Same indexed hadith bihar-17854; it began on pages 16-18.
Show complete hadith text
قب : الباقر 7 في قوله تعالى : « إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات » قال : ذاك أمير المؤمنين وشيعته « فلهم أجر غير ممنون ». محمد بن عبدالله بن الحسن عن آبائه ، والسدي عن أبي مالك عن ابن عباس ومحمد الباقر 7 في قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
« ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله » والله لهو [١]التوحيد : ٩٦ و ٩٧. علي بن أبي طالب 7. السدي وأبوصالح وابن شهاب عن ابن عباس في قوله تعالى : « ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات [١] » قال : يبشر محمد بالجنة عليا وجعفر أو عقيلا وحمزة وفاطمة والحسن والحسين « الذين يعملون الصالحات » قال : الطاعات. قوله : « أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات » علي وحمزة وعبيدة بن الحارث « كالمفسدين في الارض » عتبة وشيبة والوليد. وكان يصوم النهار ويصلي بالليل ألف ركعة ، وعمر طريق مكة ، وصام مع النبي 9 سبع سنين ، وبعده ثلاثين سنة ، وحج مع النبي 9 عشر حجج ، وجاهد في أيامه الكفار وبعد وفاته البغاة ، وبسط الفتاوى ، وأنشأ العلوم ، وأحيا السنن ، وأمات البدع. أبويعلى في المسند أنه قال : ما تركت صلاة الليل منذ سمعت قول النبي 9 صلاة الليل نور ، فقال ابن الكواء : ولا ليلة الهرير؟ قال : ولا ليلة الهرير. إبانة العكبري : سليمان بن المغيرة عن أمه قالت : سألت أم سعيد سرية علي عن صلاه علي في شهر رمضان ، فقالت : رمضان وشوال سواء ، يحيي الليل كله. وفي تفسير القشيري أنه كان 7 إذا حضر وقت الصلاة تلون وتزلزل ، فقيل له : مالك؟ فيقول : جاء وقت أمانة عرضها الله تعالى على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وحملها الانسان في ضعفي ، فلا أدري احسن إذا ما حملت أم لا. وأخذ زين العابدين بعض صحف عباداته فقرأ فيها يسيرا ثم تركها من يده تضجرا وقال : من يقوى على عبادة علي بن أبي طالب 7؟. أنس بن مالك قال : لما نزلت الآيات الخمس في طس « أم من جعل الارض [١]سورة الاسراء : ٩. سورة الكهف : ٢. قرارا [١] » انتفض علي انتفاض العصفور فقال له رسول الله 9 : مالك يا علي؟ قال : عجبت يا رسول الله من كفرهم وحلم الله تعالى عنهم فمسحه رسول الله 9 بيده ثم قال : ابشر فانه لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق ، ولولا أنت لم يعرف حزب الله .
الهوامش5
[٥]سورة التين : ٦.ص 16
[٦]سورة فاطر : ٣٢.ص 16
[٢]سورة ص : ٢٨.ص 17
[٣]في ضعفه ظ.ص 17
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٣٢٣ ـ ٣٢٥.ص 18