال الله ليلة المعراج : اخلف عليا ، وقال 9 : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، وسقى الله موسى من الحجر « فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا » وعلي « هو الذي خلق من الماء بشرا اثنا عشر إماما. وأخو المصطفى الذي قلب الصخرة عن مشرب هناك رويا بعد أن رام قلبها الجيش جمعا فرأوا قلبها عليهم أبيا وأنزل الله على موسى المن والسلوى وعلي أعطاه النبي من تفاح الجنة و رمانها وعنبها وغير ذلك ، خاصم موسى وهارون مع فرعون في كثرة خيله ، قال الطبري : كان الذهلي والبوقي أربعة آلاف رجل وظفرا بهم ، وإن محمدا وعليا خاصما اليهود والنصارى والمجوس والمشركين والزنادقة وقد ظفرا عليهم « هو الذي [١]سورة البقرة : ٥٦. أيدك بنصره وبالمؤمنين [١] ». وكان خصم موسى وهارون فرعون وهامان وقارون وجنودهما ، وخصماء محمد وعلي عدد النحل والرمل من الاولين والآخرين ، وأغرق الله أعداءهما في البحر » وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين « وسيلقي الله أعداء محمد وعلي في جهنم » ألقيا في جهنم كل كفار عنيد « وينجيهما وأحباءهما الله « ثم ننجي الذين اتقوا » عدو موسى برص ومن عادى عليا برص ، قال أنس : هذه دعوة علي ، خاف موسى من الحية في كبره فقيل : « خذها ولاتخف » ومزق علي الحية في صغره ، وتقول العامة من هذا الوجه « حيدر » خاف موسى وهارون من الاستهزاء فقال : « لاتخافا إنني معكما » ولم يخف محمد وعلي منه « الله يستهزئ بهم ». خاف موسى من عصاه « خذها ولاتخف » ولم يخف علي من الثعبان وكلمه ، كان لموسى عصا ولعلي سيف ، وكان في عصا موسى عجائب عجزت السحرة عنها وفي سيف علي عجائب عجزت الكفرة عنها ، وفي عصا موسى أربعة أحوال « هي عصاي » ثم تحركت « حية تسعى » ثم كبرت « فإذا هي ثعبان » ثم لقفت « فاذا هي تلقف » وفي سيف علي أربعة أحوال مذكورة في بابه ، نزل جبرئيل بعصا موسى فأعطاها شعيبا وأعطاها شعيب موسى ثم أنزل ذا الفقار فأعطي محمد وأعطاه محمد عليا ، وكان عصا موسى من اللوز المر وشجرة طوبى في دار فاطمة وعلي 8 ، وكان رأسها [١]سورة الانفال : ٦٢. ذا شعبتين وكان ذو الفقار ذا شعبتين ، وعين اسم علي ذو شعبتين ، موسى قذفته أمه في تنور مسجور وقذف علي من منجنيق ، إن ابتلي موسى بفرعون فقد ابتلي علي بفراعنة ، وكان لموسى اثنا عشر سبطا ولعلي اثنا عشر إماما [١] ، وقيل لموسى : « اخلع نعليك » وأمر علي أن يضع رجله على كتف محمد 9 ، وكان موطئ موسى حجرا وموطئ علي منكب محمد 9 ، ارتفع موسى على الطور وارتفع علي على كتف الرسول ، وقال لموسى : « وألقيت عليك محبة مني فكان كل من رآه أحبه وفرض حب علي على الخلق وحبه يميز بين الحق والباطل » لايحبك إلا مؤمن تقي « الخبر ، وقال لموسى : « وأنا اخترتك » ولعلي : « وربك يخلق مايشاء ويختار » وقال لموسى : « واصطنعتك لنفسي » ولعلي « إنما وليكم الله » الآية ، وقال لموسى : « إنه كان مخلصا » ولعلي « إنما نطعمكم لوجه الله ». « وإذ قال موسى لفتاه » وكان فتى موسى يوشع وفتى محمد علي ، ولا فتى إلا علي ، وكان لموسى شبر وشبير ولعلي شبير وشبر ، وكان ولاية موسى في أولاد هارون وولاية محمد 9 في أولاد علي ، عبدوا العجل وتركوا هارون [١٢] « عجلا جسدا له خوار [١٣] » وتركوا عليا وعبدوا بني أمية « إذا قومك منه يصدون [١٤] » موسى ساقي بنات شعيب « ووجد من دونهم امرأتين تذودان [١٥] » وعلي ساقي المؤمنين في القيامة [١]لايخفى ما فيه. والولدان سقاة أهل الجنة والمولى [١] ساقي علي « وسقاهم ، ووقاهم ، ولقاهم وجزاهم » وجر موسى الحجر من رأس البئر وكان يجرونه أربعون رجلا « ولما ورد ماء مدين » وعلي جر الحجر من عين زاحوما وكانت مائة رجل عجزت عن قلعه. المفجع : كان فيه من الكليم خلال لم يكن عنك علمها مطويا كلم الله ليلة الطور موسى واصطفاه على الانام نجيا وأبان النبي في ليلة الطائف أن الاله ناجى عليا وله منه عفوة عن أناس عكفوا يعبدون عجلا حليا حرق العجل ثم من عليهم إذ أنابوا وأمهل السامريا وعلي فقد عفا عن أناس شرعوا نحوه القنا الزاعبيا * ( في مساواته مع هارون ويوشع ولوط : ) * قول النبي 9 يوم بيعة العشيرة ويوم أحد ويوم تبوك وغيرها : « يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى » فالمؤمنون أحبوا عليا كما أحب أصحاب هارون هارون ، ولم يكن لاحد منزلة عند موسى كمنزلة هارون ولا لاحد عند النبي 9 كمنزلة علي ، وكان هارون خليفة موسى وعلي خليفة محمد 9 ، ولما دخل موسى على فرعون ودعاه إلى الله قال : ومن يشهد لك بذلك؟ قال : هذا القائم على رأسك يعني هارون فسأله عن ذلك قال : أشهد أنه صادق وأنه رسول الله إليك ، قال : أما إني لا أعاقبه إلا بإخراجه من تكرمتي وإلحاقه بدرجتك ، فدعا له بجبة صوف وألبسه إياه ، وجاء بعصا فوضعها في يده ، فعوضه الله من ذلك أن ألبسه قميص الحياة ، [١]أي الله تعالى. فكان هارون آمنا في سربه مادام عليه ذلك ، وكذلك ألبس الله عليا قميص الامن بقول النبي 9 : « إن من المحتوم أن لاتموت إلا بعد ثلاثين سنة بعد أن تؤمر وتقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ثم يخضب لحيته من دم رأسه [١] وقت كذا » فكان هارون إذا نزع القميص مخوفا وكان علي 7 آمنا على كل حال ، وكان أول من صدق بموسى هارون وهكذا أول من صدق بالنبي 9 علي ، ولما ولد الحسن سماه علي حربا فقال النبي 9 : سمه حسنا ، فلما ولد الحسين 7 سماه أيضا حربا فقال 9 : لا ، هو الحسين كأولاد هارون شبر وشبير. المفجع : إن هارون كان يخلف موسى وكذا استخلف النبي الوصيا وكذا استضعف القبائل هارو ن وراموا له الحمام الوحيا نصبوا للوصي كي يقتلوه ولقد كان ذا محال قويا وأخو المصطفى كما كان هارو ن أخا لابن أمه لادعيا وساواه مع يوشع بن نون ، علي بن مجاهد في تاريخه مسندا قال النبي 9 عند وفاته : أنت مني بمنزلة يوشع من موسى. المفجع : وله من صفات يوشع عندي رتب لم أكن لهن نسيا كان هذا لما دعا الناس موسى سابقا قادحا زنادا وريا وعلي قبل البرية صلى خائفا حيث لايعاين ربا كان سبقا مع النبي يصلي ثاني اثنين ليس يخشى ثويا وساواه مع أيوب 7 فأيوب أصبر الانبياء وعلي أصبر الاوصياء ، صبر أيوب ثلاث سنين في البلايا وعلي صبر في الشعب مع النبي 9 ثلاث سنين ثم صبر [١]كذا في النسخ ، والصحيح كما في المصدر : ثم تخضب لحيتك من دم رأسك. بعده ثلاثين سنة ، وقد وصف الله صبر أيوب « إنا وجدناه صابرا [١] » وقال لعلي 7 « الذين إذا أصابتهم مصيبة » وقال : « والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس ». وساواه مع لوط 7 وقد ذكره الله في كتابه في ستة وعشرين موضعا وذكر عليا في كذا موضعا. المفجع : ودعا قومه فآمن لوط أقرب الناس منه رحما وريا وعليا لما دعاه أخوه سبق الحاضرين والبدويا * ( في مساواته مع أيوب وجرجيس ويونس وزكريا ) * * ( ويحيى : ) * قال في أيوب : « مسني الشيطان بنصب وعذاب » ولعلي نصب من نواصب وعداوة شياطين الانس وقال لايوب : « أركض برجلك » ولعلي بوادي بلقع وغيره ، ولايوب « إنا وجدناه صابرا » ولعلي « وجزاهم بما صبروا » وقال أيوب : « إنما أشكو بثي وحزني إلى الله » وقال علي 7 : إلى كم أغضي الجفون على القذى ؟. [١]سورة ص : ٤٤. المفجع : وله من عزاء أيوب والصبر نصيب ما كان بردا نديا جرجيس 7 صبر في المحن وعلي صبر في المحن والفتن ، ولم يقبل قوله الحق وقتل في الحق وعلي كان على الحق وقتل في الحق للحق ، وعذب جرجيس بأنواع العذاب وعذب علي بأنواع الحروب ، كسر جرجيس صنما وكسر علي 7 ثلاث مائة وستين في الكعبة سوى ماكسره في غيرها ، أهلك الله أعداء جرجيس بالنار وسيهلك أعداء علي بنار جهنم « ألقيا في جهنم [١] ». يونس 7 « إذ ذهب مغاضبا » فذهب علي مجاهدا محاربا « التقمه الحوت وهو مليم » وسلمت الحيتان على علي 7 وشتان بين الغالب والمغلوب! وسماه الله ذا النون وسمى النبي 9 عليا ذا الريحانتين ، وقال في يونس : « إذ أبق إلى الفلك المشحون » وعلي 7 فلك مشحون من العلم « أنا مدينة العلم » الخبر ، وقيل ليونس : « لنبذ بالعراء وهو مذموم » وفي موضع « وهو مليم » وعلي تركوه وخذلوه ولعنوه ألف شهر ، وفي حق يونس « وأنبتنا عليه شجرة من يقطين وأطعم علي 7 من فواكه الجنة ، وقال : « وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون » وعلي إمام الانس والجن ، وإنه عبدالله في مكان ما عبده فيه بشر وعلي ولد في موضع ما ولد فيه قبله ولا بعده أحد. زكريا ، بشر زكريا بيحيى في المحراب وعلي بشر بالحسن والحسين 8 ، وسأل زكريا « رب هب لي من لدنك ذرية طيبة » وقيل للنبي 9 بلا سؤال : [١]سورة ق : ٢٤. « ذرية بعضها من بعض [١] » وقالت امرأة عمران : « إني نذرت لك مافي بطني محررا » وقال للمرتضى : « يوفون بالنذر » وقالت : « رب إني وضعتها أنثى » وقال الله تعالى في زوجة علي : « ونساءنا ونساءكم » أجاب الله دعاء زكريا « رب لاتذرني فردا » الآية ، وأجاب عليا من غير سؤال « فاستجاب لهم ربهم » نشر زكريا في الشجر وجز رأس يحيى في الطشت وقتل علي في المحراب وذبح الحسين 7 بكربلاء ، وذكره الله في كتابه في سبعة عشر موضعا أولها « البقرة » وآخرها في « ص » وذكر عليا في كذا موضع أوله « صراط الذين أنعمت عليهم [٨] وآخره » وتواصوا بالحق « وقالت : « إني أعيذها بك وذريتها » وقال المصطفى 9 للحسن والحسين 8 : أعيذكما من شر السامة والهامة ومن شر كل عين لامة ، وزكريا كان واعظ بني إسرائيل وكافل مريم وعلي كان مفتي الامة وكافل فاطمة /. المفجع : وله خلتان من زكريا وهما غاظتا الحسود الغويا كفل الله ذاك مريم إذ كـ انتقيا وكان برا حفيا فرأى عندها وقد دخل المحـ راب من ذي الجلال رزقا هنيا وكذا كفل الاله عليا خيرة الله وارتضاه كفيا خيرة بنت خير رضي اللـ ـه لها الخير والامام الرضيا ورأى جفنة تفور لديها من طعام الجنان لحما طريا [١]سورة آل عمران : ٣٤. يحيى 7 ، قال الله ليحيى : « وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا [١] » وقال لعلي : « سلام على ( آل ) يس » وقال ليحيى : « وبرا بوالديه » ولعلي « إن الابرار يشربون ». الحميري : ألم يؤت الهدى والحكم طفلا كيحيى يوم أوتيه صبيا المفجع : وله من صفات يحيى محل لم أغادره مهملا منسيا إن رجسا من النساء بغيا كفلت قتله كفورا شقيا وكذاك ابن ملجم فرض الله له اللعن بكرة وعشيا ذو القرنين ، قال النبي 9 : « إنك لذو قرنيها » وقد شرحناه ، وإنه قد سد على يأجوج ومأجوج وسد الله على الشيعة كيد الشياطين ، وإنه قد كان يعرف لغات الخلق وعلي علم منطق الطير والدواب والوحش والجن والانس والملائكة ، طلب ذو القرنين عين الحياة ولم يجدها وعلي 7 عين الحياة من أحبه لم يمت قلبه قط. ولقمان ظهرت الحكمة منه وعلي استفاضت العلوم كلها منه ، وقال الله تعالى « ولقد آتينا لقمان الحكمة » وقال لعلي 7 : « الرحمن علم القرآن ». المفجع [٧] : نظير الخضر في العلماء فينا وذاك له بلا كذب نظير وهو فينا كذي القرنين فيهم برجعته له لون نضير [٨] [١]سورة مريم : ١٥.
الهوامش252
[٢]سورة البقرة : ٢٨٥.ص 44
[٣]سورة التحريم : ٤.ص 44
[٤]سورة البروج : ١٢.ص 44
[٥]سورة البقرة : ١٦٥.ص 44
[٦]سورة الفتح : ٢٩.ص 44
[٧]سورة الانبياء : ١٠٧.ص 44
[٨]سورة يونس : ٥٨.ص 44
[٩]سورة الزمر : ١. سورة الجاثية : ٢. سورة الاحقاف : ٢.ص 44
[١٠]سورة التوبة : ١٢٧.ص 44
[١١]سورة البقرة : ٢٥٥. سورة الشورى : ٤.ص 44
[١٢]سورة القلم : ٤.ص 44
[٢]سورة النور : ٣٥.ص 45
[٣]سورة المائدة : ١٥.ص 45
[٤]سورة الاعراف : ١٥٧.ص 45
[٥]سورة المائدة : ٤٤.ص 45
[٦]سورة الرعد : ٧.ص 45
[٧]سورة المائدة : ٤٦.ص 45
[٨]سورة الاعراف : ١٥٧.ص 45
[٩]سورة الشورى : ٥٢.ص 45
[١٠]سورة المائدة : ٤٤.ص 45
[١١]سورة الزخرف : ٤.ص 45
[١٢]سورة الاعلى : ١٩.ص 45
[١٣]سورة البقرة : ٢.ص 45
[١٤]سورة يس : ١٢.ص 45
[١٥]سورة بني اسرائيل : ٧١.ص 45
[١٦]سورة آل عمران : ١٣٨.ص 45
[١٧]سورة هود : ١٧. سورة محمد : ١٤.ص 45
[١٨]سورة الجاثية : ٢٠.ص 45
[١٩]سورة يوسف : ١٠٨.ص 45
[٢]سورة هود : ١٧.ص 46
[٣]سورة البقرة : ٩٧. سورة النمل : ٢.ص 46
[٤]سورة يونس : ٦٤. سورة الزمر : ١٧.ص 46
[٥]سورة المزمل : ٥.ص 46
[٦]سورة الزخرف : ٤٤.ص 46
[٧]سورة يونس : ٣٥.ص 46
[٨]سورة الانعام : ١٤٩.ص 46
[٩]سورة الحجر : ٩.ص 46
[١٠]سورة النحل : ٤٤.ص 46
[١١]سورة البقرة : ٢٨٣.ص 46
[١٢]سورة الرعد : ٤٣.ص 46
[١٣]سورة الزمر : ٣٣.ص 46
[١٤]سورة التوبة : ١١٩.ص 46
[١٥]سورة يوسف : ١١١.ص 46
[١٦]سورة الطارق : ١٣.ص 46
[١٧]سورة الكهف : ١ ٢.ص 46
[١٨]سورة التوبة : ٣٦. سورة يوسف : ٤٠. سورة الروم : ٣٠.ص 46
[١٩]سورة الزمر : ٢٣.ص 46
[٢٠]سورة الانعام : ١٦٠. سورة النحل : ٨٩. سورة القصص : ٨٤.ص 46
[٢]سورة البينة : ٧.ص 47
[٣]سورة لقمان : ٢٧.ص 47
[٤]سورة الزخرف : ٢٨.ص 47
[٥]سورة البقرة : ٢.ص 47
[٦]سورة القصص : ٥٧.ص 47
[٧]سورة يس : ١.ص 47
[٨]سورة الزخرف : ٤.ص 47
[٩]في المصدر. وهكذا.ص 47
[١٠]سورة الزخرف : ٥.ص 47
[١١]سورة النحل : ٤٣. سورة الانبياء : ٧.ص 47
[١٢]سورة الانعام : ٥٩.ص 47
[١٣]سورة الرعد : ٤٣.ص 47
[١٤]سورة التوبة : ٤٠.ص 47
[١٥]سورة الزخرف : ٢٨.ص 47
[١٦]سورة البقرة : ٣١.ص 47
[٢]سورة الانسان : ٧.ص 48
[٣]سورة طه : ١٢٢.ص 48
[٤]سورة الانسان : ١١.ص 48
[٥]سورة البقرة : ٣٠.ص 48
[٦]سورة الحج : ٥. (٧ و ٨) سورة آل عمران : ٣٣.ص 48
[٩]سورة جنازة آدم خ ل.ص 48
[١٠]سورة البقرة : ٣٨.ص 48
[١١]سورة الانسان : ١٢.ص 48
[١٢]سورة البقرة : ٣١.ص 48
[٢]سورة الاحزاب : ٧.ص 49
[٣]سورة القصص : ٥.ص 49
[٤]سورة هود : ٣٢.ص 49
[٥]سورة آل عمران : ٦١.ص 49
[٦]سورة هود : ٤٠. سورة المؤمنون : ٢٧.ص 49
[٧]سورة النجم : ١.ص 49
[٨]هطل المطر : نزل متتابعا متفرقا عظيم القطر.ص 49
[٩]سورة آل عمران : ٣٣.ص 49
[١٠]سورة نوح : ٢٦.ص 49
[٢]سورة الاسراء : ٣.ص 50
[٣]سورة مريم : ٥٠.ص 50
[٤]سورة الاعراف : ٦٤.ص 50
[٥]سورة النبأ : ٣١.ص 50
[٦]سورة هود : ٤٨.ص 50
[٧]سورة الصافات : ١٣٠.ص 50
[٨]سورة القمر : ١٣.ص 50
[٩]سورة النحل : ١٢١.ص 50
[١٠]سورة آل عمران : ٣٣.ص 50
[١١]سورة النحل : ١٢١.ص 50
[١٢]سورة الرعد : ٧.ص 50
[١٣]سورة النحل : ١٢٢.ص 50
[١٤]سورة الانعام : ١٦٠.ص 50
[١٥]سورة الصافات : ١١٣.ص 50
[١٦]سورة هود : ٧٣.ص 50
[١٧]سورة الصافات : ١١٣.ص 50
[٢]سورة الصافات : ١٠٩.ص 51
[٣]سورة الصافات : ١٣٠.ص 51
[٤]سورة النساء : ١٢٥.ص 51
[٥]سورة المائدة : ٥٥.ص 51
[٦]سورة مريم : ٥٠.ص 51
[٧]سورة الحديد : ١٩.ص 51
[٨]سورة البقرة : ١٢٥.ص 51
[٩]سورة البقرة : ١٢٤.ص 51
[١٠]سورة يس : ١٢.ص 51
[١١]سورة البقرة : ١٢٥. (١٢ و ١٤) سورة الحج : ٢٦. (١٣ و ١٥) سورة الاحزاب : ٣٣.ص 51
[١٦]سورة النحل : ١٢٠.ص 51
[١٧]سورة الزمر : ٩.ص 51
[١٨]سورة آل عمران : ٦٧.ص 51
[١٩]سورة النحل : ١٢١.ص 51
[٢٠]سورة آل عمران : ١٩١.ص 51
[٢]سورة الانسان : ٧.ص 52
[٣]سورة البقرة : ١٣٠. سورة النحل : ١٢٢.ص 52
[٤]سورة التحريم : ٤.ص 52
[٥]سورة هود : ٧٥.ص 52
[٦]سورة الزمر : ٩.ص 52
[٧]سورة الحج : ٢٧.ص 52
[٨]سورة التوبة : ٣.ص 52
[٩]سورة مريم : ٤٨.ص 52
[١٠]سورة الانعام : ٨٤.ص 52
[١١]سورة الشعراء : ٧٧.ص 52
[١٢]أي أهلكهم.ص 52
[١٣]سورة سورة الصافات : ١٠٦.ص 52
[١٤]في المصدر « عن المنجنيق » في الموضعين.ص 52
[١٥]سورة الصافات : ٩٧.ص 52
[١٦]سورة الانبياء : ٦٩.ص 52
[١٧]سورة ابراهيم : ٣٦.ص 52
[١٨]سورة آل عمران : ٦٨.ص 52
[٢]سورة الطور : ٢١.ص 53
[٣]سورة آل عمران : ٩٦.ص 53
[٤]الاية كذلك « قالواءأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا » راجع سورة الانبياء : ٦٢ ٦٣.ص 53
[٥]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر انه اسم الصنم الكبير.ص 53
[٦]سورة الصافات : ١٠٢.ص 53
[٧]أي وأمر علي على غير هذا النهج.ص 53
[٨]سورة البقرة : ١٢٤.ص 53
[٩]سورة الاعلى : ١٩.ص 53
[٢]شاد البناء : رفعه.ص 54
[٣]الظاهر انه بضم الصاد او كسرها جمع الصفاة : الحجر الصلد الضخم. أي أعان امير المؤمنين 7 رسول الله 9 في تطهير البيت عن الاصنام ، فان اكثرها كانت من الاحجار أو ماشابهه.ص 54
[٤]بنيامين ظ.ص 54
[٥]قد خط في المصدر بما بين العلامتين. وهو زائد قطعا لان الجملة ناظرة إلى وجه تسمية يعقوب 7 كما سيأتي ، والظاهر زيادة قوله « وكان اصغر » إلى قوله « ولاولاده ».ص 54
[٦]في المصدر : ابنه الحسين.ص 54
[٢]العدة بالضم الاستعداد ، ما أعددته لحوادث الدهر من مال وسلاح. الندب : السريع إلى الفضائل. الظريف النجيب. الذكي : سريع الفطنة.ص 55
[٣]في المصدر : وحاز حسين.ص 55
[٤]سورة يوسف : ١٠١.ص 55
[٥]سورة الانسان : ٢٠.ص 55
[٦]سورة النساء : ٥٤.ص 55
[٧]سورة النساء : ٣٢.ص 55
[٨]سورة يوسف ١١ و ١٢.ص 55
[٩]سورة يوسف : ٧٠.ص 55
[١٠]سورة يوسف : ٧٩.ص 55
[٢]سورة يوسف : ١٢.ص 56
[٣]في المصدر : مع النبي 9.ص 56
[٤]سورة محمد : ٢٢.ص 56
[٥]سورة يوسف : ١٢.ص 56
[٦]سورة الجاثية : ٢٠.ص 56
[٧]سورة يوسف : ١٣.ص 56
[٨]سورة يوسف : ٨٤.ص 56
[٩]سورة « : ٢٢.ص 56
[١٠]سورة الانسان : ٨.ص 56
[١١]سورة ق : ٢٤.ص 56
[١٢]سورة يوسف : ٥٥.ص 56
[١٣]سورة يوسف : ٥٩.ص 56
[١٤]سورة الانسان : ٨.ص 56
[١٥]سورة الانسان : ٧.ص 56
[١٦]سورة الواقعة : ٨٨.ص 56
[١٧]سورة يوسف : ٥.ص 56
[١٨]سورة يوسف : ٢١.ص 56
[٥]هو المؤخر! وقالت الشيعة : هو معصوم مطهر. نظر في يوسف ثمانية [٦] نظر : يعقوب بالمحبة فحرم لقاءه « يا أسفا على يوسف [٧] » ومالك بن الذعر [٨] بالحرمة فصار ملكا « أكرمي مثواه » والعزيز بالفتوة فوجد منه الصيانة « قالت هيت لك قال معاذ الله [٩] » وزليخا بالشهوة فسخر منها « وقال نسوة في المدينة [١٠] » والمؤمنون بالنبوة « يوسف أيها الصديق [١١] » وكذلك نظر في علي 7 ثمانية نظر : الكفار بالعداوة فالنار مأواهم ذلك لهم خزي ، والمنافقون بالحسد فخسروا « قل هل ننبئكم بالاخسرين أعمالا [١٢] » والمصطفى بالوصية والامامة [ والنظارة ] فصار ختنه وصاحب جيشه « وهو الذي خلق من الماء بشرا [١٣] » وسلمان [ وأبوذر ] والمقداد بالشفقة فصاروا خواص الصحابة وسرور [١]سورة يوسف : ٣٠.ص 57
[٢]سورة الزخرف : ٥٩.ص 57
[٣]سورة الصف : ٨.ص 57
[٤]سورة الاحزاب : ٢٣.ص 57
[٥]في المصدر : وقالت المرجئة.ص 57
[٢]سورة البقرة : ١٦٦.ص 58
[٣]سورة آل عمران : ٨٥.ص 58
[٤]سورة فصلت : ٤٠.ص 58
[٥]سورة الحديد : ١٣.ص 58
[٦]في المصدر : كابن راحيل يوسف وأخيه.ص 58
[٧]سورة الشعراء : ٦٣.ص 58
[٨]سورة الاعراف : ١٣٣.ص 58
[٢]سورة مريم : ٥٢.ص 59
[٣]سورة مريم : ٥٠.ص 59
[٤]سورة الرحمن : ١ ٤.ص 59
[٥]سورة الزخرف : ٤١.ص 59
[٦]سورة طه ٢٩ ٣٠.ص 59
[٧]سورة الاعراف : ١٤٢.ص 59
[٨]سورة طه ٣٦.ص 59
[٩]سورة البقرة : ٦٠.ص 59
[١٠]سورة الفرقان : ٥٤.ص 59
[١١]ذهل بن شيبان أبوقبيلة من العرب ، والنسبة إليه « ذهلي ». وبوق : كورة ببغداد ، و بوقة : من قرى انطاكية وفي المصدر « والبرقي » وبرقاء : قرية على شرقي النيل في الصعيد الادنى. والبرقاء : أيضا في البادية ، ويضاف إلى أماكن ذكر بعضها في المراصد ج ١ ١٨٥ ١٨٦.ص 59
[٢]سورة الشعراء : ٦٥ ٦٦. وفي النسخ والمصدر تقديم وتأخير بين الايتين.ص 60
[٣]سورة ق : ٢٤.ص 60
[٤]سورة مريم : ٧٢. (٥ و ٨) سورة طه : ٢١.ص 60
[٦]سورة طه : ٤٦.ص 60
[٧]سورة البقرة : ١٥.ص 60
[٩]سورة طه : ١٨.ص 60
[١٠]سورة طه : ٢٠.ص 60
[١١]سورة الاعراف : ١٠٧ وسورة الشعراء : ٣٢.ص 60
[١٢]سورة الاعراف : ١١٧. وسورة الشعراء : ٤٥ ولقف الشئ : تناوله بسرعة.ص 60
[١٣]كذا في النسخ.ص 60
[٢]سورة طه : ١٢.ص 61
[٣]سورة طه : ٣٩.ص 61
[٤]سورة طه : ١٣.ص 61
[٥]سورة القصص : ٦٨.ص 61
[٦]سورة طه : ٤١.ص 61
[٧]سورة المائدة : ٥٥.ص 61
[٨]سورة مريم : ٥١.ص 61
[٩]سورة الانسان : ٩.ص 61
[١٠]سورة الكهف : ٦٠.ص 61
[١١]في المصدر : حسن وحسين ظ.ص 61
[١٢]في المصدر : تركوا هارون وعبدوا العجل.ص 61
[١٣]سورة الاعراف : ١٤٨ وسورة طه : ٨٨.ص 61
[١٤]سورة الزخرف : ٥٧.ص 61
[١٥]سورة القصص : ٢٣.ص 61
[٢]كل كلمة اشارة إلى آية من آيات سورة الدهر.ص 62
[٣]سورة القصص : ٢٣.ص 62
[٤]في المصدر : اشهد الله أنه صادق.ص 62
[٢]الحمام بكسر الحاء : الموت. والوحي : السريع. أي قصدوه بالموت السريع وكادوا يقتلونه ، كما يستفاد من الاية « إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني » الاعراف : ١٥٠.ص 63
[٢]سورة البقرة : ١٥٦.ص 64
[٣]سورة البقرة : ١٧٧. ولا يخفى أن ماذكر هنا من مساواته مع أيوب 8 ليس في محله ، والمقايسة بينهما يأتي بعد ذلك.ص 64
[٤]سورة ص : ٤١.ص 64
[٥]سورة ص : ٤٢.ص 64
[٦]سورة ص : ٤٤.ص 64
[٧]سورة الانسان : ١٢.ص 64
[٨]سورة يوسف : ٨٦. وأنت خبير بأن هذا ليس من كلام أيوب بل من كلام يعقوب 8.ص 64
[٩]أغضى على الامر : سكت وصبر ، يقال « أغضى على القذى » إذا صبروأمسك عنه عفوا. والقذى : مايقع في العين من تبنة ونحوها.ص 64
[٢]سورة الانبياء : ٨٧.ص 65
[٣]سورة الصافات : ١٤٢.ص 65
[٤]سورة الصافات : ١٤٠.ص 65
[٥]سورة القلم : ٤٩.ص 65
[٦]سورة الصافات : ١٤٢.ص 65
[٧]سورة الصافات : ١٤٦.ص 65
[٨]سورة الصافات : ١٤٧.ص 65
[٩]وهو بطن الحوت.ص 65
[١٠]سورة آل عمران : ٣٨.ص 65
[٢]سورة آل عمران : ٣٥.ص 66
[٣]سورة الانسان : ٧.ص 66
[٤]سورة آل عمران : ٣٦.ص 66
[٥]سورة آل عمران : ٦١.ص 66
[٦]سورة الانبياء : ٨٩.ص 66
[٧]سورة آل عمران : ١٩٥.ص 66
[٨]سورة الحمد : ٧.ص 66
[٩]سورة العصر : ٣.ص 66
[١٠]سورة آل عمران : ٣٦.ص 66
[١١]السامة : ذو السم. والهامة ايضا ما كان له سم. واللامة : العين المصيبة بسوء.ص 66
[٢]سورة الصافات : ١٣٠.ص 67
[٣]سورة مريم : ١٤.ص 67
[٤]سورة الانسان : ٥.ص 67
[٥]سورة لقمان : ١٢.ص 67
[٦]سورة الرحمن : ١ ٢.ص 67
[٧]كذا في النسخ ، والظاهر أنه سهو ، ولم يذكر في المصدر قائل الشعر.ص 67
[٨]نضر الوجه أو اللون : نعم وحسن وكان جميلا.ص 67