Same indexed hadith bihar-2012; it ends on this printed page after beginning on pages 284-285.
Show complete hadith text
يد : الدقاق ، عن الاسدي ، عن البرمكي ، عن علي بن عباس ، عن جعفر بن محمد الاشعري ، عن فتح بن يزيد الجرجاني قال :
Show clickable narrator chain
كتبت إلى أبي الحسن الرضا 7 أسأله عن شئ من التوحيد ، فكتب إلي بخطه : ـ قال جعفر : وإن فتحا أخرج إلى الكتاب فقرأته بخط أبي الحسن 7 : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الملهم عباده الحمد ، وفاطرهم على معرفة ربوبيته ، الدال على وجوده بخلقه ، وبحدوث خلقه على أزليته ، وباشتباههم على أن لاشبه له ، المستشهد بآياته على قدرته ، الممتنع من الصفات ذاته ، ومن الابصار رؤيته ، ومن الاوهام الاحاطة به ، لا أمد لكونه ، ولا غاية لبقائه ، لا تشمله المشاعر ، ولا تحجبه (*) أخرجه الكلينى في الكافى عن محمد بن الحسين ، عن صالح بن حمزة ، عن فتح بن عبدالله مولى بنى هاشم قال : كتبت إلى أبي إبراهيم 7 أسأله عن شئ من التوحيد ـ إلى آخر الحديث. وعن على بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن شباب الصيرفى واسمه محمد بن الوليد ، عن على بن سيف بن عميرة ، قال : حدثنى إسماعيل بن قتيبة قال : دخلت أنا وعيسى بن شلقان على أبى عبدالله 7 فابتدأنا فقال : عجبا لاقوام يدعون على أمير المؤمنين 7 مالا يتكلم به قط! خطب أمير المؤمنين 7 الناس بالكوفة فقال : الحمد لله الملهم. ثم ذكر مثل الحديث إلا أن في آخره اختلافا واختصارا ، ورواء الرضى ; في النهج باختلاف في صدره وذيله. الحجاب ، [١] فالحجاب بينه وبين خلقه ، لامتناعه مما يمكن في ذواتهم ، ولامكان ذواتهم مما يمتنع منه ذاته ، ولافتراق الصانع والمصنوع ، والرب والمربوب ، والحاد والمحدود ، أحد لابتأويل عدد ، الخالق لا بمنى حركة ، السميع لابأداة ، البصير لا بتفريق آلة ، الشاهد لابمماسة ، البائن لاببراح مسافة ، الباطن لاباجتنان ، الظاهر لابمحاذ ، الذي قد حسرت دون كنهه نوافذ الابصار ، وأقمح وجوده جوائل الاوهام ، أول الديانة معرفته ، وكمال المعرفة توحيده ، وكمال التوحيد نفي الصفات عنه ، لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف ، وشهادة الموصوف أنه غير الصفة ، وشهادتهما جميعا على أنفسهما بالبينة ، الممتنع منها الازل ، فمن وصف الله فقد حده ، ومن حده فقد عده ، ومن عده فقد أبطل أزله ، ومن قال : كيف فقد استوصفه ، ومن قال : علام فقد حمله ، ومن قال : أين فقد أخلي منه ، ومن قال : إلام فقد وقته ، عالم إذ لامعلوم ، وخالق إذ لامخلوق ، ورب إذ لامربوب ، وإله إذ لامألوه ، وكذلك يوصف ربنا وهو فوق ما يصفه الواصفون.
الهوامش · 7⌄
[١]في نسخة : وبأشباههم على ان لاشبه له.ص 284
[٢]في النهج : لا تستلمه المشاعر. أى لاتصل إليه الحواس.ص 284
[٢]في الكافى : من المصنوع. وكذا في الجملتين اللتين بعده.ص 285
[٣]في الكافي : الواحد بلا تأويل عدد.ص 285
[٤]في الكافي : والظاهر البائن لا بتراخى مسافة ، أزله نهيه لمجاول الافكار ، ودوامه ردعه لطامحات العقول ، قد حسر كنهه نوافذ الابصار ، وقمح وجوده جوائل الاوهام.ص 285
[٥]في التوحيد المطبوع : وامتنع وجوده.ص 285
[٦]في التوحيد المطبوع : الممتنع فيها الازل.ص 285