بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 288
[٢]في المصدر : فعلى أى شئ.
[٣]سورة القيامة : ١٤.
[٤]في المصدر : والا لاقتلنكم.
[٥]أى حمل الركبان والقوافل هذا الخبر إلى اطراف الارض.
Same indexed hadith bihar-17764; it began on pages 287-290.
كا : علي بن محمد ، عن عبدالله بن إسحاق ، عن الحسن بن علي بن سليمان عن محمد بن عمران ، عن أبي عبدالله قال :
اتي أميرالمؤمنين 7 وهو جالس في المسجد بالكوفة بقوم وهم يأكلون [١] بالنهار في شهر رمضان ، فقال لهم أميرالمؤمنين 7 : أكلتم وأنتم مفطرون؟ قالوا : نعم ، قال : أيهود أنتم؟ قالوا : لا. قال : فنصارى؟ قالوا : لا ، قال : فعلى شئ من هذه الاديان مخالفين للاسلام؟ قالوا : بل مسلمون قال : فسفر أنتم؟ قالوا : لا ، قال : فيكم علة استوجبتم الافطار ولا نشعربها فإنكم أبصر بأنفسكم لان الله عزوجل يقول : « بل الانسان على نفسه بصيرة »؟ قالوا : بل أصحابنا ما بنا علة ، قال : فضحك أميرالمؤمنين 7 ثم قال : تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله ولا نعرف محمدا! قال : فإنه رسول الله ، قالوا : لا نعرفه بذلك ، إنما هو أعرابي دعا إلى نفسه! فقال : إن أقررتم وإلا قتلتكم ، قالوا : وإن فعلت ، فوكل بهم شرطة الخميس وخرج بهم إلى الظهر ظهر الكوفة ، وأمر أن يحفر حفيرتان حفر أحدهما إلى جنب الاخرى ، ثم خرق فيما بينهما كوة ضخمة شبه الخوخة ، وقال لهم : إني واضعكم في أحد هذين القليبين واوقد في الاخرى النار فأقتلكم بالدخان ، قالوا : وإن فعلت فإنما تقضي هذه الحياة الدنيا ، فوضعهم في إحدى الجبين وضعا رفيقا ثم أمر بالنار فاوقدت في الجب الآخر ، ثم جعل يناديهم مرة بعد مرة : ما تقولون؟ فيجيبونه اقض ما أنت قاض ، حتى ماتوا ، قال : ثم انصرف فسار بفعله الركبان و تحدث به الناس ، فبينما هو ذات يوم في المسجد إذ قدم عليه يهودي من أهل يثرب قد أقرله من في يثرب من اليهود أنه أعلمهم ، وكذلك كانت آباؤه. من قبل ، قال : وقدم على أميرالمؤمنين 7 في عدة من أهل بيته ، فلما انتهوا إلى المسجد الاعظم [١]في المصدر : وجدوهم يأكلون. بالكوفة أناخوا رواحلهم ، ثم وقفوا على باب المسجد وأرسلوا إلى أميرالمؤمنين 7 إنا قوم من اليهود قدمنا من الحجاز ، ولنا إليك حاجة ، فهل تخرج إلينا أم ندخل إليك؟ قال : فخرج إليهم وهو يقول : سيدخلون ويستأنفون باليمين ، [١] فما حاجتكم؟ فقال له عظيمهم : يا ابن أبي طالب ما هذه البدعة التي أحدثت في دين محمد 9؟ فقال له : وأية بدعة؟ فقال له اليهودي : زعم قوم من أهل الحجاز أنك عمدت إلى قوم شهدوا أن لا إله إلا الله ولم يقروا أن محمدا رسول الله فقتلتهم بالدخان ، فقال له أميرالمؤمنين 7 : فنشدتك بالتسع آيات التي انزلت على موسى بطور سيناء وبحق الكنائس الخمس القدس وبحق الصمد الديان هل تعلم أن يوشع بن نون اتي بقوم بعد وفاه موسى 7 شهدوا أن لا إله إلا الله ولم يقروا أن موسى رسول الله فقتلهم بمثل هذه القتلة؟ فقال له اليهودي : نعم أشهد أنك ناموس موسى ، قال : ثم أخرج من [ تحت ] قبائه كتابا فدفعه إلى أميرالمؤمنين 7 ففضه ونظر فيه وبكى ، فقال له اليهودي : ما يبكيك يا ابن أبي طالب إذا نظرت في هذا الكتاب وهو كتاب سرياني وأنت رجل عربي؟ فهل تدري ما هو؟ فقال له أميرالمؤمنين صلوات الله عليه : نعم هذا اسمي مثبت ، فقال له اليهودي : فأرني اسمك في هذا الكتاب ، وأخبرني ما اسمك بالسريانية ، قال : فأراه أميرالمؤمنين 7 اسمه في الصحيفة وقال : اسمي « إليا » فقال اليهودي : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله 9 وأشهد أنك وصي محمد ، وأشهد أنك أولى الناس بالناس من [١]أى يبتدون بأيمانهم البيعة ، أويستأنفون الاسلام لليمين التى اقسم بها عليهم. بعد محمد 9 ، وبايعوا أميرالمؤمنين 7 ودخلوا المسجد ، فقال أميرالمؤمنين 7 : الحمد لله الذي لم أكن عنده منسيا ، الحمد لله الذي أثبتني عنده في صحيفة الابرار.
[٢]في المصدر : فعلى أى شئ.ص 288
[٣]سورة القيامة : ١٤.ص 288
[٤]في المصدر : والا لاقتلنكم.ص 288
[٥]أى حمل الركبان والقوافل هذا الخبر إلى اطراف الارض.ص 288
[٢]في المصدر : رسوله.ص 289
[٣]في المصدر : بالتسع الايات.ص 289
[٤]في المصدر : ( السمت ) ولعله كان في لغتهم بمعنى الصمد ، كما استظهر المصنف في مرآة العقول.ص 289
[٥]أى صاحب سره المطلع على باطن أمره وعلومه وأسراره.ص 289
[٦]في المصدر : انما نظرت.ص 289