Same indexed hadith bihar-18034; it began on pages 206-210.
Show complete hadith text
قب : عبدالله بن مسعود قال :
Show clickable narrator chain
لا تتعرضوا لدعودة علي فإنها لا ترد. الاعثم في الفتوح : إن عليا 7 رفع يده إلى السماء وهو يقول : اللهم إن طلحة بن عبدالله أعطاني صفقة يمينه طائعا ثم نكث بيعتي ، اللهم فعاجله ولا تمهله ، اللهم وإن الزبير [ بن ] العوام قطع قرابتي ونكث عهدي وظاهر عدوي وهو يعلم أنه ظالم لي فاكفنيه كيف شئت وأنى شئت. تاريخ الطبري قال أمير المؤمنين 7 : ومن العجب انقياد هما لابي بكر و عمر وخلافهما علي ، والله إنهما يعلمان أني لست بدون رجل ممن قد مضى ، اللهم فاحلل ما عقدا ولا تبرم ما أحكما في أنفسهما وأرهما المساءة فيما قد عملا. فضائل العشرة وأربعين الخطيب روى زاذان أنه كذبه رجل في حديثه. فقال 7 : أدعو عليك إن كنت كذبتني أن يعمي الله بصرك؟ قال : نعم ، فدعا عليه فلم ينصرف حتى ذهب بصره. تاريخ البلاذري وحلية الاولياء كتب أصحابنا عن جابر الانصاري أنه استشهد أمير المؤمنين 7 أنس بن مالك والبراء بن عازب والاشعث وخالد بن يزيد قول النبي 9 : « من كنت مولاه فعلي مولاه » فكتموا ، فقال لانس : لا أماتك الله حتى يبتليك ببرص لا تغطيه العمامة ، وقال للاشعث : لا أماتك الله حتى يذهب بكريمتيك ، وقال لخالد : لا أماتك الله إلا ميته الجاهلية ، وقال للبراء : لا أماتك الله إلاحيث هاجرت ، فقال جابر : والله لقد رأيت أنسا وقد ابتلي ببرص يغطيه بالعمامة فما تستره ، ورأيت الاشعث وقد ذهبت كريمتاه وهو يقول : الحمد [١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٧٧. لله الذي جعل دعاء أمير المؤمنين علي بالعمى في الدنيا ولم يدع علي في الآخرة فاعذب ، وأما خالد فإنه لما مات دفنوه في منزله ، فسمعت بذلك كندة فجاءت بالخيل والابل فعقرتها على باب منزله ، فمات ميتة جاهلية ، وأما البراء فإنه ولى من جهة معاوية باليمن فمات بها. ومنها كان هاجر وهي السراة. ودعا 7 على رجل في غزاة بني زبيد وكان في وجهه خال فتغشى [١] في وجهه حتى اسود لها وجهه كله. وقوله 7 لرجل : إن كنت كاذبا فسلط الله عليك غلام ثقيف ، قالوا : وما غلام ثقيف؟ قال : غلام لا يدع لله حرمة إلا انتهكها ، وأدرك الرجل الجاج فقتله. وحكم 7 بحكم ، فقال المحكوم عليه : ظلمت والله يا علي ، فقال : إن كنت كاذبا فغير الله صورتك ، فصار رأسه رأس خنزير. وذكر الصاحب في رسالة الفرا عن أبي العيناء أنه لقي جد أبي العيناء الاكبر أمير المؤمنين 7 فأساء مخاطبته ، فدعا عليه وعلى أولاده بالعمى ، فكل من عمي من أولاده فهو صحيح النسب. ويقال : إنه 7 دعا على وابصة بن معبد الجهني ـ وكان من أهل الصفة بالرقة ـ لما قال له : فتنت أهل العراق وجئت تفتن أهل الشام؟ ـ بالعمى والخرس والصمم وداء السوء ، فأصابه في الحال. والناس إلى اليوم يرجمون المنارة التي كان يؤذن عليها. أبوهاشم عبدالله بن محمد بن الحنفية أن عليا 7 دعا على ولد العباس بالشتات ، فلم يروا بني ام أبعد قبورا منهم ، فعبد الله بالمشرق ، ومعبد بالمغرب ، وقثم بمنفعة الرواح ، وثمامة بالارجوان ، ومتمم بالخازر ، وفي ذلك يقول كثير : [١]في المصدر و ( م ) : فتفشى. دعا دعوة ربه مخلصا فيالك عن قاسم ما أبرا دعا بالنوى فتناءت بهم معارفة الدار برا وبحرا فمن مشرق ظل ثاو به ومن مغرب منهم ما أضرا فضائل العشرة وخصائص العلوية : قال ابن مسكين : مررت أنا وخالي أبو امية على دار في دور حي من مراد ، فقال : أترى هذه الدار؟ قلت : نعم ، قال : فإن عليا 7 مربها وهم يبنونها فسقطت عليه قطعة فشجته ، فدعا أن لا يتم بناؤها ، فما وضعت عليها لبنة ، قال : فكنت تمر عليها لا تشبه الدور. وفي حديث الطرماح بن عدي وصعصعة بن صوحان أن أمير المؤمنين 7 اختصم إليه خصمان ، فحكم لاحدهما على الآخر ، فقال المحكوم عليه : ما حكمت بالسوية ولا عدلت في الرعية ولا قضيتك عند الله بالمرضية ، فقال أمير المؤمنين 7 : اخسأ يا كلب ، فجعل [١] في الحال يعوي. ولما قال : « ألا وإني أخو رسول الله وابن عمه ، ووارث علمه ومعدن سره و عيبة ذخره ، ما يفوتني ما عمله رسول الله 9 ولا ما طلب ، ولا يعزب علي مادب ودرج ، وما هبط وما عرج ، وما غسق وانفرج ، وكل ذلك مشروح لمن سأل مكشوب لمن وعا » قال هلال بن نوفل الكندي في ذلك وتعمق إلى أن قال : فكن يا ابن أبي طالب بحيث الحقائق ، واحذر حلول البوائق ، فقال أمير المؤمنين 7 هب إلى سقر ، فوالله ما تم كلامه حتى صار في سورة الغراب الابقع ـ يعني الابرص ـ. وأصاب دعاؤه 7 على جماعة منهم زيد بن أرقم فإنه قد عمي ، وبلعاء بن قيس فإنه برص. عبدالله بن أبي رافع سمعته يقول : اللهم أرحني منهم ، فرق الله بيني و بينكم ، أبدلني الله بهم خيرا منهم وأبدلهم شرا مني ، فما كان إلا يومه حتى قتل. [١]في المصدر : فكان. وفي رواية : اللهم إنني قد كرهتهم وكرهوني ، ومللتهم وملوني ، فأرحني وأرحهم فمات تلك الليلة. وممن دعا له 7 : أم عبدالله بن جعفر قالت : مررت بعلي وأنا حبلى فدعاني فمسح على بطني وقال : اللهم اجعله ذكرا ميمونا مباركا ، فولدت غلاما. انتباه الخركوشي أن أمير المؤمنين 7 سمع في ليلة الاحرام مناديا باكيا فأمر الحسين 7 بطلبه ، فلما أتاه وجد شابا يبس نصف بدنه ، فأحضره فسأله علي 7 عن حاله ، فقال : كنت رجلا ذا بطر ، وكان أبي ينصحني ، فكان يوما في نصحه إذ ضربته ، فدعا علي بهذا الموضع وأنشأ شعرا ، فلما تم كلامه يبس نصفي ، فندمت وتبت وطيبت قلبه ، فركب على بعير ليأتي بي إلى ههنا ويدعولي فلما انتصف البادية نفر البعير من طيران طائر ومات والدي ، فصلى علي 7 أربعا ثم قال : قم سليما ، فقام صحيحا فقال : صدقت لو لم يرض عنك لما سمعت. وسمع ضرير دعاء أمير المؤمنين 7 : « اللهم إني أسألك يا رب الارواح الفانية ، ورب الاجساد البالية ، أسألك بطاعة الارواح الراجعة إلى أجسادها ، و بطاعة الاجساد الملتئمة إلى أعضائها ، وبانشقاق القبور عن أهلها ، وبدعوتك الصادقة فيهم ، وأخذك بالحق بينهم إذا برز الخلائق ينتظرون قضاءك ويرون سلطانك و يخافون بطشك ويرجون رحمتك يوم لايغني مولى عن مولى شيئا ولاهم ينصرون إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم [١] ، أسألك يا رحمن أن تجعل النور في بصري ، و اليقين في قلبي وذكرك بالليل والنهار على لساني أبدا ما أبقيتني ، إنك على كل شئ قدير » قال : فسمعها الاعمى وحفظها ورجع إلى بيته الذي يأويه ، فتطهر للصلاة وصلى ، ثم دعا بها ، فلما بلغ إلى قوله : « أن تجعل النور في بصري » ارتد الاعمى بصيرا بإذن الله. عقد المغربي أن عمر أراد قتل الهرمزان فاستسقى ، فأتي بقدح فجعل ترعد يده فقال له في ذلك فقال : إني خائف أن تقتلني قبل أن أشربه ، فقال : اشرب ولا بأس [١]في المصدر : انه هو البر الرحيم. عليك ، فرمى القدح من يده فكسره ، فقال : ما كنت لاشربه أبدا وقد آمنتني ، فقال : قاتلك الله لقد أخذت أمانا ولم أشعر به ، وفي رواياتنا أنه شكا ذلك إلى أمير المؤمنين 7 فدعا الله تعالى فصار القدح صحيحا مملوءا من الماء ، فلما رأى الهرمزان المعجز أسلم. واستجابة الدعوات المتواترات من الآيات الباهرات في خلق الله المستمرة في العادات التي لا يغيرها إلا لخطب عظيم وإقامة حق يقين ، وذلك خصوصية للانبياء والائمة : [١].
الهوامش5
[٣]الصحيح : طلحة بن عبيدالله.ص 206
[٤]في المصدر و ( ت ) : إلا ميتة جاهلية.ص 206
[٢]في المصدر : في رسالته الغراء.ص 207
[٣]متعلق بقوله : دعا.ص 207
[٢]في المصدر : ولا يغرب.ص 208